* خرافة عقيدة الصلب والفداء *
يعتقد النصiرى أن آدم عليه السلام عندما أكل من الشجرة التي نهاه الله عن الأكل منها أدخل الخطيئة للبشرية كلها، فأصبحت البشرية كلها مذنبة وفي الجحيم إلى أن جاء المسيح وافتداها بموته على الصّليب وحمل خطايا البشرية كلها.
فهل هذا الإعتقاد صحيح؟
يعتقد النصiرى أن آدم عليه السلام عندما أكل من الشجرة التي نهاه الله عن الأكل منها أدخل الخطيئة للبشرية كلها، فأصبحت البشرية كلها مذنبة وفي الجحيم إلى أن جاء المسيح وافتداها بموته على الصّليب وحمل خطايا البشرية كلها.
فهل هذا الإعتقاد صحيح؟
وهذا يعني أن الذبيحة وسفك الدم لم تغفر أي ذنب ولا فائدة لها.
وهذا يخالف قول بولس : (((كل شيء يتطهر حسب الناموس بالدم)))، ودون سفك دم لا تحصل مغفرة.
سُفِك الدم ولم تحصل مغفرة!!!
أي الأنبياء والصالحين قدّموا الذبائح وفي نفس الوقت لم يَخْلُصوا ولم يُغفر لهم؛ بل انتظروا بالجحيم.
وهذا يخالف قول بولس : (((كل شيء يتطهر حسب الناموس بالدم)))، ودون سفك دم لا تحصل مغفرة.
سُفِك الدم ولم تحصل مغفرة!!!
أي الأنبياء والصالحين قدّموا الذبائح وفي نفس الوقت لم يَخْلُصوا ولم يُغفر لهم؛ بل انتظروا بالجحيم.
فالأناجيل هي من نادت بخلاص ومغفرة قبل الصلب، ودون سفك دم، وهذا يعني أن التجسد كان عبثاً.
وهذا كله يدل على أن عقيدة التجسد والصلب والفداء باطلة.
فالمسيح عليه الصلاة والسلام لم يُصلب وهو نبي من أنبياء الله الكرام، وأن الله تبارك وتعالى لم يتّخذ ولداً سبحانه وتعالى.
فالمسيح عليه الصلاة والسلام لم يُصلب وهو نبي من أنبياء الله الكرام، وأن الله تبارك وتعالى لم يتّخذ ولداً سبحانه وتعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...