لا يشترط أن تعلمي أنك متأثرة بالنسوية حتى تكوني كذلك..
ولا يشترط أن تسمي نفسكِ نسوية إسلاميةً لتكوني كذلك..
قد تبغضين النسوية لأجل بعض نماذجها ونتاجها الذي رأيتِ، وقد تظنين أنك تحاربينها حتى،
ولا يشترط أن تسمي نفسكِ نسوية إسلاميةً لتكوني كذلك..
قد تبغضين النسوية لأجل بعض نماذجها ونتاجها الذي رأيتِ، وقد تظنين أنك تحاربينها حتى،
لكنكِ في ذات الوقت قد ترددين ذات أقوالها وأفكارها وتروجين لها دون شعور بين النساء..
كيف ذلك؟
- حين يكون كلّ كلامك انتقاءً من أحكام الشرع و أقوال العلماء وأفعال النبي عليه الصلاة والسلام بما يوافق أهواء النساء
كيف ذلك؟
- حين يكون كلّ كلامك انتقاءً من أحكام الشرع و أقوال العلماء وأفعال النبي عليه الصلاة والسلام بما يوافق أهواء النساء
ويشعرهن بالقدرة على مشابهة النساء الغربيات و منافستهن.
- حين تشيطنين أحكاماً شرعيةً ثابتةً (كالتعدد أو المواريث) وتقدحين بمن يذكرها أو يطبقها بحجة أن هذا ليس وقتها، أو أن الرجال اليوم تغيروا،
- حين تشيطنين أحكاماً شرعيةً ثابتةً (كالتعدد أو المواريث) وتقدحين بمن يذكرها أو يطبقها بحجة أن هذا ليس وقتها، أو أن الرجال اليوم تغيروا،
أو أن الظروف لم تعد مشابهةً لما كانت عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم (وهي بالمناسبة ذات حيل النسويات الإسلاميات).
- حين تكون موادك معنونة بما يشبه: "الصحابية التي .. قبل أي رجل"، كأن في الدين مسابقةٌ بين الجنسين على الشرف والبلاء.
- حين تكون موادك معنونة بما يشبه: "الصحابية التي .. قبل أي رجل"، كأن في الدين مسابقةٌ بين الجنسين على الشرف والبلاء.
- حين يكون تعريفك لإنجاز المرأة ونجاحها وتعبيرها عن جمال دينها محصوراً في خروجها من بيتها وتحصيلها المهني وحيازتها الجوائز والرتب المتقدمة في العالم الرأسمالي الذي يسمي ربة البيت عاطلةً ويجعل منها مسكينة ومقهورة.
- حين تنظرين لأي أنثى في الكون (بغض النظر عن دينها وسلوكها) على أنها أقرب إليك من الشيخ الذي يأخذ بقولٍ صعب عليكِ في حكمٍ مثل خدمة امرأة لزوجها، فتتعاطفين مع امرأة مجرمة وتهاجمين شيخاً "متشدداً" لمجرد أن تلك امرأةٌ وذاك رجل.
- وحين يتحول طرحك إلى تخبيب للنساء على أزواجهن بحلة دينية، فلا تقدمين إلا نماذج الرجال الأشرار المتسلطين الذين يُتعِسون نساءهم، ولا تتحدثين إلا بالنبرة التنافسية التي تشعر المرأة بأن حقها أعظم بكثير من واجبها،
وأنها ينبغي أن تأخذ فقط دون أن تعطي، وأن أي رجلٍ يناقش في ذلك أو يسأل عن ما له أو يطلبه هو ظالمٌ مستبدٌ تنبغي مهاجمته.
لأن معظمنا (إن لم يكن جميعنا) تأثرنا بالفكر النسوي بدرجة ما، ربما عبر المسلسلات، الثقافة المجتمعية، الأخبار، المولات، الإعلانات،
لأن معظمنا (إن لم يكن جميعنا) تأثرنا بالفكر النسوي بدرجة ما، ربما عبر المسلسلات، الثقافة المجتمعية، الأخبار، المولات، الإعلانات،
وسائل التواصل ومحتوى أحاديث الجارات والأقارب وغيرها.. فبتنا نرى الأمور في ظلها دون أن ندرك ونعي..
إضافة لذلك فالمزاج العام الذي يرضي الجمهور ويعجبه هو السير مع ما اعتادوه من نبرة المنافسة بين الجنسين،
إضافة لذلك فالمزاج العام الذي يرضي الجمهور ويعجبه هو السير مع ما اعتادوه من نبرة المنافسة بين الجنسين،
والانطلاق من مظلومية الأنثى وظالمية الذكر، وتصوير الدين على أن واجبه التوافق مع الهوى الغربي السائد في التعامل مع المرأة وحقوقها وواجباتها، وكل هذا من التأثر بالنسوية التي نحتاج لفهم خطرها والتوعية بها..
ولذا نحتاج لكثيرٍ من الوعي الفكري والعلم الشرعي
ولذا نحتاج لكثيرٍ من الوعي الفكري والعلم الشرعي
وفهم الواقع والصدق مع النفس والاستعانة بالله لنقدم ما يرضيه سبحانه عنا فعلاً وبشكلٍ مستقلٍّ عن الأهواء والجاهليات والضلالات المحيطة ليكون احتكامنا جميعاً لما يحبه الله وحده ويرضاه لنا،
ولذا أيضاً نحتاج لتهيئة النفس كثيراً قبل تصدرها للجمهور أو افتتانها بذاتها أو افتتان غيرها بها..
نسأل الله الهدى والرشاد والتوفيق..
✍تسنيم راجح
نسأل الله الهدى والرشاد والتوفيق..
✍تسنيم راجح
جاري تحميل الاقتراحات...