عيسى النهاري Essa Nahari
عيسى النهاري Essa Nahari

@ES_Nahari

12 تغريدة 13 قراءة Nov 24, 2021
ثريد عن التفاصيل التي تكشفت أمس حول خطة ترمب السرية المكونة من 200 صفحة بهدف إضعاف النظام الإيراني ومصيرها بعد قدوم بايدن:
الخطة السرية التي انفرد بالكشف عنها موقع "ياهو" الأميركي أمس الثلاثاء 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، نصت على تنفيذ عمليات من شأنها "زعزعة ثقة الإيرانيين في سيطرتهم على البلاد أو قدرتهم على خوض حرب"، وفق مسؤول رفيع في "البنتاغون.
الخطة تخول "البنتاغون" تنفيذ عمليات تخريبية واستخدام "البروباغندا" في حرب نفسية على النظام الإيراني. اقرأ تقرير اندبندنت عربية حولها:
independentarabia.comسياسة/تقارير/هل-أفلتت-إيران-من-خطة-ترمب-السرية-أم-سينفذها-بايدن؟
كان من المقرر تنفيذ الخطة من قبل قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأميركي، ما يوحي بفشل إدارة ترمب في إقناع وكالة الاستخبارات المركزية بتبني الخطة كونها تضطلع عادة بهذا النوع من العمليات السرية.
وتتضمن الخطة التي قال مسؤولون سابقون إنها كانت قيد التطوير منذ سنوات عمليات قد تستغرق ستة أشهر على الأقل لتنفيذها بمجرد موافقة الرئيس عليها. وأشار التقرير إلى أن ترمب أُبلغ بأن الخطة لن تُنفذ في عهده وهو ما شكل "خيبة أمل كبيرة" للرئيس الجمهوري إثر تأخر عرض هذه الخيارات عليه.
وبحسب الموقع فإن ترمب أقر أثناء اطلاعه على الخطة بأن سيتعين على إدارة جو بايدن الجديدة تنفيذها إلا أنه من غير الواضح ما إذا كانت إدارة الرئيس الديمقراطي قد باشرت تنفيذ العمليات التي وافق عليها سلفه بالنظر إلى مساعي واشنطن الحالية لاستئناف المحادثات النووية مع إيران في فيينا.
رغم أن الخطة السرية التي أقرها ترمب لم تتضمن عمليات اغتيال مستهدفة فإن احتمال مقتل إيرانيين وكون إيران ليست منطقة حرب حتّما حاجة البنتاغون إلى الحصول على موافقة الرئيس للمضي قدماً... independentarabia.comسياسة/تقارير/هل-أفلتت-إيران-من-خطة-ترمب-السرية-أم-سينفذها-بايدن؟
ووفق مسؤولين سابقين فإن عديداً من عمليات حملة "حرب الظل" هذه لا تتطلب تصريحاً رئاسياً وكان الممكن أن يوافق عليها وزير الدفاع وغيره من كبار مسؤولي البنتاغون إلا أن التقرير يفيد بأن بعض المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية وهيئة الأركان المشتركة و الاستخبارات أعاقوا تنفيذ الخطة.
وكشف مسؤول سابق في إدارة ترمب عن أن وزارة الدفاع امتنعت عن اتخاذ أي إجراء بشأن الخطة قبل أن تدرك في نهاية المطاف أنها لا تملك خياراً سوى الاعتراف ببعض مكوناتها حتى لا يبدو أنهم يقاومون أو تنقصهم الكفاءة.
وشدد المسؤول السابق على أن هذه الخطة الساعية إلى إضعاف النظام الإيراني تهدف أساساً إلى تجنب الحرب مع طهران وليس التعجيل بنزاع عسكري علني معها مشيراً إلى أن مباشرة إجراءاتها كان سيكون تدريجاً فضلاً عن أن بعضها لن يُنفذ إلا في حال كانت الولايات المتحدة وإيران "على شفا الحرب".
وذكر مسؤول كبير سابق في "البنتاغون" بأن قادة القيادة المركزية والعمليات الخاصة كانوا غاضبين من هيئة الأركان المشتركة وشعروا بأن الجنرال ميلي يقيد أيديهم لكن متحدثا باسم ميلي نفى هذه المزاعم لافتاً إلى أن وظيفة الجنرال ميلي كرئيس لهيئة الأركان المشتركة هي تقديم المشورة العسكرية.
هل أفلتت إيران من خطة ترمب السرية أم سينفذها بايدن؟ independentarabia.com

جاري تحميل الاقتراحات...