هيثم غنيم
هيثم غنيم

@HaithamGhoniem

23 تغريدة 105 قراءة Nov 23, 2021
(فضيحة أو كارثة في مصر)
في تسريبات فرنسية خطيرة تحت هاشتاج #EgyptPapers أظهرت كيف قامت القوات المسلحة المصرية بدعم من فرنسا بقتل آلاف المواطنين المصريين في المنطقة الغربية من جمهورية مصر العربية... والحديث عن رقم يقدر ب40 ألف مواطن مصري.
يتبع 1
أبرز تلك الجرائم هي قيام سلاح الجو المصري بقتل المهندس أحمد الفقي وإثنين من زملائه في شهر يوليو 2017، ثم تهديد المخابرات الحربية و الأمن الوطني لأسر القتلى بأنهم إذا تحدثوا فسيكون مصيرهم غير معلوم.
يتبع 2
موقع ديسكلوز المستقل أظهر وثائق رسمية تثبت الجريمة التى بدأت في شهر فبراير 2016 تحت مسمى مكافحة الإرهاب.
ولكن الموظفين الفرنسيين بعد فترة من عملهم في مصر ابلغوا قيادتهم أن الجيش المصري يأخذ المعلومات منهم والقيام بقصف وقتل مدنيين، وأنه لا يوجد أي ارهابيين يتم إستهدافهم !
يتبع 3
العملية السرية دى أخذت إسم #سيرلي وكان مركز قيادة العملية العسكرية السرية في معسكر للجيش المصري قرب مدينة مرسى مطروح.
يتبع 4
الوثائق الصادرة عن الرئاسة الفرنسية ووزارة القوات المسلحة الفرنسية وأجهزة المخابرات العسكرية الفرنسية، توضح كيف تحول التعاون العسكري والاستخباراتي بين مصر وفرنسا من مهمة إستطلاع سرية للنشاط الإرهابي على الحدود، إلى عمليات ممنهجة للتصفية الجسدية والإعدام التعسفي.
يتبع 5
الوثائق تظهر أيضاً أن الحكومة الفرنسية تم ابلاغها رسمياً بتلك الجرائم وتم التغاضي عنها.
"الناس اللى بتهرى إن السيسي بيتم محاصرته دوليا بجرائمه ممكن نسمع صوتكم هنا :) "
الوثائق تظهر أن حجر البداية لهذا المشروع الاجرامي بدأ في عهد السيسي ووزير الدفاع صدقي صبحي وإستمر بعده
يتبع 6
الوثائق بتكشف ضعف جهاز الاستخبارات المصرية في مراقبة الحدود مع ليبيا، وكيف سمحت قيادة الجيش المصري لفرنسا بتنفيذ عمليات استخباراتية في مصر "الناس بتوع الوطنية والفخر الوطني ممكن تشرفونا هنا :) "
يتبع 7
الفريق الفرنسي إللي أرسل لمصر كان مكون من أربعة جنود رسميين يعملون كمحللين وستة جنود سابقين يعملون لصالح شركة خاصة اسمها CAE Aviation وهي شركة مقرها لوكسمبورغ متخصصة في التصوير واعتراض الاتصالات.
يتبع 8
المخابرات العسكرية الفرنسية وعن طريق الشركة دى إستخدمت طائرة خفيفة من طراز Merlin III لمراقبة واستطلاع المنطقة الغربية في مصر كلها "سلملي على الوطنية".
يتبع 9
الفريق ده كان يرافقه فريق مصري مهمته سماع المحادثات التي يتم إكتشافها وإستلام المعلومات من الفريق الفرنسي لتقييم حقيقة التهديد على الأرض ثم اتخاذ قرار استهداف الأشخاص أم لا.
يتبع 10
الفريق الفرنسي أكتشف بعد شهرين أنهم بيستخدموا من قبل قيادة الجيش المصري في قتل المدنيين المشتبه في ضلوعهم في أنشطة التهريب على الحدود وليس لإستهداف إرهابيين "كارثة" !!
يتبع 11
رغم أن التقرير بيكشف أن مفيش أي تهديد "ارهابي" حقيقي على الحدود مع ليبيا من عام 2017، إلا أن الرئاسة وقيادة الجيش المصري أعلنوا وبكل فخر قتل ما يقارب الـ 40 ألف مواطن مصري.
يتبع 12
وفق الوثائق المسربة قامت القوات الجوية المصرية بإرتكاب عمليات قتل وإعدام جماعي لآلاف المدنيين في المنطقة المحاذية للحدود مع ليبيا.
وفق الوثائق فإن سلاح الجو المصري استخدم طائرات قتالية خفيفة من نوع سيسنا 208، وطائرات الـ F-16 في عمليات القتل الممنهج ضد المدنيين.
يتبع 13
المتحدث العسكري للجيش المصري أعلن عبر العديد من البيانات الرسمية عن تلك الجرائم التي ظهرت استهداف السيارات وركابها الذين يشتبه في أنهم مهربون.
الوثائق تظهر أن الحكومة المصرية استخدمت فقط مصطلح الارهاب كغطاء لارتكاب تلك الجرائم ضد المواطنين.
يتبع 14
وفق الوثائق السرية التي نشرها موقع Disclose، فإن القوات الفرنسية قد تكون تورطت في ما لا يقل عن 19 تفجيرًا استهدف مدنيين في مصر بين عامي 2016 و 2018. وقد يصل عدد الضحايا إلى عدة مئات.
يتبع 15
وفقاً لمعايير قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 56/83 ، يمكن إثبات تواطؤ فرنسا في عمليات الإعدام غير القانونية هذه.
يتبع 16
يتحدث التقرير عن نموذج من عمليات القتل التي قام بها الجيش المصري في الحادثة التي حدثت بتاريخ 5 يوليو 2017، عندما كان المهندس أحمد الفقي واثنان من زملائه يعملون على تعبيد طريق بالقرب من مدينة الواحات البحرية ، وأثناء سفرهم في شاحنة صغيرة
يتبع 17
توقف الرجال الثلاثة عند مبنى منجم للحديد، حيث حصلوا على إذن من إدارة الموقع لملء إمدادات المياه. وبعد وصوله مباشرة ، نزلت طائرة تابعة لسلاح الجو المصري من السماء وفجرت السيارة، مما أدى إلى مقتل الفقي واثنين من زملائه.
يتبع 18
تم نشر الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن تم خنق الحقيقة بعد أن قام ضباط الاستخبارات المصرية بتهديد أسر الضحايا في المشرحة، لتصدر شهادات الوفاة لتشير إلى أن سبب الوفاة غير معروف.
يتبع 19
في الختام مازالت القوة الاستخباراتية الفرنسية متواجدة في مصر لمساعدة السلطات المصرية في عمليات القتل الممنهج للمدنيين في المنطقة الغربية.
يتبع 20
أما من يسأل عن نظرة الغرب للسيسي فعليه أن يعلم أنه وفي الخامس من شهر ديسمبر عام 2020، قام الرئيس الفرنسي ماكرون بتكريم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر منحه وسام جوقة الشرف الفرنسي، وهو أعلى تكريم رسمي في فرنسا.
يتبع 21
الخلاصة التغيير في مصر مش هيبتدي من الخارج بل سيأتي من الإيمان بالداخل والعمل به والأخذ بالأسباب ومن ضمن الأسباب وأهمها بناء تيار حقيقي منفصل عمن ساهموا في أن يصل السيسي للحكم، والعمل على توفير جميع الأدوات وبنائها ومن أهمها آداة المال وآداة المعلومات وتحليلها بشكل جيد.
يتبع 21
رابط التحقيق باللغة الإنجليزية:
egypt-papers.disclose.ngo
ويمكنكم متابعة هاشتاج #EgyptPapers

جاري تحميل الاقتراحات...