- "الخلاّق".
الخلاّق صيغة مبالغة على وزن فعّال، من اسم الخالق.
- الفرق بين الخالق والخلّاق:
الخالق هو الذي ينشئ الشيء من العدم بتقدير وعلم ثم بتصنيع وخلق عن قدرةٍ وغنى.
أما الخلاّق فهو الذي يبدع في خلقه كمّا وكيفًا، فيُعيد ما خلق ويكرره كما كان، بل ويخلق جديدًا أحسن مما كان.
الخلاّق صيغة مبالغة على وزن فعّال، من اسم الخالق.
- الفرق بين الخالق والخلّاق:
الخالق هو الذي ينشئ الشيء من العدم بتقدير وعلم ثم بتصنيع وخلق عن قدرةٍ وغنى.
أما الخلاّق فهو الذي يبدع في خلقه كمّا وكيفًا، فيُعيد ما خلق ويكرره كما كان، بل ويخلق جديدًا أحسن مما كان.
- "السّلام"
اسم الله السلام معناه: الذي سلِم من كل عيب وبرئ من كل نقص، وسلِم مما يلحق الغير من آفات الغِيّر والفناء.
وأضاف بعض العلماء أنه يتضمن: سلامة أفعاله من العبث والظلم وخلاف الحكمة، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة ذاته من كل نقص وعيب، وسلامة أسمائه من كل ذمّ.
اسم الله السلام معناه: الذي سلِم من كل عيب وبرئ من كل نقص، وسلِم مما يلحق الغير من آفات الغِيّر والفناء.
وأضاف بعض العلماء أنه يتضمن: سلامة أفعاله من العبث والظلم وخلاف الحكمة، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة ذاته من كل نقص وعيب، وسلامة أسمائه من كل ذمّ.
- "الشاكر - الشكور".
معنى اسم الله الشاكر أي: الذي يجزي على عمل العامل، ويثيب عليه بالأجر والثواب، ويقبل منهم اليسير من العمل، ويعطي الجزيل من النعم، ويعفو عن الكثير من الذنوب والزلل، فيقبل اليسير من الطاعات، ويجازي عليها الكثير من الحسنات.
والشكور صيغة مبالغة: أي كثير الشكر.
معنى اسم الله الشاكر أي: الذي يجزي على عمل العامل، ويثيب عليه بالأجر والثواب، ويقبل منهم اليسير من العمل، ويعطي الجزيل من النعم، ويعفو عن الكثير من الذنوب والزلل، فيقبل اليسير من الطاعات، ويجازي عليها الكثير من الحسنات.
والشكور صيغة مبالغة: أي كثير الشكر.
- "الشهيد".
الشهيد في اللغة بمعنى الشاهد، والشاهد خلاف الغائب، كقول العرب: فلان كان شاهدًا لهذا الأمر؛ أي لم يغب عنه، فالشاهد معناه الحاضر.
فالله سبحانه هو عالِم الغيب والشهادة، لا يخفى عليه شيء وإن دقَّ وصغر، فهو شهيدٌ على العباد وأفعالهم ليس بغائبٍ عنهم.
الشهيد في اللغة بمعنى الشاهد، والشاهد خلاف الغائب، كقول العرب: فلان كان شاهدًا لهذا الأمر؛ أي لم يغب عنه، فالشاهد معناه الحاضر.
فالله سبحانه هو عالِم الغيب والشهادة، لا يخفى عليه شيء وإن دقَّ وصغر، فهو شهيدٌ على العباد وأفعالهم ليس بغائبٍ عنهم.
- "العليم - العالِم".
من العلم وهو نقيض الجهل، وعلمتُ الشيء: أي عرفته وخبرته، فالعلم لا يقتصر على معرفة الظاهر، وإنما ينضم إليه معرفة حقيقة الشيء.
فالله تعالى عالمٌ بما كان، وما هو كائن، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، أحاط بعلمه جميع الأشياء ظاهرها وباطنها، دقيقها وجليلها
من العلم وهو نقيض الجهل، وعلمتُ الشيء: أي عرفته وخبرته، فالعلم لا يقتصر على معرفة الظاهر، وإنما ينضم إليه معرفة حقيقة الشيء.
فالله تعالى عالمٌ بما كان، وما هو كائن، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، أحاط بعلمه جميع الأشياء ظاهرها وباطنها، دقيقها وجليلها
-"العظيم".
العظمة: معناها الكبر والاتساع وعلو الشأن والارتفاع، يقال: عَظُمَ أي كبر واتسع وعلا شأنه وارتفع، والعظم خلاف الصغر، والتعظيم معناه التبجيل والكبرياء.
فالله سبحانه وتعالى له صفة العظمة في كل شيء، فهو عظيم في ذاته، عظيم في أفعاله، عظيم في صفاته، وكل ما كان من دونه فصغير.
العظمة: معناها الكبر والاتساع وعلو الشأن والارتفاع، يقال: عَظُمَ أي كبر واتسع وعلا شأنه وارتفع، والعظم خلاف الصغر، والتعظيم معناه التبجيل والكبرياء.
فالله سبحانه وتعالى له صفة العظمة في كل شيء، فهو عظيم في ذاته، عظيم في أفعاله، عظيم في صفاته، وكل ما كان من دونه فصغير.
- "العفو".
العفو صيغة مبالغة من عفا، أي: أن الله تعالى كثير العفو، ومعنى العفو المحو، والتجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه، ويتجاوز عن المعاصي ويزيل آثارها.
واسم العفو قريب من اسم الغفور ولكنه أبلغ منه، لأن الغفران معناه الستر، والعفو معناه المحو، والمحو أبلغ من الستر.
العفو صيغة مبالغة من عفا، أي: أن الله تعالى كثير العفو، ومعنى العفو المحو، والتجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه، ويتجاوز عن المعاصي ويزيل آثارها.
واسم العفو قريب من اسم الغفور ولكنه أبلغ منه، لأن الغفران معناه الستر، والعفو معناه المحو، والمحو أبلغ من الستر.
- "الغنيّ".
الغنى ضده الفقر، والغنيُّ في كلام العرب الذي ليس بمحتاجٍ إلى غيره، فالله سبحانه هو الغني بذاته، الذي له الغنى التام من جميع الوجوه؛ لكماله وكمال صفاته؛ فبيَده خزائن السموات والأرض، وخزائن الدنيا والآخرة، فالربُّ غنيٌّ لذاته، والعبد فقيرٌ لذاته، مُحتاج إلى ربه ..
الغنى ضده الفقر، والغنيُّ في كلام العرب الذي ليس بمحتاجٍ إلى غيره، فالله سبحانه هو الغني بذاته، الذي له الغنى التام من جميع الوجوه؛ لكماله وكمال صفاته؛ فبيَده خزائن السموات والأرض، وخزائن الدنيا والآخرة، فالربُّ غنيٌّ لذاته، والعبد فقيرٌ لذاته، مُحتاج إلى ربه ..
- "الفتَّاح".
اسم الفتّاح له معنيان: الأول: أنه الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل، ويحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون.
الثاني: الذي يفتح على عباده بالنصر، ويفتح لمن يشاء أبواب الرزق والرحمة، وقضاء الحوائج وتفريج الكربات، ويفتح بالفهم فيوفقهم ويهديهم، ويفتح لهم مغاليق الأمور.
اسم الفتّاح له معنيان: الأول: أنه الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل، ويحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون.
الثاني: الذي يفتح على عباده بالنصر، ويفتح لمن يشاء أبواب الرزق والرحمة، وقضاء الحوائج وتفريج الكربات، ويفتح بالفهم فيوفقهم ويهديهم، ويفتح لهم مغاليق الأمور.
- "القدّوس".
القدُّوس صيغة مبالغة من القدس، ومعناه في اللغة الطهارة والنزاهة، فالقدُّوس هو المطهَّر من كل دَنَس، المنزَّه عن كل عيب، وعن كل ما لا يليق به.
ومن معانيه: الذي تقدِّسه قلوب الخلق وألسنتهم، بمعنى تعظِّمه وتمجِّده، فالقدُّوس يجمع بين معنيين، الطهارة والتعظيم ..
القدُّوس صيغة مبالغة من القدس، ومعناه في اللغة الطهارة والنزاهة، فالقدُّوس هو المطهَّر من كل دَنَس، المنزَّه عن كل عيب، وعن كل ما لا يليق به.
ومن معانيه: الذي تقدِّسه قلوب الخلق وألسنتهم، بمعنى تعظِّمه وتمجِّده، فالقدُّوس يجمع بين معنيين، الطهارة والتعظيم ..
- "القريب".
قربه سبحانه نوعان:
الأول: قرب عام وهو إحاطة علمه بجميع الأشياء، وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، وهو بمعنى المعية العامة.
الثاني: قرب خاص بالداعين والعابدين، هو قرب يقتضي المحبة والنصرة، والتأييد في الحركات والسكنات، والإجابة للداعين، والقبول والإنابة للعابدين.
قربه سبحانه نوعان:
الأول: قرب عام وهو إحاطة علمه بجميع الأشياء، وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، وهو بمعنى المعية العامة.
الثاني: قرب خاص بالداعين والعابدين، هو قرب يقتضي المحبة والنصرة، والتأييد في الحركات والسكنات، والإجابة للداعين، والقبول والإنابة للعابدين.
- "الكبير".
أي: المتصف بالكمال والدوام، وهو أكبر من كل ما سواه، وهو العظيم الذي كل شيء دونه، ولا شيء أعظم منه، والكبير الذي له الكبرياء في ذاته وصفاته، وله الكبرياء في قلوب أهل السماء والأرض.
أي: المتصف بالكمال والدوام، وهو أكبر من كل ما سواه، وهو العظيم الذي كل شيء دونه، ولا شيء أعظم منه، والكبير الذي له الكبرياء في ذاته وصفاته، وله الكبرياء في قلوب أهل السماء والأرض.
- "المؤمن".
المؤمن له معنيان: الأول: مشتقّ من الإيمان وهو التصديق: فالله سبحانه وتعالى يصدِّق الأنبياء والرسل بإظهار المعجزات، ومصدّق المؤمنين بالثواب، والكافرين بالعقاب.
الثاني: مشتق من الأمان، فالله سبحانه هو الذي يمنح الأمان لعباده في الدنيا، ويُؤمّن المؤمنين يوم الفزع الأكبر.
المؤمن له معنيان: الأول: مشتقّ من الإيمان وهو التصديق: فالله سبحانه وتعالى يصدِّق الأنبياء والرسل بإظهار المعجزات، ومصدّق المؤمنين بالثواب، والكافرين بالعقاب.
الثاني: مشتق من الأمان، فالله سبحانه هو الذي يمنح الأمان لعباده في الدنيا، ويُؤمّن المؤمنين يوم الفزع الأكبر.
"المجيب".
هو الذي يقابل مسألة السائلين بالإجابة، ويقابل دعاء الداعين بالاستجابة، ويقابل ضرورة المضطرين بالكفاية.
والاجابة نوعان: الأولى: إجابة عامة للداعين مهما كانوا، وأينما كانوا، كدعوة المضطر ودعوة المظلوم.
الثانية: إجابة خاصة للمستجيبين له، المنقادين لشرعه، المخلصين لعبادته.
هو الذي يقابل مسألة السائلين بالإجابة، ويقابل دعاء الداعين بالاستجابة، ويقابل ضرورة المضطرين بالكفاية.
والاجابة نوعان: الأولى: إجابة عامة للداعين مهما كانوا، وأينما كانوا، كدعوة المضطر ودعوة المظلوم.
الثانية: إجابة خاصة للمستجيبين له، المنقادين لشرعه، المخلصين لعبادته.
- "المجيد".
هو الموصوف بصفات المجد والكبرياء والجلال والعظمة، عظيم الصفات وواسعها، فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه، فهو العليم الكامل في علمه، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، القدير الذي لا يعجزه شيء، الحليم الكامل في حلمه، الحكيم الكامل في حكمته، إلى بقية أسمائه وصفاته.
هو الموصوف بصفات المجد والكبرياء والجلال والعظمة، عظيم الصفات وواسعها، فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه، فهو العليم الكامل في علمه، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، القدير الذي لا يعجزه شيء، الحليم الكامل في حلمه، الحكيم الكامل في حكمته، إلى بقية أسمائه وصفاته.
- "المُحيط".
هو الذي أحاط بجميع خلقه قدرةً وعلمًا وقهرًا، فلا يغيب عن الله تعالى شيء، ولا يهرب من إحاطته أحد، فجميع الخلق محاطون بقدرته وعلمه وقهره، ولا يتخلّف عن إحاطته أحد مهما كان ومهما بلغ، وهذه ليست إلا لله تعالى، وهي راجعة إلى كمال العلم والقدرة، وانتفاء الغفلة والعجز عنه.
هو الذي أحاط بجميع خلقه قدرةً وعلمًا وقهرًا، فلا يغيب عن الله تعالى شيء، ولا يهرب من إحاطته أحد، فجميع الخلق محاطون بقدرته وعلمه وقهره، ولا يتخلّف عن إحاطته أحد مهما كان ومهما بلغ، وهذه ليست إلا لله تعالى، وهي راجعة إلى كمال العلم والقدرة، وانتفاء الغفلة والعجز عنه.
- "القادر - المقتدر".
القادر تبارك وتعالى هو الذي له القدرة المطلقة، والقوة التامّة الكاملة، الذي لا يُعجزه شيء، ولا يفوته مطلوب، القادر على ما يشاء، الفعّال لما يريد، لا يعترضه عجز، ولا ينتابه فتور، إذا أراد شيئًا قال: كن فيكون.
المقتدر: هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء.
القادر تبارك وتعالى هو الذي له القدرة المطلقة، والقوة التامّة الكاملة، الذي لا يُعجزه شيء، ولا يفوته مطلوب، القادر على ما يشاء، الفعّال لما يريد، لا يعترضه عجز، ولا ينتابه فتور، إذا أراد شيئًا قال: كن فيكون.
المقتدر: هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء.
- "المُقيت".
المقيت في اللغة اسم فاعل للموصوف بالإقاتة، فعله أقات، والقوت هو ما يمسك الرمق من الرزق، الحد الأدنى من الطعام والشراب، والمصدر هو القوت المحفوظ الذي يقتات به حين الحاجة.
فهو الذي أوصل لكل موجود ما يقتات به، وأوصل إليها أرزاقها، وصرّفها كيف يشاء بحكمته، وفضله، ولطفه.
المقيت في اللغة اسم فاعل للموصوف بالإقاتة، فعله أقات، والقوت هو ما يمسك الرمق من الرزق، الحد الأدنى من الطعام والشراب، والمصدر هو القوت المحفوظ الذي يقتات به حين الحاجة.
فهو الذي أوصل لكل موجود ما يقتات به، وأوصل إليها أرزاقها، وصرّفها كيف يشاء بحكمته، وفضله، ولطفه.
- "الملك - المليك - المالك".
الملك هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود، ويحتاج إليه كل موجود؛ والمليك أكثر مبالغة في تأكيد المُلك لله تعالى، فهو ملك، ومالك، وصاحب الملك في الدنيا، والملكوت في الآخرة.
والمَلِك هو المتصرّف فيما يملك تصرفًا مطلقا بلا مدافعة، ولا ممانعة.
الملك هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود، ويحتاج إليه كل موجود؛ والمليك أكثر مبالغة في تأكيد المُلك لله تعالى، فهو ملك، ومالك، وصاحب الملك في الدنيا، والملكوت في الآخرة.
والمَلِك هو المتصرّف فيما يملك تصرفًا مطلقا بلا مدافعة، ولا ممانعة.
- "الولي - المولى".
في اللغة: كل من وليَ أمرًا أو قام به، ويعني الناصر والمحب، وقد يأتي بمعنى القرب.
ولاية الله تعالى نوعان:
الأولى: ولاية عامة، بمعنى التدبير والتصريف لكل الكائنات.
الثانية: ولاية خاصة، بمعنى النصر والتأييد والمحبة والحفظ والتوفيق والهداية، وهذه خاصة للمؤمنين.
في اللغة: كل من وليَ أمرًا أو قام به، ويعني الناصر والمحب، وقد يأتي بمعنى القرب.
ولاية الله تعالى نوعان:
الأولى: ولاية عامة، بمعنى التدبير والتصريف لكل الكائنات.
الثانية: ولاية خاصة، بمعنى النصر والتأييد والمحبة والحفظ والتوفيق والهداية، وهذه خاصة للمؤمنين.
- "المهمين".
المهيمن لغة: الأمين، وهو من آمن غيره من الخوف، أي أمّنه، وقيل: المؤتمن، وقيل: الرقيب الحافظ، وقيل: الشاهد، ومن معاني المهمين: مَن أحكم سطوته وسيطرته.
فالمهمين سبحانه هو متصفٍ بالعلم الكامل، والقدرة التامّة على تحصيل مصالح العباد، مع المواظبة والديمومة وعدم الانقطاع.
المهيمن لغة: الأمين، وهو من آمن غيره من الخوف، أي أمّنه، وقيل: المؤتمن، وقيل: الرقيب الحافظ، وقيل: الشاهد، ومن معاني المهمين: مَن أحكم سطوته وسيطرته.
فالمهمين سبحانه هو متصفٍ بالعلم الكامل، والقدرة التامّة على تحصيل مصالح العباد، مع المواظبة والديمومة وعدم الانقطاع.
- "النصير".
النصير صيغة مبالغة من نصَرَ، أي: كثير التأييد والعون بدعمٍ وقوَّة.
فالله سبحانه وتعالى النصير، أي: الذي ينصر عباده المؤمنين، ويثبّت أقدامهم، ويُلقي الرعب في قلوب أعدائهم، فالله تعالى مولى المؤمنين، وناصرهم، وهو خير الناصرين.
النصير صيغة مبالغة من نصَرَ، أي: كثير التأييد والعون بدعمٍ وقوَّة.
فالله سبحانه وتعالى النصير، أي: الذي ينصر عباده المؤمنين، ويثبّت أقدامهم، ويُلقي الرعب في قلوب أعدائهم، فالله تعالى مولى المؤمنين، وناصرهم، وهو خير الناصرين.
- "الوارث".
الوارث اسم فاعل من وَرِث، والوارث هو كل باقٍ بعد ذاهب.
فالله سبحانه وتعالى الوارث أي: الباقي بعد فناء الخلق، المسترد أملاكهم وأموالهم، بل كل ما على الأرض راجع إليه سبحانه وحده لا شريك له، فكل شيء راجعٌ إليه سبحانه بعد فناء الخلق وزوالهم كلهم وبقائه وحده جلّ جلاله.
الوارث اسم فاعل من وَرِث، والوارث هو كل باقٍ بعد ذاهب.
فالله سبحانه وتعالى الوارث أي: الباقي بعد فناء الخلق، المسترد أملاكهم وأموالهم، بل كل ما على الأرض راجع إليه سبحانه وحده لا شريك له، فكل شيء راجعٌ إليه سبحانه بعد فناء الخلق وزوالهم كلهم وبقائه وحده جلّ جلاله.
- "الواسع".
والواسع مشتق من السّعة، والسّعة تضاف مرة إلى العلم إذا اتسع، وتضاف أخرى إلى الإحسان وبسط النعم، فلا نهاية لمقدوراته، فهو واسع في علمه فلا يجهل، لا حدود لغناه، ولا تُعدُّ عطاياه، إفضاله شامل، ونواله كامل، واسع العظمة والسلطان والملكوت، وواسع الفضل والإحسان والجود.
والواسع مشتق من السّعة، والسّعة تضاف مرة إلى العلم إذا اتسع، وتضاف أخرى إلى الإحسان وبسط النعم، فلا نهاية لمقدوراته، فهو واسع في علمه فلا يجهل، لا حدود لغناه، ولا تُعدُّ عطاياه، إفضاله شامل، ونواله كامل، واسع العظمة والسلطان والملكوت، وواسع الفضل والإحسان والجود.
- "الودود".
الودود له معنيان: الأول: هو الذي يحب أنبياءه ورسله وأولياءه وعباده المؤمنين.
الثاني: بمعنى المحبوب الذي يستحق أن يُحب الحب كله، وأن يكون أحبّ إلى العبد من سمعه وبصره وجميع محبوباته.
والود هو خالص الحب وألطفه وأرقُّه، وهو من الحب بمنزلة الرأفة والرحمة.
الودود له معنيان: الأول: هو الذي يحب أنبياءه ورسله وأولياءه وعباده المؤمنين.
الثاني: بمعنى المحبوب الذي يستحق أن يُحب الحب كله، وأن يكون أحبّ إلى العبد من سمعه وبصره وجميع محبوباته.
والود هو خالص الحب وألطفه وأرقُّه، وهو من الحب بمنزلة الرأفة والرحمة.
- "الوكيل".
هو المتولّي تدبير خلقه بعلمِه وكمال قدرته وشمول حكمته، المتكفِّلُ بأرزاقهم وحاجاتهم.
وهو سبحانه الذي يكفي مَن التجأ إليه واعتمَد عليه، ووثق بقدرته وحكمته، يكفي عباده المؤمنين جميع ما يحتاجون رزقًا ومعاشًا وحفظًا ونصرًا وعزًّا، ويدفع عنهم جميع ما يكرهون.
هو المتولّي تدبير خلقه بعلمِه وكمال قدرته وشمول حكمته، المتكفِّلُ بأرزاقهم وحاجاتهم.
وهو سبحانه الذي يكفي مَن التجأ إليه واعتمَد عليه، ووثق بقدرته وحكمته، يكفي عباده المؤمنين جميع ما يحتاجون رزقًا ومعاشًا وحفظًا ونصرًا وعزًّا، ويدفع عنهم جميع ما يكرهون.
- "الوهّاب".
الهبة: هي العطية الخالية من العوض والأغراض، من دون مقابل ولا استحقاق.
فالله سبحانه وتعالى الذي يهب العطاء دون عِوض، ويعطي الحاجة بغير سؤال، فهو كثير النعم، دائم العطاء، وهو الوهاب بحق، إذ هو الذي يهب ما يملك، كما أنه هو الذي يعطي بلا مقابل ولا ينتظر الرد.
الهبة: هي العطية الخالية من العوض والأغراض، من دون مقابل ولا استحقاق.
فالله سبحانه وتعالى الذي يهب العطاء دون عِوض، ويعطي الحاجة بغير سؤال، فهو كثير النعم، دائم العطاء، وهو الوهاب بحق، إذ هو الذي يهب ما يملك، كما أنه هو الذي يعطي بلا مقابل ولا ينتظر الرد.
جاري تحميل الاقتراحات...