قد يُحرم العبدُ إحدى مباهج الدنيا من ولد أو مال لحكمة يعلمها ﷲ عز وجل
فهو ﷻ يهب لحكمة ويمنع لحكمة
وما على العبد إلا الرضا بعطاء ﷲ ومنعه، واليقين بأن الخير للعبدفي دنياه وأخراه كما قد يكون في الإعطاء قد يكون في المنع، والخير دائماً فيما يختاره ﷲ لعبده.
فهو ﷻ يهب لحكمة ويمنع لحكمة
وما على العبد إلا الرضا بعطاء ﷲ ومنعه، واليقين بأن الخير للعبدفي دنياه وأخراه كما قد يكون في الإعطاء قد يكون في المنع، والخير دائماً فيما يختاره ﷲ لعبده.
لا ينبغي للمؤمن أن يتسخط إذا مُنع أمراً من أمور الدنيا، ولا أن تمتد عينه إلى ما متَّع ﷲ به غيره ليحسده على ذلك.
وإنما الواجب الدعاء لأخيه بالبركة، وسؤال ﷲ من فضله، فإنَّ من وهب غيرك قادر على هبتك.
وإنما الواجب الدعاء لأخيه بالبركة، وسؤال ﷲ من فضله، فإنَّ من وهب غيرك قادر على هبتك.
ليعلم المسلم أن خيرَ عطاء يمنحه ﷲ للعبد التوفيق للأعمال الصالحة والمواظبة عليها فإنها الباقيات الصالحات التي قال ﷲ عنها ﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخيرٌ أملاً﴾
فدونك أبواب الطاعة مشرعة، وسبل الخير مفتوحة، فلا يصدنك عنها صادٌّ، ونافس فيها ما استطعت.
فدونك أبواب الطاعة مشرعة، وسبل الخير مفتوحة، فلا يصدنك عنها صادٌّ، ونافس فيها ما استطعت.
جاري تحميل الاقتراحات...