Sabby 💎
Sabby 💎

@bnno

15 تغريدة 19 قراءة Nov 22, 2021
هل حمدوك خائن؟!
ما بنكر انه امس كانت بمثابة الضربة القاضية لينا كلنا..طعنة و حرقة حسيتها انا تحديداً جوة قلبي..قررت ابعد شوية و افكر بدون عاطفة و بدون اي تأثيرات خارجية خصوصاً بعد الهجوم الشرس الفوري نحو الرجل اللي بيمثل لي طوق نجاة للبلد و الأمل في المدنية و الحرية و العدالة ↪️
القامت عشانهم ثورتنا العظيمة.
حالخص تفسيري في تلاتة نقاط:
1.هل اطلاق سراح حمدوك كان إرضاء للشارع؟ في رائي لا.. بالعكس خروج حمدوك في الوقت ده تحديدا لشيطنة شخصه و خلق الفتنة بين الشعب و رمزهم للمدنية و خلق الإحباط و كسر ارادة الثوار. لفت نظري بوسترات علي الجزيرة مباشر ↪️
بعد اعلان الاتفاق مباشرة بصورة حمدوك و مكتوب عليها خائن. من اين لهم تجهيز البوسترات دي اذا اصلا لم يتم الاعلان عن اي اتفاق او توقيع مسبقا؟ هل هي حملة ممنهجة لاغتيال شخصية حمدوك و وضعه في مواجهة مباشرة مع الثوار؟ السبب الحقيقي لتوقيت اطلاق سراح حمدوك هو ارضاء للمجتمع الدولي ↪️
و الاحتماء خلفه من الملاحقات و العقوبات الجنائية و خلق شرعية للإنقلاب.بالنسبة للإنقلابيين ضربو عصفورين بي حجر، واجهة شرعية ليهم خارجياً و سقوط مدوي لحمدوك داخلياً و القضاء علي شعبيته.الدليل علي كدة انه معظم اللقاءات اللي سمعتها مع هلافيت العسكر المنتشرين علي القنوات الفضائية ↪️
محفظنهم نغمة واحدة "لو حمدوك وافق من يوم 25 ما كان فقدنا اي ارواح" و كأنهم بيلقو المسؤولية كاملة عليه. حتي حزب المؤتمر الوطني كتب مباشرةً بعد التوقيع علي صفحته "شكراً حمدوك" في محاولة ايحاء للشعب انه جزء من الانقلاب و داعماً له. ↪️
هل رجوع حمدوك كان بعد تهديد بقتل المزيد من الثوار و القاء اللوم عليه و تحميله مسؤولية موتهم؟ من ناحية اخري اقتصادياً الدولة مهددة بالانهيار التام اذا فقدوا الدعم المادي من امريكا و اوروبا و وجود حمدوك شخصياً هو المخرج الوحيد للخروج من الكارثة الاقتصادية المواجهة للبلد ↪️
2.حمدوك كان رهينة و في عزلة عن العالم الخارجي طول فترة الانقلاب المشؤوم. حتي تلفوناته الشخصية و تلفونات اسرته و شاشات التلفزيون كانت منزوعة منهم. كان تحت ضغط نفسي و تهديد و مواجهات اخري ما حنعرف تفاصيلها الا مستقبلاً. حمدوك الرهينة جاء من مقر اقامته الجبرية الي القصر مباشرة ↪️
و من ثم التوقيع. حتي لغته الجسدية اثناء خطابه لا تدل علي كامل الرضا. هل ده يعني انه مهدد؟ في نظري انا الشخصي..لا حمدوك مبدأه الشخصي انه روحه و روح ابنائه فداء للوطن. لا اعتقد قبوله كان قصاد ضمان سلامته الشخصية او اسرته بل تهديده بمزيد من العنف و قتل المزيد من الثوار في الشوارع ↪️
و المعتقلات و تحميله مسؤولية التدهور الاقتصادي للدولة و انهيارها في حالة عدم رجوعه.
3.حمدوك شروطه كانت واضحة جداً من البداية و اتحقق منها شرط واحد فقط؛ اطلاق سراح المعتقلين و حتي الشرط ده اتحقق جزئياً، لا يزال هنالك اعضاء من لجنة ازالة التمكين و السيادي في سجون الانقلابيين ↪️
لماذا التنازل؟ ليه لم يتم ابعاد الجيش عن السلطة و الاعتراف بالانقلاب؟ بالتاكيد الشروط دي بمثابة عملية انتحارية للانقلابيين و مستحيل يوافقو عليها، خصوصاً ان الانقلاب نفسه كان وسيلة منهم لعدم تسليم الحكم للمدنيين و انقاذ نفسهم من الملاحقات الجنائية في جرائم دارفور و فض الاعتصام ↪️
حارجع للسؤال الاول: هل حمدوك خائن؟ هل رجوعه كان تعاوناً مع الانقلابيين و عن رضا بالاحداث الاخيرة؟ الاجابة لا.. حمدوك لا يزال الرجل الوطني الذي يعمل مخلصاً من اجل مستقبل السودان و من اجل حقن دماء الثوار التي اصبحت مسؤولية علي عاتقه هو شخصياً ↪️
و وقفها من عدمه رهن قراره في العودة الي منصبه. نجاح الثورة يعتمد تماماً علي انحياز جزء من الجيش الي الحراك الشعبي لتسهيل عملية السقوط و بعد صمود قرابة الشهر انعدمت اي مؤشرات بحدوث اي انحياز من شرفاء الجيش (إذا وُجدوا) الي الشعب ↪️
هل قراره صحيح؟ نتفق او نختلف معه انا علي ثقة تامة انه قراره كان بدافع إنقاذ البلد من الانهيار و وقوع المزيد من القتلي كما كان يردد دائماً ان "الدم السوداني غالي". الرجل لا يستحق كل هذا السخط و التخوين..الغضب اتجاه قراره حق مكفول للجميع اما تخوينه و عزله عن الشعب ↪️
يبقي من اهم اهداف الانقلابيين و لكم الخيار في تحقيق هذا الهدف او لا. اما عني انا شخصياً و بالرغم من الإحباط و الخذلان و حزني العميق علي انزلاق الثوار الي تخوين حمدوك، انا علي ثقة تامة ان حمدوك ليس خائناً و سيظل للأبد
"حبيبي ي حمدوك 🥺❤️"
↪️
و اخيرا و ليس اخراً شكراً لكل الاتواصلو معاي في العام و الخاص و واسوني و دعموني معنوياً حتي المعارضين لحمدوك 😂 ده ان دل علي شي يدل علي نبل مشاعركم و انسانيتكم في المقام الأول. زمان كنت بقول حبيبي ي حمدوك استفرازاً للكيزان و من الان دي اخر مرة اكتبها تجنباً لاستفزاز اي من الثوار

جاري تحميل الاقتراحات...