1- نجد لدى الروائيين الاوربيين الروس مثل "غوغول ودوستويفيسكي أو الإنجليزيين مثل الشاعر المسرحي شكسبير وشارل ديكنز خاصة في عمله الشهير "مغامرات أوليفر تويست" صورة اليهودي المحب للمال المؤثر للربا الممارس الغدر المتصالح مع البخل حد الاندماج.. حيث يكره الانفاق ويحرص على جمع المال..
2- الباحث الفرنسي اليهودي المعروف جاك أتالي الذي كان المستشار الثقافي للرئيس الفرنسي السابق ميتران وصار يدعى لاحقا صانع الرؤساء، جعل من شخصية اليهودي موضوع دراسة مستقلة، ضمن كتابه "اليهود والعالم والمال: التاريخ الاقتصادي للشعب اليهودي" في 638 صفحة يقال هو الاول من نوعه في موضوعه
3- يقول آتالي وهو ايضا رجل أعمال: إن العلاقة اليهود بالمال "بقيت طوال قرون مثل العلبة السوداء التي يعتقد الجميع أن بداخلها ثعبانا ولا يقدر أحد على فتحها، لأن الاعتقاد الشائع أن هذه العلاقة هي مبرر معاداة السامية ومنبع المأساة، وعليه، كان المعتقد هو أنه من الأفضل عدم الحديث عنها".
4- من المعروف ان البورجوازية هي التي صنعت النظام الرأسمالي. وجاك أتالي المعروف بتأييده للصهيونية يعتبر أن اليهود كانوا وراء ظهور الرأسمالية وان الرأسمالية مرتع اليهود. فهم من خلال الربا والاعمال السوداء قاموا بتسخير اموالهم للمكننة وبناء المصانع وانشاء البنوك الربوية..
5- يعود آتالي إلى التاريخ ويقول إن اليهود لعبوا دور تجار وسماسرة الإمبراطورية في الحضارة المصرية القديمة خاصة في طيبة، الأمر الذي جعل الفراعنة يحاربونهم، ويقول المؤلف إن اليهود أثناء خروجهم من مصر إلى الشتات "حملوا معهم ثروات كبيرة اخذوها تعويضا عن سنوات العبودية في مصر".
6- كانت أموالا هائلة لدرجة ان السامري صنع لهم عجلا ذهبيا..
ويقول آتالي إن كلمة المال تتكرر في العهد القديم 350 مرة بمرادفات مختلفة منها كلمة( كوسّيف) التي تعني الرغبة، والمال يسهل الحصول على جميع الأشياء..
ويقول آتالي إن كلمة المال تتكرر في العهد القديم 350 مرة بمرادفات مختلفة منها كلمة( كوسّيف) التي تعني الرغبة، والمال يسهل الحصول على جميع الأشياء..
7- وهو يرى أن اليهودي جعل من المال الوجه الآخر للألوهية على الأرض "لقد جعل الشعب اليهودي من المال الأداة الوحيدة والكونية للتبادل، تماما كما جعل من إلهه الأداة الوحيدة والكونية للمطلق".. وأصبح المال بالنسبة لليهودي "الوسيلة الممكنة لخدمة الإله"..
8- و"كلما كان اليهودي أكثر ثراء كلما كان أكثر خدمة للإله".
ويرى آتالي أن الربا بالنسبة لليهودي أمر مشروع عندما يتعلق الأمر بالقرض الربوي لغير اليهودي "لأن الربح ليس سوى العلامة على خصوبة المال".
ويرى آتالي أن الربا بالنسبة لليهودي أمر مشروع عندما يتعلق الأمر بالقرض الربوي لغير اليهودي "لأن الربح ليس سوى العلامة على خصوبة المال".
9- وبعد الاسلام أصبح اليهود هم المسيطرون على "الشبكة الدولية للسماسرة والتجار والمبادلين بالرغم من أنهم كانوا في مرتبة دنيا قانونيا، لأنه وفق مبدأ الذمية القرآني ينبغي حماية الأدنى".
10- ثم تحول مركز الثقل إلى أوروبا، التي كانت تشكو من الحاجة إلى النقد المعدني "ولم يكن هناك ما يكفي من الذهب والفضة لضمان إجراء العقود والمعاملات"، وفي ظل هذه الوضعية مع اقتراب العام 1000م وجد اليهود الذين قدر عددهم في أوروبا بنحو150000 فقط أنفسهم
11- "في وضعية عجيبة بحيث أصبحوا الوحيدين الذين لهم حق منح قروض بينما الحاجة إلى المال قوية"، وكانت هذه المهمة هي الوحيدة المسموح لهم بها. وخلال القرون الثلاثة التالية لعب اليهود أدوارا سياسية من بوابة المال، فقد عايشوا في أوروبا مرحلة إنشاء الدول القومية فأخذ الملوك أيضا يقصدونهم
12- "كان اليهود مستعدين للدفع من أجل أي شيء، حتى من أجل المعارك والحروب الصليبية". ونظرا للتعامل بالربا، فإن اليهود تمكنوا في وقت قصير من جمع ثروات طائلة، وكانوا يقرضون المال لمهلة عام أو أقل ومقابل أرباح كبيرة، مما كان يضاعف أموالهم بنسبة 50 إلى 80 %” فتراكم المال عندهم بسرعة.
13- وحسب آتالي فإن اليهود هم الذين يقفون خلف الاقتصاد الرأسمالي الحديث، ولا يقبل ما قاله ماكس فيبر في "الأخلاق المسيحية" من ان البذور الأولى للرأسمالية، موجودة في البروتستنتية ويؤيد نظرية اليهودي ويرنر سامبارت التي تقول أن "اليهود هم المؤسسون الحقيقيون للرأسمالية"..
14- ويحيل آتالي إلى الدور الذي قام به اليهود في البلدان الأوروبية التي شهدت أولى معالم الاقتصاد الرأسمالي كالبلدان المنخفضة وإنجلترا منذ القرن 16، والدور الذي قاموا به في القرن 19 في قطاعات حيوية مثل الطيران والسيارات والإعلام،
15- ويقول بأن القلة فقط هم الذين يعرفون أن “وكالة رويتر للأنباء” ووكالة “هافاس” أسسهما اليهود في القرن التاسع عشر، كما أنشأوا البنك الألماني وبنك باريس والبنوك الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية بعد هجرة اليهود الروس إلى أمريكا،
16- لكن اليهود الأمريكيين في بداية القرن 20 تحول تركيزهم من القطاع البنكي والمالي إلى مجالات التسلية والإعلام والموسيقى والسينما، حيث أنشأوا أهم الشركات العاملة في هذا المجال مثل إم.جي.إم و فوكس وإر.سي. أي وإن.بي.سي وسي.بي.إس، والتي تشكلت منها هوليوود.
17- ويحاول اتالي ان يماثل بين العولمة والشتات اليهودي ويقول ان العولمة هي الترحال اليهودي القديم ولكن بصورة جديدة لان العولمة هي ترحال الاموال والسلع..
لا أحد يمكنه انكار الادوار اليهودية في صناعة السياسات العالمية اليوم وامساكهم بالاقتصاد والاعلام والثقافة في امريكا واوربا..
لا أحد يمكنه انكار الادوار اليهودية في صناعة السياسات العالمية اليوم وامساكهم بالاقتصاد والاعلام والثقافة في امريكا واوربا..
18- ولا اقل من القول بوجود تحالف مسيحي يهودي واضح في اهدافه ومشترك في ثقافته بعد ان تمت صناعة المذهب البروتستاني، الذي يقدم العهد القديم على العهد الجديد، لاجل ذلك..
@rattibha وشكرا
جاري تحميل الاقتراحات...