من لطائف القرآن الكريم
من لطائف القرآن الكريم

@SalehALturkiy

4 تغريدة 76 قراءة Nov 24, 2021
قال تعالى :
{هذا شيء عَجيب}
{إن هذا لشيء عَجيب}
{إن هذا لشيء عُجاب}
{قرآنًا عجبًا}
جاء العجب في القرآن متفاوتًا على درجات ! يزاد العجب طردًا بازدياد البناء والتعبير
* فآية ق تعجب الكفار من أن الرسول عليه الصلاة والسلام منهم، وهذا من جملة العجب، لكن لم يبلغ حد العجب.
* وآية هود دخلت توكيدات فيها (إنّ، اللام) ومنشأ العجب من زوجين في سن الشيخوخة سوف يرزقان بالولد
* وآية ص عظم العجب فيها فعلاوة على أدوات التوكيد فيها تبدلت صيغة المبالغة من(عجيب)
إلى أعظم (عُجاب)فالكفار تعجبوا أشد العجب من وحدانية الإله وأن الله تعالى هو الواحد.
فجاء {عَجيب} في هود بالفتح و{عُجاب} في ص بالضم
وقد فرّق الخليل بين عجيب وعجاب فقال: العجيب العجب
والعجاب الذي قد تجاوز حدَّ العجب (تفسير القرطبي)
لأن الأولى هي كون الرسول عليه السلام من قومه
الثانية تتعلق بمسألة العقيدة وهي أعظم.. ومن الصعب أن يسلّم الإنسان بمعتقده
* آية الجن {قرآنًا عجبًا } هي منتهى العجب وأعلاه ، وذلك بعد أن وصف الجن القرآن الكريم بأنه هو العجب كل العجب وجاء التعبير بالمصدر (عجبا)
لأنه منتهى الوصف والتعبير ليتناسب المعنى مع اللفظ، وهذا تناظر بديع في النظم القرآني.
#القرآن_الكريم

جاري تحميل الاقتراحات...