𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 11 قراءة Nov 23, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال صنعوا النصر .. معركة ابو عطوة الاسطورية
🔴 المقدم / علمي حسين من الكتيبة 133 صاعقة - معركة ابو عطوة
بطولات رجال الكتيبة 133 صاعقة في معركة أبو عطوة يرويها أحد ابطالها
1️⃣ الحلقة الاولى
تابع 👇🏻👇🏻
١-🔘 التعريف بالبطل
الاسم: علمي سيد حسين كامل عبد الفتاح
تاريخ الميلاد: 1 ابريل 1950
 من مواليد القاهرة ولد في حي الحسين
وعن اسم "علمي" يقول :
أبويا الله يرحمه كان ضابط في القوات المسلحة وكان له صديق دكتور اسمه "علمي" استشهد في حرب 1948 وكان أبي في هذه الحرب قبل مولدي بسنتين
٢-وفي المدرسة كانوا يقولوا لي:
علمي - علي - حلمي - مزاح مع المدرسين
وعرفت بإسم "علمي" حتى أولادي الآن وأحفادي ينادونهم "علمي" فأصبح إسم "علمي" وهو إسم شُهرة
ونحن من حي الحسين وكنا جيران الشيخ "متولي الشعراوي" كان يسكن في الشقة التي فوقنا ونحن تحته في مدخل 5 -شقة 3
وهذا تاريخ جميل
٣- جدا في رحاب الشيخ "محمد متولي الشعراوي" وكنت أصاحب ابنه "أحمد الشعراوي" أصدقاء جدا وكل يوم نجلس بعد صلاة المغرب مع الشيخ "محمد متولي الشعراوي" رحمة الله عليه واستفدنا من علمه والحمد لله تربيت تربية دينية الحمد لله وتربية في نفس الوقت شعبية كلها الشهامة والنخوة والرجولة
كان كل
٤- أصدقائي يجيئون لي على "قهوة الفيشاوي" نجلس ونتقابل كان مركز تجمع لنا في رمضان وأصدقائي "سباحو النادي الأهلي"
دخلت النادي الأهلي سنة 1958 وحققنا الحمد لله بطولات في السباحة وكرة الماء وبعد ذاك دخلت الكلية الحربية سنة 1970
الأسرة: أبي وأمي رحمهم الله .. كنا تسعة خمسة أولاد وأربع
٥-بنات
أكبرنا اللواء "محمد عبد الفتاح سيد حسين كامل" ربان أعالي البحار وكان لواء سابق في البحرية
وهو طبعا له أفضال عديدة وهو مواليد 1945وهو من معلمي البحرية الذين علموا أجيالا في جناح الإنقاذ البحري في "رأس التين" وكانوا من مشاهير البحرية وهو دفعة 17 بحرية
له عمليات خاصة في الحرب
٦-وعمليات خاصة في الإنقاذ
في قناة السويس وحرب الاستنزاف وأثناء وبعد وحرب 1973
فهو تاريخ لوحده.
بعده الدكتور "علي كامل"
دخل الكلية الفنية العسكرية كان متفوق جدا ويعتبر نابغة كان في مدرسة "خليل أغا الثانوية" مع الرئيس "عبد الفتاح السيسي" ونحن نعتز بهذه المدرسة خليل أغا الثانوية لأن
٧-الرئيس "عبد الفتاح السيسي" من الجمالية أصلا ونحن نشأنا من الجمالية ونعتبر جيران وكنت أسمع عنه كل خير
أنا دفعة 62 وهو سعادة الرئيس بعد ذلك وكنت أسمع عنه كل خير عن طريق "أحمد الشعراوي" ابن الشيخ "محمد متولي الشعراوي" كان بينهم صداقة لكن أنا لم أقابله إلّا في مدرسة الصاعقة
وعندما
٨-حصل على دورة الصاعقة سنة 1977 سعادة الرئيس كان في نهائي الكلية الحربية
كان النظام الذي اتبع بعد حرب 1973كل طلبة الكلية الحربية تأخذ دورة صاعقة ومظلات
من الأمور الجميلة التي أعتز بها أن رئيس جمهورية مصر العربية من حي "الجمالية"وأنا منها وهو كان له اسم مرموق نسمع عنه كل خير من
٩- أصدقائنا ومن زملائنا في الكلية الحربية مع فارق الدفعات والسن
أنا موليد 1950 وهو 1955 تقريبا
فارق خمس سنوات ليس كبير. أيامها كنت برتبة نقيب في الجناح الراقي - مدرسة الصاعقة
وهو طالب في المدرسة مع طلبة الكلية الحربية يأخذوا الدورة
هذا شرف لكل فرد أن يفتخر أن رئيس الجمهورية من
١٠-نفس الحي الجمالية ونفتخر بحي الحسين ونفتخر بالشيخ "محمد متولي الشعراوي"
أما عن أخي الدكتور علي .. ترك الفنية العسكرية واعتبروها فترة جيش وهو كان يهوى الطب وتفوق فيه وسافر فرنسا وأصبح الدكتور "علي سيد حسين كامل" الشهير بـ "علي كامل" وله تاريخ عريق جدا فرنسا وحصل على أربع شهادات
١١-دكتوراه وكان صديق وزميل "أحمد زويل"رحمه الله.
في فرنسا عمل "النادي المصري الفرنسي" شيء جميل جدا كان ثقافته عالية ومتفوق جدا
كان سيتقبل المصريين هناك ويرحب بهم ويساعدهم هذا أخي دكتور "علي كامل" وفي نفس الوقت كان بطل مصر في السباحة وكرة الماء يلعب مسافات طويلة.
هذا تاريخ العائلة
١٢-لإن والدي - رحمه الله كان بطل عالم في السباحة سنة 1936 أيام الملك فؤاد الأول وحضر أوليمبياد برلين معه
حسن عبد الرحيم
عبد المنعم عبده
ومجموعة أبطل العالم مسافات طويلة
وبعده "أبو هيف"
أبي من أول من عبروا المانش سنة 1936 من فرنسا لإنجلترا وهذا تاريخ لوحده وهو كان من أبطال ومشاهير
١٣- السباحة أبطال العالم
بالإضافة لعمله كان مسؤول عن التدريب في قصر الملك فاروق بعد ذلك في عابدين
دائما كنا نذهب إلى قصر الملك في عابدين و بداية تعلمنا السباحة في حمام السباحة الخاص بالملك فاروق في قصر عابدين كلنا.
أخي "سعيد" رحمه الله توفى مبكرا 29 سنة.
وبعده أخي "محمود سيد حسين
١٤-كامل" دخل كلية حربية أيضا ومنها إلى سلاح الصاعقة وهو من مشاهير الصاعقة ووحدة مكافحة الإرهاب الدولي "777"مع "أحمد رجائي" رحمه الله
وأخي "محمود" بطل خماسي حديث من أول من لعب رياضة الخماسي الحديث على مستوى القوات المسلحة المصرية وكان لاعب سباحة وكرة ماء في النادي الأهلي وله تاريخ
١٥-عريق جدا في الصاعقة و 777.
بالإضافة إلى ذلك انتقل إلى الأمانة العامة وكان نجمه عال من الضباط المشهورين في قوات الصاعقة بلياقته وكفاءته وأخلاقه العالية
بقي فترة طويلة بعدما خرج إلى اتحاد رياضة الخماسي ثم انتقل من اتحاد الخماسي ليكون أمين عام اتحاد التراثيليون (اللعبة الثلاثية
١٦-الجديدة) وفيها بطولة العالم انتهت في شرم الشيخ
وهو كان ينظم ومعه رئيس الاتحاد "أحمد نصر" بطولة ناجحة بكل المقاييس اشترك فيها 400 لاعب من جميع أنحاء العالم.
هذا أخي "محمود" رشحوه للمرة الثانية أمين عام الاتحاد العربي للعبة التراثيليون.
وأخواتي البنات أربعة
أختي الكبيرة كانت
١٧-متزوجة "فاروق عبد المجيد" مدير الشركة الشاملة وبيع المصنوعات وهو أخو دكتور علي عبد المجيد وزير الدولة للتنمية الإدارية أيام الشيخ "الشعراوي" عندما استلم وزير الأوقاف
هم الاثنان تسلموا وزارة في توقيت واحد
الشيخ شعرواي استلم وزير أوقاف والدكتور علي عبد المجيد استلم وزير الدولة
١٨-للتنمية الإدارية.
وأختي فاطمة رحمها الله وبعدها أختي عايدة وبعدها أختي نعمة ونعمة كانت متزوجة لواء "عادل زغلول" وهو كان مسؤول عن معهد اللغات للقوات المسلحة
ولدت في أسرة توجهها عسكرية أبي رجل عسكري وله علاقة بالملك
سنة 1952 كان عندي سنتين وأبي طبعا عاش فترة الملك وقامت 23 يوليو
١٩-لم يكن هناك شيء يؤثر علينا بل نحن عائلة رياضية مجالنا بعيد عن السياسة.
ومازلنا متمسكون بهذا نحن أبطال رياضيون ننفذ تعليمات قياداتنا كل في مجاله ولم نتطرق يوما للسياسة
حياتنا كلها في النادي "الأهلي" رحمه الله أبي علمنا أو توارثنا منه لعبة السباحة وهو بطل عالم وعلمنا كلنا ونحن
٢٠-صغار نزلنا المياه وعمرنا ستة شهور وسنة وسنتين وتعلمنا كلنا وتربينا ويعتبر النادي الأهلي بيتنا الثاني.
كان عمري ستة سنوات وقت العدوان الثلاثي.
أتذكر عندما يقولون أطفئوا الأنوار ويدهنون زجاج البيوت بالصبغة الزرقاء
تذكر أمي يرحمها الله وأبي ضابط في القوات المسلحة يعني ليس موجود
٢١- في البيت ونحن صغار وأمي متحملة مسؤولية كبيرة جدا فلا أنسى عندما كانت توقد "اللمبة الجاز" أو "اللمبة السهاري" لتطبخ لنا أكل
في 1956 أختي مولودة جديدة وفي الرضاعة وضع ليس سهلا وأنا عندي 6 سنوات وأخي "علي" 8 سنوات و"محمد" أكبر من بخمس سنين يعني عمره 11 سنة تقريبا
فأكبرنا عنده 11
٢٢- عا وأصغرنا في 1956 أختي مولودة
وأنا في الإعدادي وثانوي وهذه نقطةهامة جدا:
من صغري جريء جدا أحب ماهو فوق المألوف لدي جرأة وهذا سبب لخوف أمي عليا دائما تسأل إلى أين ذهبت وجاء من أين
أحب دائما آخذ قراري بنفسي لاأحب أن يقودني أحد سبحان الله هذا منذ صغري
كنت في مدرسةخالد بن الوليد
٢٣- الإبتدائية وأتذكر جيدا كان لي شخصية مستقلة ولم أكن أقبل أي من زملائي أن يقع في مشكلة كنت أتدخل ليحصل الناس على حقوقهم
ودخلت مدرسة "الدواوين الإعدادية" نفس الشخصية ألعب سباحة في النادي الأهلي وبطولات وأحضر إلى المدرسة الميداليات حصلت عليها ويكرمونني أمور جميلة.
في هذه الفترة
٢٤- ليس لي هدف محدد والعائلة أخوالي وأعمامي يزوروننا ويسألون :
⁃ماذا تحب أن تصبح؟
فأرد : أحب أطلع ضابط" يعني مثل أبي .. هذا ما أتذكره.
وأخي الدكتور "علي" يقول :
⁃أنا أود أن أكون طبيب
رغم أنه دخل فنية عسكرية وخرج وأصبح طبيب.
وأخي الكبير "محمد" كان دائما يقول :
⁃أنا عايز
٢٥- أبقى ضابط" ويحدد "ضابط بحرية"
عندنا كانوا يسألونني كنت أقول دائما أود أن أصبح ضابط مثل أبي رحمه الله
دخلت المدرسة "الخديوية" تعتبر في وسط القاهرة بين حي الحسين وسيدة زينب
وهي مدرسة عريقة جدا وكان فيها رياضة الرماية وهنا في مدرسة الخديوية الثانوية كوّنت شخصيتي وبدأت أحقق الهدف
٢٦- (ماذا تريد أن تصبح) وأنا في المرحلة الثانوية
دخلت هذه المدرسة ولها فضل عليا في أمور عديدة جدا
هذه المدرسة كانت تشجع الرياضة وأنا رياضي داخل المدرسة بطل معي ميداليات والحمد لله فكانت تشجعني جدا
وأتذكر ناظر شديد اسمه "السلماوي" كان ناظر شديد جدا وكان يدور يعمل عسكرية صباحا طبلة
٢٧-وطرومبيطة ويوقف تشريفة ونرتدي زي الفتوة
كانت زمان توجد "مادة الفتوَّة" وهذه تصقل الطلبة تغير مفهومك واتجاهك.
فيها نشاطات عديدة وميدان للرماية المدرسة تعتبر من أكبر المدارس في المنطقة وأتذكر أن كان فيها 17 فصل ونحن في الثانوية العامة وفصل متفوقين وتشجع الرياضة بطريقة غير عادية
٢٨-ناظر المدرسة كان له دور كبير جدا يحب الأبطال ويكرمهم في طابور الصباح وكنت حصلت على ميداليات أيام بطولات القاهرة والجمهورية وأنا في النادي الأهلي
أتذكر كان معنا مدرس من المدرسين الموهوبين في التربية الرياضية رآني وقوامي الرياضي فقال ألعب رياضة كمال أجسام والمدرسةفيها كل الأدوات
٢٩- الرياضية فيها متوازيان - عقلة - حديد - ملاكمة - رماية - مصارعة
كل شيء مدرسة الخديوية تشجع كل الألعاب الرياضية
فلعبت كمال أجسام وأنا في مرحلة أولى ثانوي وثانية ثانوي وأتذكر حصولي على المركز الثاني جمهورية مدارس لكمال الأجسام وكانت مفاجأة بالنسبة لي
وفي ذاك الوقت "جميل حنا" من
٣٠-مشاهير كمال الأجسام هو الأول وأنا الثاني.
الخديوية الثانوية لها تاريخ كبير خرجت وزراء ضباط وقادة
وتعتبر بالنسبة لي مرحلة أتذكرها دائما وغيرت اتجاهي في الرياضة وعلموني الرماية.
1967
كنت في أولى ثانوي وفترة 1967 وكانت صعبة جدا على الشعب بالكامل شعرنا بها وكانت فيها فترة مظاهرات
٣١-والمدارس الثانوية التي بجانبنا يخرجون ويعملوا مظاهرات ومدرستنا تتزعم
بدأنا نتأثر بلدنا ومصر
في هذه الفترة في المدرسة تغير فكري فعائلتنا عسكرية ومتدينة وفي 1967 اثنان من اخوتي دخلوا الكليات العسكرية
أحدهم دخل فنية عسكرية والثاني التحق بالبحرية.
وأبي كان في الخدمة وحضر حرب
٣٢- الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973.
تأثر البيت وأتذكر عندما تنحى الزعيم جمال عبد الناصر كنت في المرحلة الثانوية
الشعب خرج كله في توقيت واحد شيء غير مرتب الشعب كله في الشارع لا تتنحى لا تتنحى
لا أنساه في هذه المرحلة
الشعب مرة واحدة يتمسك بالرئيس أرى لأنهم يحبوا جمال عبد الناصر وأنا
٣٣-شخصيا كنت أحب جمال عبد الناصر جدا لعدة مواقف
الموقف الأول :
وأنا عندي 6 سنوات كنت أحب أن أشاهد موكبه عندما يذهب إلى الصلاة في الأزهر الشريف ونحن كنا صغار نقف نحييه..6 سنوات كان هو يمر ويحيي وأنا طفل صغير كان جسمي يقشعر وأشعر أنه يحييني أنا شخصيا هذا شعرت به حقيقة
وأحببت شخصيته
٣٤- جدا لأنه زعيم وجريء وأتذكره يقول "سنقاتل سنقاتل" وفي هذا الوقت 1956 كان العدوان الثلاثي على مصر كل هذا في ذاكرتي.
الموقف الثاني :
في 1967 والشعب خرج وأنا خرجت وجدت نفسي فجأة في منطقة باب الشعرية أتجه إلى العتبة ثم التحرير وفي وسط الشعب والناس تهتف... الشعب كله خرج شيء غير
٣٥-مرتب لا أعرف أفسر هذا غير أن الشعب يحب قائده ويتمسك به ويريده أن يكمل معهم.
الموقف الثالث :
أثر في جدا في مرحلة الثانوي أمشي في الشارع أشاهد الجنود المصريين يركبون الأتوبيسات ونحن في حي الحسين منطقة شعبية ولنا جرأة نحن بلدنا وهناك لفظ لا أنساه إلى الآن
تحسبها نكتة أو شيء لكن
٣٦-إلى الآن في أذني
واحد من أصحاب المقاهي الفيشاوي والحسين
هو يجري على الأتوبيس في شارع الأزهر ونحن كنا نركب أتوبيسات ونذهب للنادي بأتوبيسات والحياة كانت جميلة وسهلة ليس هناك زحمة السيارات الآن ولا هذه المظاهر كنا بسطاء جدا
فكان عسكري يجري ويركب أتوبيس وهو يرتدي الزي العسكري فقال
٣٧-له :
⁃انت لا زلت تجري؟
فهذه الكلمة جعلتني أرجع أكلم أبي أقول له حصل كذا
فقال لي أكيد هذا لا يفهم شيء من قال هذا للعسكري أو الجندي المصري أنك لسه بتجري (طبعا النكسة أثرت على الشعب وأثرت في الناس) وهو شعب نكتة ولكن هذا الموقف أثر في جدا
اخترت وأنا في المدرسة أغير اتجاهي تماما
٣٨- أقول يارب أخلص وأدخل الكلية الحربية وأدعى الله أكتب في الكراسات في جميع الكراسات في أول صفحة:
بسم الله الرحمن الرحيم
((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون .فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم
٣٩-يحزنون))
وزمان كنا بنجلد كراسات المدرسة أكتب آيات قرآنية في أول صفحة آيات الشهادة والقتال
وبعدها صدق الله العظيم
حتى المدرسون لاحظوا هذا.
بدأت أعد نفسي معنويا من هذا الوقت ولم يكن لدي هدف إلّا الانتهاء من الثانوية العامة لألتحق بالكلية الحربية
الى اللقاء والحلقة الثانية🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...