دعونا نتحدث هنا عن العلاقة بأهل شريك الحياة وأثرها على استقرار #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
أولاً: الإحسان إلى أهل شريك الحياة، عامل مهم من عوامل توطيد المحبة والوئام بين الزوجين .
ثانياً: الإحسان إلى أهل شريك الحياة، يصنَع رِباطاً اجتماعياً صالحاً ومُهيَّأً للجوانب التربوية، فأهل الزوج والزوجة هم جَدّ وجَدَّة وعَمّ وعَمَّة وخال وخالة للأبناء.
ثالثاً: وصيتي لأهل الزوج والزوجة بأن يكونوا مصدراً للراحة والطمأنينة لأبنائهم وبناتهم وإخوانهم وأخواتهم، وأن يحترموا هذا الكيان الأسري.
رابعاً: تدخُّل الأهل في شؤونهم قد يكون له أثر سلبي في بعض الأحيان، ولا ينبغي التدخل إلا في حالات تستدعي ذلك.
خامساً: من الإحسان إلى أهل شريك الحياة إجابة دعوتهم ومشاركتهم أفراحهم.
سادساً: ( ليش ما يجينا زوجك؟ ليش ما جبت زوجتك معك؟ )
هذه الأسئلة سببت الكثير من التنازع بين الأزواج.
هذه الأسئلة سببت الكثير من التنازع بين الأزواج.
سابعاً: ما دامت الأمور مستقرة بين الزوجين، ما يضيرُنا لوقَصَّر في حقنا من زيارة أو تلبية دعوة.
ثامناً: نصيحتي بألا تضعوا الابن أو البنت في وضعٍ حَرِج، وألا تُحمِّلوهما خطأ تقصير شريك الحياة في زيارتكم.
تاسعاً: أخطاؤنا مع أهل شريك الحياة تَجرَحُه، و ربما تجعله في موقِفٍ حَرِج أمام الأهل وأمام الأبناء كذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...