أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 10 قراءة Nov 22, 2021
هل الخطأ يُنهي العلاقة ويجعل الإنسان يبحث عن المخرج من هذه #الحياة_الزوجية ؟ أم أن هناك مجالاً للتراجع والاعتذار؟
دعونا نتحدث عن فنون وأساليب الاعتذار بين الزوجين، من خلال النقاط التالية:
أولاً: لاشك أن نوع الخطأ سوف يُحدِّد ردة الفعل والموقف المناسب، لكني وقفت على كثير من الأخطاء أدت إلى الانفصال وقد كانت تحتاج فقط اعتذاراً ينبع من مشاعر صادقة ورغبة جادة في تعديل السلوك.
ثانياً: من يَثبُت عليه الخطأ، لكنه يُكابِر و يثقُل عليه الاعتذار، فسوف يتسبب في اهتزاز مشاعر الثقة والحب أيضاً تجاهه.
ثالثاً: لا تُبالِغ في الغضب و( التغلي ) كما يُقال، فقد يأتي عليك الدور يوماً ما فلست معصوماً من الخطأ!
رابعاً: بعض الأخطاء تكشِف عن عدم احترام أو تقدير.
ما لم يتغيرأسلوبك في مستقبل الأيام فليس لاعتذارك معنى!
خامساً: ( أعتذِر، لكنك أنت اللي خليتني أتصرف كذا! )
اعتذار ناقص لن يُغيِّر من الأمر شيء.
كن شجاعاً وتحمل خطأك إن كنت فعلاً ترجو ذهاب ما في الخاطر من أَلَم وعَتَب.
سادساً: لا تُطالِب المُخطِئ بالاعتذار وهو  في فورة الغضب، اترك له مساحة ومُتَّسَع.
سابعاً: هل أنت ممن يشترط الاعتذار الشفهي الصريح؟!
أم أنك تُراقِب الأفعال التي ربما أغنَت عن ألف اعتذار؟!
ثامناً: أساليب البَشَر مُختلفة ومتفاوتة في التعبير عن مشاعرها، فذاك ترى الخجل قد أخفى ملامحه حتى أنه لا يستطيع النظر في وجهك، وذاك من يتلعثم وتنقطع أنفاسه، وذاك من يُفاجِئُك بهدية أو خدمة تتمناها وهكذا.

جاري تحميل الاقتراحات...