يكون عند الطفل رغبه في اللعب وأكتشاف البيئة المحيطة به، وبالمقابل هو يشعر بالحاجة الى الأمان والإطمئنان .. لا يستطيع أن يفعل الأمرين أن لم يتأكد أن هناك قاعدة آمنه يرجع إليها.
الحالة الأولى:
يكون الطفل متعلّق بأمه كمصدر للآمن، ولكنه يجعل علاقته بها كمنطقة إنطلاق لإكتشاف ما حوله ومن ثم يرجع إليها (قاعدة الأمان).
ليستمتع بحنانها وشعور الأمان معها، تلعب الأم دوراً مهم في إشباع الإحتياجات النفسية لطفلها، بالمقابل لاتكون علاقته بها عائق لاكتشافه الحياة.
يكون الطفل متعلّق بأمه كمصدر للآمن، ولكنه يجعل علاقته بها كمنطقة إنطلاق لإكتشاف ما حوله ومن ثم يرجع إليها (قاعدة الأمان).
ليستمتع بحنانها وشعور الأمان معها، تلعب الأم دوراً مهم في إشباع الإحتياجات النفسية لطفلها، بالمقابل لاتكون علاقته بها عائق لاكتشافه الحياة.
الحالة الثانية:
يكون الطفل متعلّق بأمه بشدّه ويبدي المقاومة للأشخاص أو المواقف التي تنتزعه من حضنها، وبذلك يفشل بإكتشاف البيئه المحيطه به، ويكون غير مستقل عن الأم ومن الصعب إنفصاله عنها، ويكون عند الطفل قلق من فقد الأم أو عدم تجاوبها وتعاونها عنده إحتياجه لها.
يكون الطفل متعلّق بأمه بشدّه ويبدي المقاومة للأشخاص أو المواقف التي تنتزعه من حضنها، وبذلك يفشل بإكتشاف البيئه المحيطه به، ويكون غير مستقل عن الأم ومن الصعب إنفصاله عنها، ويكون عند الطفل قلق من فقد الأم أو عدم تجاوبها وتعاونها عنده إحتياجه لها.
مثال: يكون عند الطفل رغبتين متضادتين إما الإلتصاق بأمه أو اللعب مع أقرانه:
- أختيارة للإلتصاق:
تعلّق عاطفي مرضي، يتوّلد فيها التوتر والشعور بالتهديد من "الفقد أو الرفض"، وليخفف من حدّة التوتر يختار الإلتصاق بالأم (اجتماعياً وانفعاليا غير مستقر).
- أختيارة للإلتصاق:
تعلّق عاطفي مرضي، يتوّلد فيها التوتر والشعور بالتهديد من "الفقد أو الرفض"، وليخفف من حدّة التوتر يختار الإلتصاق بالأم (اجتماعياً وانفعاليا غير مستقر).
- أختيارة للعب مع الاقران:
تعلّق آمن، يكون مستقر عاطفياً ومتيقن أنّ علاقته بأمه آمنه ويمكن الوثوق بها، وبأي لحظه يعود ستكون متواجده ومتقبله له ومُحبه له. (نمو اجتماعي وانفعالي سوّي).
تعلّق آمن، يكون مستقر عاطفياً ومتيقن أنّ علاقته بأمه آمنه ويمكن الوثوق بها، وبأي لحظه يعود ستكون متواجده ومتقبله له ومُحبه له. (نمو اجتماعي وانفعالي سوّي).
جاري تحميل الاقتراحات...