𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 160 قراءة Nov 22, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال صنعوا النصر .. معركة ابو عطوة
🔴 اللواء / احمد اسامة ابراهيم قائد المجموعة "139 صاعقة"
اللواء أركان حرب / أحمد أسامة إبراهيم قائد "المهمة المستحيلة" في حرب أكتوبر
فهو الرجل الذي صدر له أمر مباشر بالاسم من القيادة العامة للقوات
👇🏻👇🏻
١-المسلحة متخطيا الفريق / سعد الشاذلي الذي كان متواجدا بقيادة الجيش الثاني الميداني بالإسماعيلية وقت حدوث الثغرة لوقف تقدم القوات الإسرائيلية نحو الإسماعيلية
🔘 ((المهمة المستحيلة))
وسميت بهذا الاسم في الموسوعات العسكرية .. لاستحالة تنفيذها ولكنها تحققت بنجاح بنسبة كبيرة
لولا-
٢-كما يقول قائدها- تدخل السياسة في العسكرية الذي يعتبره اللواء / أسامة إبراهيم خطيئة بكل المقاييس أدت إلى تضاعف خسائر القوات المصرية في وقت قياسي
اللواء / أسامة إبراهيم يؤكد أن تطوير الهجوم غير المدروس هو الذي أدى إلى حدوث الثغرة
وأن الخلاف بين الرئيس السادات والفريق سعد الدين
٣- الشاذلي حول هذا التطوير هو ما أدى إلى تقدم مدرعات الجنرال الإسرائيلي أرييل شارون.
هناك أجيال عاصرت "ثغرة الدفرسوار" وعلمت وتابعت تقدم القوات الإسرائيلية بين نطاقى الجيشين الثاني والثالث خلال أكتوبر بعد أيام من الانتصارات التي حققتها القوات المصرية.. ولكن هناك أجيالا وأجيالا لا
٤-تعرف شيئا عنها
أو ربما قرأت عن أنها "هزيمة" لمصر.. ماذا تعنى "الثغرة" ببساطة؟
الثغرة هي مكان بين كتلتين أو نطاقين يصنعها العدو لإحداث اختراق بين دفاعات القوات المتقدمة نحوه.
والسؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا:
• هل الثغرة صناعة أو فن أو شىء مبتكر؟
⁃ الإجابة بكل بساطة: لا..
٥-هي فكرة عسكرية قديمة نفذت على مر التاريخ..وفي العصر الحديث نفذها روميل عشرات المرات خلال الحرب العالمية الثانية
• ما الهدف من صناعة الثغرات عموما في المعارك الحربية؟
⁃ الهدف هو إحداث إرباك للقوات التي يتم إحداث هذه الثغرة فيها بمعنى أنك عندما تجد القوات المعادية متقدمة في
٦-دفاعاتك يحدث نوع من الانهيار لمعنويات قواتك
وفي الحرب العالمية الثانية عندما تقدم روميل بين القوات البريطانية لمسافة 22 كم قالوا لمونتجمرى إن روميل تقدم لمسافة 22 كم
فرد بكل هدوء :
⁃ معنى ذلك أننا متقدمين في اتجاه قواته بمسافة 22 كيلو
معنى ذلك أن الثغرات فن عسكرى متعارف عليه
٧-بكل تأكيد.. لأن الثغرة مرحلة "فعل".. ورد الفعل أن تنفذ ضدها عملية أخرى تعرف بـ"المصيدة"
ونحن نفذنا عشرات بل مئات "الثغرات" في حرب أكتوبر
"الثغرة" عقيدة عند الجيش الإسرائيلي ونحن ندركها تماما وربما نفذناها عشرات المرات.
وبنظرة تخصصية فالناس تنظر فقط إلى عمليات العبور والجنود
٨-المصريون يهتفون .. "الله أكبر" وهم يصعدون إلى الساتر الترابى ولكن بنظرة تخصصية فإن الطرق التي يعبر من خلالها الجنود هي "ثغرات" بين النقاط الحصينة
ولكن الناس لا ترى ذلك
فالقضية ببساطة ليست في الثغرة ولكن في وسائل التعامل معها
وعن ما يقال إن "الثغرة" كانت مشروع تخرج أرييل شارون
٩-من كامبرديج..قال اللواء أسامة ابراهيم :
ربما..ولكنى أعتقد أنه جزء دعائى أكثر منه واقعيا فشارون هو "اأبوالثغرة" بالفعل ولكن المشروع- في حد ذاته- قديم وليس اختراعا وهذا لا يعنى التقليل من فكر شارون كواحد من أهم القادة العسكريين في الشرق الأوسط
في الأيام الأولى حققت القوات المصرية
١٠- نصرا أذهل العالم ومن قبله إسرائيل.. وعن كيف كانت أوضاع الجيشين الثاني والثالث قبل حدوث "ثغرة الاختراق" الإسرائيلي يقول :
كان لكل من الجيشين احتياطى إضافة للقوات الأصلية في المقدمة
وكان هذا الاحتياطى يتضمن فرقتين إحداهما مدرعة والأخرى مشاة ميكانيكى
وكان هناك "اتزان دفاعى" غير
١١-مسبوق للقوات المتواجدة على الأرض
والذي غير الموقف هو عملية "تطوير الهجوم" بمعنى أننا حققنا النصر فعلا ووجهنا ضربات موجعة للعدو ولكن إمكاناتنا كانت لا تتجاوز ما حصلنا عليه من تقدم على الأرض
وبرغم النصر المحقق ..لأن الخطة الرئيسية التي أقرها الفريق سعد الشاذلي والتي عرفت باسم
١٢-"المآذن العالية" كانت تعتمد على حائط الصواريخ الذي يتضمن صواريخ من نوعى سام 2 و سام 3 وهما يحققان أقصى عمق لمسافة 25 كيلومترا .. وأى تجاوز لهذه المسافة يعرض سلامة القوات للخطر
فالوضع كان لا يمكن معه أى عمليات تطوير جويا فقط
بمعنى أنك كنت لا تملك توفير الغطاء الجوى لقواتك
وهذا
١٣- ليس عيبا في القوات الجوية فالطيار الحربى المصرى يفوق في قدراته الطيار الأمريكى لكنه لا يمتلك نفس المعدة.
وعن سر التعتيم من جانب الرئيس السابق حسنى مبارك ونظامه على ما حدث في "ثغرة الدفرسوار" يقول :
في رأيى أنه ليس تعتيما بقدر ما هو جهالة - لأننا ندفن رؤوسنا كالنعام في الرمال
١٤-والسؤال:
⁃هل تمثل الثغرة نقطة سوداء؟
والإجابة بكل بساطة :
⁃نعم
لكن نحن تعاملنا معها بكل ما نملكه من إمكانات ففي عملية التطوير لا يمكن التطوير بالقوات الأمامية لأن أيا من الفرق التي ستتحرك سيتم ضربها على الفور
وبالتالى فإن التطوير سيكون من الاحتياطى وكذلك فإن لجوء إسرائيل
١٥- إلى الثغرة هو مجرد عمل دعائى لرفع معنويات جيشها وشعبها المنهارة نتيجة للانتصارات التي حققناها في الأيام الأولى للحرب
وصاحب قرار التطوير هو الرئيس / السادات.. لأنه نقل إلى الأمريكان فكرة أننا- كجيش مصر- سنتوقف عند هذا الحد
وربما أشار إلى ذلك الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل في
١٦-كتابه "أكتوبر السياسة والسلاح" عندما عاتب تصرف الرئيس في نقل هذا التصور إلى الأمريكان.
والسبب هو الضغط من صغار الضباط والقادة الميدانيين من الرتب الصغرى الذين يريدون استكمال الحرب ومواصلة النصر إضافة إلى تخفيف الضغط على الجبهة السورية التي وجهت إسرائيل كل مجهودها نحوها.
وحتى
١٧- يوم 9 أكتوبر لم تكن الفكرة موجودة لدى الرئيس السادات بل إنه كان رافضا لها على الإطلاق! وظل على هذا الوضع ما بين يوم 10 و13 أكتوبر
وكان الخلاف كبيرا حول التنفيذ.
وفي يوم 14 أكتوبر صدر القرار بتطوير الهجوم.
وقبل صدور قرار التطوير كان هناك رفض من قادة الجيوش ومن رئيس الأركان
١٨-الفريق / سعد الشاذلي لأن أوضاع القوات والإمكانات المتاحة لا تسمح بعملية التطوير.
وهذه هي الخطيئة الكبرى عندما تتدخل السياسة في العمل العسكرى.
انا موقف المشير / أحمد إسماعيل بالطبع كان مساندا لرأى الرئيس السادات وله العذر في ذلك ففي العالم كله هناك قائد أعلى
وهناك دوران سياسى
١٩-وعسكرى فمن حق القائد الاعلى أن يقول ما يشاء
وبمجرد أن يقول رئيس الأركان أو قائد القيادة المركزية لا..فهي لا
لأنه الأدرى بأوضاع القوات!
والثغرة كانت "حتمية" بعد عملية التطوير لأن كل الأوضاع كانت ثابتة أمام القوات الإسرائيلية فأمامها 5 فرق وجبهة مصرية صامدة ومتماسكة بل وكانت في
٢٠-التخطيط منذ عام 71 ويعلمون أن هناك ثغرة ستحدث وكان هناك خطط للتعامل معها .
وفي الجيش الإسرائيلي تسمى الفرقة "مجموعة قتالية" والمجموعة الأولى كانت تضم 3 ألوية مدرعة ولواء مظلات بقيادة الجنرال "أرييل شارون"
والمجموعة الثانية لواءان مدرعان
والثالثة وتضم 3 ألوية مدرعة.
وشارون كان
٢١- ضابط مظلات وله تجارب سابقة في تنفيذ الاختراقات إضافة إلى أنه متمرد يرفض دائما تنفيذ أوامر قادته.
وقبل الحرب تم تعيينه قائدا للمنطقة الجنوبية وفكرة الثغرة كانت موجودة لديه منذ زمن بعيد لدرجة أنه بعد معارك 67 وأثناء حرب الاستنزاف وضع يده على إحدى خرائط العمليات
مشيرا إلى منطقة
٢٢- الدفرسوار وقال: - هنا ستكون الثغرة!
فكرة الثغرة ببساط .. قناة السويس تمتد من بورسعيد شمالا وحتى ميناء الأدبية جنوبا وفي امتدادها تمر على بحيرتين "المرة الكبرى" وصعب المرور منها أمام القوات النظامية .. وبالتالى المجهود الرئيسى للقوات المهاجمة سيكون عند الإسماعيلية.
وعلى هذا
٢٣-الأساس لم يكن أمام القوات الإسرائيلية سوى حشد كل قواتها لإحداث ثغرة تخترق الدفاعات المصرية بهدف تطويق المدن الرئيسية والاستيلاء عليها وتحقيق نصر مدوي ينقذ قادة إسرائيل من الخسائر التي لحقت بجيشها على مدى الأيام الماضية
وتابع:
وأنا برتبة مقدم في بدايات عام 1971 شاركنا في مناورة
٢٤-حضرها الفريق / سعد الدين الشاذلي وكانت بين فريقين رئيسيين.
ومن بين احتمالاتها أن يحدث العدو ثغرة اختراق بين القوات وتم اختيار منطقتين لهذه الثغرة هما "الدفرسوار و البلاح"
وحينما تدخلت السياسة في العمل العسكرى .. عقد الإسرائيليون اجتماعا وخلصوا إلى أن المصريين وفقا للعقيدة
٢٥- الروسية- سيطورون الهجوم اعتبارا من يوم 14 أكتوبر.
وهم في ذلك كانت لهم رؤى ووجهات نظر لأنهم استغلوا وقفتنا التعبوية في الإعداد لهذه الثغرة. واعتبارا من تطوير الهجوم يوم 14 قامت إسرائيل بعد محاولات أيام 16، 17، 18 أكتوبر لإحداث الثغرة ولكنها فشلت.
وقبل تنفيذ الثغرة قامت إحدى
٢٦-طائرات الاستطلاع الأمريكية من طرازSR71 A بعمليات استطلاع وتصوير جوى موسعة لأوضاع القوات على جبهة القتال
هذه الطائرة كانت تنقل إلى واشنطن وتل أبيب الصور التي كان يتم التقاطها من الجبهة مباشرة حتى أن هنرى كيسنجر قال في مذكراته:
⁃إنه شاهد أوضاع المدرعات المصرية القتالية
وبمجرد
٢٧-خروجنا خارج مظلة الدفاع الجوى انكشفنا على الفور. وقام الطيران الإسرائيلي والمدفعية المضادة للدبابات بتدمير ما يقرب من 250 دبابة مصرية في أقل من 5 ساعات
وهنا اختل التوازن الدفاعى.. وبدأ تنفيذ الثغرة بموقعها المحدد. وبالتالى أصبحت القوات الإسرائيلية في مواجهة الفرقة 16 مشاة
٢٨- بالجيش الثاني وتتكون من 3 ألوية أولها اللواء 16 مشاة وأحد قادة كتائبها المقدم / حسين طنطاوى.
وهذه الكتيبة أزيلت تقريبا بالكامل لأن الطيران الحربى الإسرائيلي وجه كل طاقته نحو جزء محدد لإحداث الثغرة منه.. وقد تم بالفعل!
وعن طبيعة "المهمة المستحيلة" التي قام بتنفيذها قال :
مع
٢٩- بدء تدفق القوات الإسرائيلية اعتبارا من يوم 14.. كنت قائدا للواء 139 صاعقة الموجود ضمن احتياطى القوات
وكان اللواء مكون من 4 كتائب بعضها تحرك إلى الجبهة والبقية في انتظار أوامر التحرك
وكنا نجلس مع الجنود الذين كانوا يبكون من الألم لعدم وجودهم على جبهة القتال.
وكنا ننتظر الأمر
٣٠- بالتحرك للمشاركة في العلمليات إلى أن جاء التكليف بالمهمة بالفعل
وفي يوم 19 أكتوبر صدر الأمر من قائد وحدات الصاعقة المصرية العميد/نبيل شكرى بالتحرك لتصفية تقدم إحدى الكتائب الإسرائيلية المتحركة ومعها سرية دباباب أمام منطقة الدفرسوار. وبالفعل تحركت ومعى كتبيتان من الصاعقة متجها
٣١-نحو الدفرسوار وأثناء تقدمى فوجئت باستدعاء لمقابلة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق / سعد الدين الشاذلي بقيادة الجيش الثاني بمعسكر الجلاء.
واتجهت بالفعل لمقابلته ووجدته خارجا وتتضح عليه معالم الهدوء وبابتسامته المعهودة سألنى :
⁃انت رايح فين؟
فقلت له :
⁃أنا ذاهب ومعى
٣٢-رجالى للتعامل مع القوات الإسرائيلية المتقدمة
فسألنى :
⁃من أعطاك الأمر؟
فأجبته :
⁃العميد نبيل شكرى بأمر من المشير أحمد إسماعيل وزير الحربية
فتحرك نحو خريطة العمليات.. وأشار عليها بيده وسألنى:
⁃كيف ستستطيع تدمير 3 ألوية مدرعة للعدو وأنت بلواء واحد من الصاعقة؟
فأجبته :
٣-⁃سأحاول بقدر المستطاع
فقال لى :
⁃اذهب الآن ومعك رجالك إلى جزيرة الفرسان..حتى صدور أوامر جديدة
للحقيقة رغم اقتناعى بكلامه إلا أننا كنا نريد القتال.. وفي هذه اللحظة على وجه التحديد سمعت أصواتا عالية من خارج المكتب فخرجت سريعا لأستطلع فوجدت زملاء لى يحملون جثة الشهيد
٣٥-"إبراهيم الرفاعى" عقب استشهاده
وكان "الرفاعى" من المقربين لى وتربطنى به علاقة كبيرة على المستوى الأسرى
خرجت من مكتبه وصورة جثة "الرفاعى" عالقة بذهنى
وقررت أن أرسل برقية للقيادة بما حدث ونصها :
((أمر ر. أ.ح.ق. م بتحركنا إلى جزيرة الفرسان وانتظار الأوامر..وإلغاء المهمة السابقة))
٣٦-وفوجئت باستدعاء آخر من مكتب الشاذلي مرة أخرى
وتحركت إليه مسرعا
وبمجرد دخولى أعطانى برقية من القيادة العامة نصها :
((أسامه ينفذ المهمة))
البرقية من ثلاث كلمات فقط.
وفوجئت به يعطينى البرقية ببعض ملامح العصبية قائلا:
⁃امضى!!
وقمت بالتوقيع عليها وأديت له التحية العسكرية وخرجت
٣٧-من مكتبه!
ملحوظة:
((سبب عصبية الشاذلي ماقاله له السادات بعد ما ارسل الرفاعي ومجموعته للقيام بعملية ليست من طبيعة عمل المجموعة وبعد ساعتين عاد جثة هامدة فقال له السادات:حصلت يا شاذلي تبعت الرفاعي وانت عارف انها مش طبيعة عمله وترجع لي به جثة انت تقعد في بيتكم ومسمعش اسمك خالص))
٣٨-وتحركت مع رجالى لتنفيذ المهمة وبدأنا التنفيذ لعرقلة القوات المتقدمة وخلال الساعات التالية خضنا عدة معارك ربما أشار لها عدد من الموسوعات العسكرية خاصة فيما يتعلق بكيفية مواجهة الفرد لمدرعة العدو.
أننا منعنا القوات الإسرائيلية بقيادة إرييل شارون" لمدة 4 أيام متتالية من دخول
٣٩-الإسماعيلية وحصار الجيش الثاني الميدانى وتطويق قواته
فالإسماعيلية تمثل "صنبور" المياه لمدن القناة وسقوطها يعنى قطع المياه عن هذه المدن .. إضافة إلى حصار وتطويق الجيش الثاني تمهيدا لتصفيته
🔘 تفاصيل المعركة:
في الليلة التالية تحركت بالكتيبتين بالموازاة لترعة السويس واصطدمنا
٤٠-بالدبابات الإسرائيلية في منطقة "أبو عطوة" ودارت معركة غير متكافئة فقد كان تسليح المجموعة خفيفا من البنادق الآلية وال "ر بى جى" والعدو مسلح بدباباته ومدفعيته
وبالرغم من أن قوات الصاعقة لا تقوم بأعمال الدفاع فهى مدربة على الهجوم فقط وعمل غارات وكمان وقد نفذت مجموعة ضخمة من
٤١- الكمائن للدفاع عن الإسماعيلية .. وحدثت بطولات من الجنود والضباط الذين استشهدوا أمام دبابات العدو التي ظلت طوال الليل تتحرك وتحدث أصواتا عالية لتخويف الأهالي والقوات.
وفى الصباح بدأ أريل شارون قائد مجموعة العدو يهجم بمجموعة فيها لواء مظلات ولواءان دبابات
لكن المجموعة 139 تصدت
٤٢-لهم ونجحت في قتل نحو 200 فرد منهم فأوقفوا الهجوم المترجل وبدءوا يهاجمون بالدبابات ولكن كانت المفاجأة أن الأبطال قد نصبوا عددا كبيرا من الكمائن منتشرة في كل مكان وعلى أكثر من خط
وضربوا الدبابات بالآر بى جى ودمروا 27 دبابة وفى هذه المعركة تجرع شارون مرارة ذل الهزيمة ونجحت
٤٣-المجموعة 139 صاعقة بقيادة البطل أحمد أسامة إبراهيم بالصمود حتى تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وسحب القوات الإسرائيلية من الإسماعيلية
الى اللقاء وبطل اخر من ابطال معركة ابو عطوة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...