د. خالد بن سعد الخشلان
د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan

3 تغريدة 24 قراءة Nov 25, 2021
قد يُحرم العبدُ إحدى مباهج الدنيا من ولد أو مال لحكمة يعلمها ﷲ عز وجل
فهو ﷻ يهب لحكمة ويمنع لحكمة
وما على العبد إلا الرضا بعطاء ﷲ ومنعه، واليقين بأن الخير للعبدفي دنياه وأخراه كما قد يكون في الإعطاء قد يكون في المنع، والخير دائماً فيما يختاره ﷲ لعبده.
لا ينبغي للمؤمن أن يتسخط إذا مُنع أمراً من أمور الدنيا، ولا أن تمتد عينه إلى ما متَّع ﷲ به غيره ليحسده على ذلك.
وإنما الواجب الدعاء لأخيه بالبركة، وسؤال ﷲ من فضله، فإنَّ من وهب غيرك قادر على هبتك.
ليعلم المسلم أن خيرَ عطاء يمنحه ﷲ للعبد التوفيق للأعمال الصالحة والمواظبة عليها فإنها الباقيات الصالحات التي قال ﷲ عنها ﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخيرٌ أملاً﴾
فدونك أبواب الطاعة مشرعة، وسبل الخير مفتوحة، فلا يصدنك عنها صادٌّ، ونافس فيها ما استطعت.

جاري تحميل الاقتراحات...