نهى عبداللطيف الملا
نهى عبداللطيف الملا

@noha_abdullatif

13 تغريدة 29 قراءة Nov 24, 2021
سبحان الصمد!!
كيف تنظر لنفسك و قد أنعم الله عليك بما أتاك من قوة عطاء و قوة إيجابية و قوة استصغار للأمجاد الدنيوية و قوة دافعة لعمل متواصل دون تذمر أو سلبية أو تنافس لفوز أرضي بل سعي كي تموت فارغا مما أتاك ، تموت شوقا للقاءه و رفقة نبيه و من تحب!!
و تعيش نشوة أن تكون دوما مصدرا لسعادة و دعم و نصح و تقديم مشورة أو إلهام لمن حولك و قد تعتقد في نفسك شيئا مختلفا و قد تنسى للحظة او لحظات الاعتراف بأن ذلك كله من الله .
ثم ماذا ؟
ثم تكتشف ضعفك حين يريد الله بك خيرا
يريد الله أن يذكّرك و يرجعك إليه و يقربك منه
فيبتليك و يمرضك فتحتاج لما يقويك من دواء دنيوي لا تعرف إن كان سيشفيك لكنك تعيش أعراضه
و من أعراضه ان تكون ضعيفا متعبا و ربما مكتئبا دقائق أو سويعات قليلة،،لكنها فارقة و مدعاة للتأمل !
أين كنت و كيف صرت ؟
ليس هذا المهم
المهم كيف أنت مع ربك
كيف قربك منه
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب إليه
الآن
هل هي نقطة آخر السطر ؟
أم انها محطة تدرك بها حجمك
محطة تضاعف يقينك بأن قوّتك بالله و مع الله
محطة تعظّم في نفسك قدر الدعاء و اعتباره الجسر الذي يقربك من رب العالمين الخالق العظيم
الآن
هل تملك دموعك و هي تتساقط !
أم أنّك تملك ربطها بذكر و استغفار و توبة؟
الآن
هل تملك النهوض !
إن لم تقوَ النهوض الجسدي فليكن رفيقك ما يعينك على النهوض المعنوي
كلام الله
كلام رسوله
الدروس النافعة
الآن
أنت لا تريد ان يشعر بك احبابك !
فهل تملك ذلك؟
أم أنك تتمتم بحرقة لربك بأن يحفظهم جميعا و لا يذوقون ما ينتابك؟
الآن
أنت لست قادرا على فعل ما اعتدت عليه مما ينفعك و تحتاجه و كنت تتشوّق له و تنتظره ضمن جدولك اليومي أو الأسبوعي،،
فهل حمدت الله و شكرته بقدر ما كان قريبا منك!
و الآن
بعد ان كنت تنوي الخير قبل العمل الذي تظنّه خير و تعتقد أن الله راض !!
هل سبق أن تساءلت إن كنت تركت الأخيَر منه؟
هل كنت معلقا برب العالمين طوال الرحلة ؟ ألم يدخل الهوى و الشيطان فغفلت و نزلت للأرض و البشر ؟
و الآن
هل تستسلم و تحزن !!
ثق بالقويّ الحيّ القيّوم و ابذل ما استطعت
و الآن
حين وقف معك أصدق الأخوة للدعم وقت الشدّة!! من تتوقّع و لا تتوقّع بفضل من الله وحده
ما الذي ستفعل ؟ كيف تردّ الجميل ؟
هل ستغفل عن طلب مرضاة الله لك و لهم ؟
هل ستتلمّس وسائل جمع الجنة و منابر النور؟
مثلهم كنوز الطريق فلا تنس أن تتعلّم منهم السموّ و تدعو لهم بكل خير
و الآن
حين تلخّص الجزء ذو المعنى من حياتك
ألم يكن الجانب المضيء أن تجتهد على نفسك بالتربية و التزكية و التعلّم و العطاء دون توقعات و أن تتصالح مع كل من حولك دون استثناء فلا يجدون منك إلا الحب و المودة و الدعم و الإصلاح ما استطعت !
أما آن الأوان لتوليد صور الحياء من الله في نفسك فكيف و هو خلق ديننا !!
استشعر احسان المحسن عليك -فماذا ستعمل!!
قارن بين النعم و التقصير -فكيف ستسدّد!!
راقب الله و استقبح كل ما يكره -فبم سنبدأ!!
حرّك حب و تعظيم الله في قلبك -فعلام ستعيش!!
ازهد دنياك و نافس في آخرتك -فمتى ستخطّط!!
يا رب املأ قلوبنا بحبك و ما تحب 🤲🏼
يا رب فقهنا في الدين و ارزقنا حق شكرك و عبادتك 🤲🏼
يا رب برّ والدينا و حفظ ذرياتنا و الإسلام المسلمين 🤲🏼
يا رب حياة من تحب بقاءه و ميتة من تحب لقاءه🤲🏼

جاري تحميل الاقتراحات...