مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

13 تغريدة 79 قراءة Feb 04, 2022
* خرافة عقيدة الصلب والفداء *
يعتقد النصiرى أن آدم عليه السلام عندما أكل من الشجرة التي نهاه الله عن الأكل منها أدخل الخطيئة للبشرية كلها، فأصبحت البشرية كلها مذنبة وفي الجحيم إلى أن جاء المسيح وافتداها بموته على الصّليب وحمل خطايا البشرية كلها.
فهل هذا الإعتقاد صحيح؟
في (رسالة عبرانيين ٩ : ٦) يقول بولس:
"وكل شيء تقريبا يتطهّر حسب الناموس بالدم، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة"
وموقع الأنبا تكلا النصرiني يقول :
(وهذا النص هو القاعدة التي يقوم عليها أساس الفداء) .
يعني: حسب كلام بولس:
*يجب أن يكون هناك سفك دم لتحصل المغفرة.
كما رأينا، حسب رسالة بولس : لم تكن هناك كفارة أبداً دون سفك دم.
في (سفر لاويين ٥ : ١١) :
((الدقيق)) كان يقدَم قرباناً للخطية.
في (سفر العدد ٣١ : ٥٠) :
((الذهب والمجوهرات)) كانت تقدَّم تكفيراً للخطية.
في (سفر الخروج ٣٠ : ١٥) :
((المال)) كان يُقدّم تكفيراً للخطية.
فهل يوجد سفك الدم بالدقيق والذهب والمجوهرات والمال؟
بالطبع لا.
إذاً.. نص بولس الذي هو (((القاعدة التي يقوم عليها أساس الفداء))) لم تنطبق على الناموس في العهد القديم.
فالرب قبل كفّارة دون سفك دم. (الدقيق والذهب والمجوهرات والمال).
النقطة الثانية وهي : هل حصلت المغفرة لمن قدم قربانا بسفك الدم؟
لأن بولس قال : "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة".
يعني : أن المغفرة حصلت لمن سفك الدم وقدم القرابين.
وموقع الأنبا تكلا للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية تقول : لم ينل أحد الخلاص قبل صلب المسيح، حتى الأنبياء والصالحين.
ويقول : كل الآباء والأنبياء انتظروا في الجحيم، على رجاء، دون أن ينالوا الخلاص، إلى أن نقلهم المسيح إلى الفردوس بعد صلبه.
ويكمل : فالذي ينادي بخلاص ومغفرة قبل صلب المسيح، إنما ينكر عقيدة الفداء، ويكون المسيح قد تجسد إذن عبثاً بلا هدف.
وهذا يعني أن الذبيحة وسفك الدم لم تغفر أي ذنب ولا فائدة لها.
وهذا يخالف قول بولس : (((كل شيء يتطهر حسب الناموس بالدم)))، ودون سفك دم لا تحصل مغفرة.
سُفِك الدم ولم تحصل مغفرة!!!
أي الأنبياء والصالحين قدّموا الذبائح وفي نفس الوقت لم يَخْلُصوا ولم يُغفر لهم؛ بل انتظروا بالجحيم.
وقال المسيح للمرأة في (إنجيل لوقا ٧ : ٤٨) :
"مغفورة لكِ خطاياكِ".
وقال لها في عدد ٥٠ :
"إيمانكِ قد خلصكِ".
وقال المسيح للعشار في (إنجيل لوقا ١٩ : ٩) :
"اليوم حصل خلاص لهذا البيت"
وهذا يخالف قول بولس، لأن المرأة والعشار غُفر لهما دون سفك دم (ذبيحة أو المسيح).
وموقع الأنبا تكلا للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية تقول: فالذي ينادي بخلاص ومغفرة قبل الصلب، إنما ينكر عقيدة الفداء، ويكون المسيح قد تجسد إذن عبثاً بلا هدف.
وما فائدة التجسد إن كان الرب يمنح (الخلاص) و(المغفرة).
والمسيح قال للمرأة: (مغفور) لك خطاياك.
وقال للعشار: اليوم حصل (خلاص).
فالأناجيل هي من نادت بخلاص ومغفرة قبل الصلب، ودون سفك دم، وهذا يعني أن التجسد كان عبثاً.
وأيضاً.. لو كان صلب المسيح هو الذي ألغى بالذبائح؛ فلماذا لم يصرّح أنه ألغى الذبائح؟
بل على العكس تماماً، لقد أقرّ بها.
(إنجيل متّى ٥ : ٢٣ - ٢٤).
*فإن قدّمت قربانك إلى المذبح.
وأيضاً.. لو كان صلب المسيح ألغى الذبائح؛ فلماذا قدّم بولس والتلاميذ القرابين (الذبائح) بعد صلب وصعود المسيح؟
(سفر أعمال الرسل إصحاح ٢١ العدد ٢٦) :
وهذا كله يدل على أن عقيدة التجسد والصلب والفداء باطلة.
فالمسيح عليه الصلاة والسلام لم يُصلب وهو نبي من أنبياء الله الكرام، وأن الله تبارك وتعالى لم يتّخذ ولداً سبحانه وتعالى.

جاري تحميل الاقتراحات...