عفة لتعزيز الفضيلة
عفة لتعزيز الفضيلة

@Effah2030

17 تغريدة 39 قراءة Nov 23, 2021
يجادل بعض الأشخاص في مدى خطر انتشار الإباحية وأن ضررها مقتصر على مستهلكها ، نستعرض في هذا الثريد بعض الحقائق عن الأضرار المجتمعية والاجتماعية والصحية لها.
وكملخص لما سيأتي (الإباحية هي من أكبر جذور العنف والجريمة وتفكك الأسر والاعتلالات النفسية وانهيار المنظومة القيمية للإنسان)
في البداية نود القول أنه إن لم يكن للصورة أثر في عقل وسلوك مشاهدها لما دفعت الشركات العالمية المليارات في التسويق وأن هناك العديد من الأبحاث التي تؤكد أن الأفلام عموما ساهمت في تغير كثير من القيم ودفعت بعض مشاهديها لمحاولة تقليد مايعرض بغض النظر عن نظامهم القيمي !
وجد عالم النفس د. ادوارد دونرستين من جامعة وسكونسون بأمريكا بأن الذي يدمنون على الإباحية فإنه غالبا مايؤثر ذلك في سلوكهم من زيادة العنف وعدم الاكتراث لمصائب الآخرين وتقبل جرائم الاغتصاب .
في دراسة الباحث أوينس عام2012م بعنوان
“تأثير الإباحية في الإنترنت على المراهقين”
كان من نتائجها:
- أن هناك علاقة بين فقدان المراهق للثقة في نفسه وازدراء ذاته واكتئابه وبين إدمان المواد الإباحية.
- كلما أدمن المراهق الإباحية كانت عزلته عن المجتمع أكبر.
في عام 1986 م قام المدعي العام الأمريكي بتوجيه من الرئيس ريجن بتشكيل لجنة لدراسة علاقة المواد الإباحية العنيفة بانتشار الجرائم الجنسية وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة مباشرة وطردية لخصتها -على حد تعبيرها – لها تأثير مباشر في انتشار العنف الجنسي غير الاجتماعي.
قام باحثان من جامعة نيو هامبشير بأمريكا هما لاري بارون وموري ستراوس بدراسة ظاهرة تفشي تفشي الإباحية وأثر ذلك على جريمة الاغتصاب . وبعد دراسة شملت جميع ولايات أمريكا وجدا أن العلاقة طردية فكلما انتشرت المواد الإباحية في ولاية زاد عدد جرائم الاغتصاب والعكس صحيح .
في دراسة لظواهر الاغتصاب والقتل المفرد والقتل الجماعي من بيانات FBI وجد الباحثون أن للمواد الإباحية تأثيرا مباشرا وملحوظا في جميع هذه الجرائم حتى أصبح إدمان الإباحية سمة معروفة وموحدة لدى مجرموا الاغتصاب أو القتل
( standard profile among serial rapists and serial killers)
قام مكتب التحقيقات الفدرالي ( FBI) باستجواب 24 مجرما في السجون ، كلهم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين والأطفال فوجدوا أن 81 % منهم كان يعرض نفسه بكثرة للمواد الإباحية ثم يقوم بتطبيق مارأى على الآخرين بطرق شنيعة .
ومن هؤلاء المجرمين أرثور جاري بيشوب والذي قام بالاعتداء الجنسي المريع على خمسة أطفال ثم قتلهم جيمعا وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات فقط.
وبعد اعتقاله وإدانته صرح ارثور قائلا " لو أن مواد الإباحية منعت مني في صباي لم يكن شغفي بالجنس والشذوذ والإجرام ليتحقق"
السفاح تيد باندي وقد اشتهرت قصته عالميا بقتله حوالي 40 امرأة . وكان لا يكتفي بالتعذيب والخنق والاغتصاب لضحاياه وإنما يتفنن في تشويه الضحايا بالسكاكين وأكل لحومهم وأصغر ضحاياه طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات .
قبل إعدامه صرح قائلا "أنا وأمثالي لم نولد وحوشا ، نحن أبناؤكم وأزواجكم ،تربينا في بيوت محافظة ،ولكن المواد الإباحية يمكنها أن تمد يديها داخل أي منزل فتخطف أطفالهم .وقد خطفتني من منزل أبي منذ ثلاثين عاما رغم حرص والدي ".
ويكمل تيد باندي "أنتم سوف تقتلونني وهذا سوف يحمي المجتمع من شري ، ولكن هناك الكثير من أمثالي ممن أدمن الإباحية وأنتم لا تفعلون شيئا لحل تلك المشكلة "
يقول السيد رايموند بيرس رئيس مؤسسة الاستشارات الجنائية الدولية
"إن المواد التي يعتبرها العامة من فئة الإباحية المخففة كافية لهيجان المجرمين فهم يستخدمونها خلال اقتراف جرائمهم وأضرب مثالا بالسفاح ديفيد بركويتز فقد تم اكتشاف كميات مهولة من المواد الإباحية في شقته بعد القبض عليه "
ويقول الطبيب النفسي د. فيكتور كلاين بعد دراسة لمجموعة كبيرة من مدمني الإباحية أن توفر الإباحية في المنزل يؤدي إلى عواقب وخيمة كاعتداء الأطفال على أخواتهم الصغار واغتصابهم.ويقول أنه يراجع لديه أزواج تشتكي له الزوجة أن زوجها يفضل ممارسة العادة السرية من الإباحية على العلاقة معها.
وفقا لعالم الاجتماع Jill Manning فإن استهلاك الاباحية يؤدي إلى - زيادة نسبة عدم الارتياح بين الزوجين والطلاق -الخيانة الزوجية -تهميش فكرة الزواج وانجاب الأطفال .
ختاما تقول الدكتورة ماري موري وهي متخصصة بالطب النفسي في مستشفى سينت فينيست بإيرلندا
" المجتمع الذي لا يقي مواطنيه من المواد الإباحية قد اعتدى جنسيا عليهم "
ونحن نرى أن العفة هي الحل لهذا الإنهيار الإنساني والذي وصل إلى أن تطالب العديد من المجتمعات الغربية بحق الممارسة الجنسية مع الحيوانات والأطفال والرضع ، وأن التوعية بأضرار هذه القضية وتقديم حلول التعافي منها مع الحلول التقنية للحد منها هو واجبنا تجاه الجيل القادم ومعظمه من الشباب.

جاري تحميل الاقتراحات...