𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

36 تغريدة 2 قراءة Nov 22, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال صنعوا النصر .. معارك الثغرة
🔴 اسد المظلات البطل / ممدوح سرور.. مقاتل "استشهد 5 مرات" ولم يمت
•تدربت على أيدي أبطال استغاث منهم "شارون"
•وسميت شقيقته على اسم مصر من عشق الأسرة للوطن "مصر سرور"
2️⃣ الحلقة الثانية
👇🏻👇🏻
١-🔘 يوم 18 اكتوبر 1973
بعد تجمعنا مرة اخري في انشاص قامت الكتيبة باعادة استكمال مهماتها وقد استكملت قوة الكتيبة بسرية ثالثة من جنود الاحتياطي الذي تم استدعائه عند بداية الحرب
لم تكن معنوياتنا في احسن حال ولكن عيوننا كانت مليئة بالاصرار  علي النصر وتطهير ارضنا من شراذم العدو
٢-الاسرائيلي الذي تطاول عليها 
وانتقلنا الي معسكر الجلاء بالاسماعيلية ومكثنا به قرابة 6 ساعات نعيد ترتيب قواتنا ومهماتنا والتقي بنا اثناء ذلك رئيس اركان حرب القوات المسلحة الفريق / سعد الدين الشاذلي
وتحدث الينا في خطاب حماسي ذاكرا ان الموقف صعب للغاية قائلا :
⁃ ان اخوانكم في
٣- الصاعقة وباقي لواء المظلات داخل سيناء يقومون بمهامهم الباسلة ويعملون المستحيل في انتظار انضمامكم اليهم ولو كان باستطاعتي ان ادخل عمق سيناء لاكون معهم لدخلت. ولكني اؤكد لكم ان كل نقطة من الدماء المصرية لن تذهب هدرا
وقال ايضا :
⁃ في حالة فقدان القوات المتواجدة في الثغرة سوف
٤-اجعل اسرائيل تشعر بأننا نستطيع دخولها سيرا على الاقدام
تقدمت الكتيبة بسراياها الثلاث
دخلت السرية الاولي وفصيلة الحية التي تحمل صواريخ استريلا وصواريخ م / ط للتصدي لطائرات العدو وتقدمت الي "تبة حنيدق" 
وتقدمت السرية الثانية والتي انتمي اليها نحو "جبل مريم" وتقابلنا علي خط واحد
٥- بفارق مسافة 2,5 كم بين السريتين وتم ذلك في عصر يوم 18 اكتوبر
وجبل مريم يحوي عددا من الخنادق والملاجيء المحصنة التي قامت بتنفيذها المقاولون العرب وكانت نقاط حصينة تماما تشرف علي الضفة الغربية للقناة كاشفة لمسافة بعيدة داخل سيناء
وعلي الضفة الشرقية مقابل جبل مريم كانت تتمركز
٦-الفرقة 16 واللواء 116 في مواجهة جبل مريم مباشرة في اتجاه الشرق
وقد بدا ان هذه القوات قد تحملت مالا يتحمله بشر في الدفاع عن مواقعهم حيث بدا لي ان المسافة من سيناء الي تبة حنيدق عبارة عن شريط اسود من شدة الضرب وشاهدت عملية حصائر الالومنيوم وامداد الطيران بالجسر الجوي وهناك رأيت
٧-منظرا لا يمكن نسيانه :
رأيت سقوط قنبلة باصابة مباشرة من احدي طائرات العدو علي عربة نقل جنود تحمل 13 فردا اثناء عبورها للجسر المقام عبر ضفتي القناة ادت تلك القنبلة الي سقوط العربة بمن فيها الي قاع القناة الذي بدا لعيني جليا وقد انحسرت عنه المياه من قوة الضربة.
🔘 يوم 19 اكتوبر
٨-تركز الضرب المباشر والمستمر علي جبل مريم والذي كان قد اصبح مثل الحطب المشتعل وقام العدو بالهجوم بقوة لواء مدرع وصمدت السرية الاولي حتي نفذت ذخيرة افرادها وكان موقعها تبة حنيدق
وجاء الامر بالارتداد وضرب ما تعوقه من دبابات بصواريخ م /ط مع بقاء فصيلة الحية وعدم ارتدادها الا بعد
٩-التأكيد علي اخفاء ودفن او تدمير ما تبقي من اي اسلحة او عتاد يتعذر الارتداد به  
وتم الارتداد بأعجوبة
حيث عاد من السرية الاولي ما تبقي منها بعد فقد فصيلة ونصف اي قرابة نصف السرية
وعندها فكر النقيب / عبد المنعم زايد في كيفية صد هجوم الدبابات فأمر بضرب صواريخ الاستريلا  المضادة
١٠-للطائرات علي الافراد والمعدات الاسرائيلية للحفاظ علي  السرية الاولي وقت ارتدادها واستمرنهار يوم 19 اكتوبر بتركيز من ضرب المدفعية والطيران المتواصل علي جبل مريم بعدما تمكن من تبة حنيدق عقب انسحاب السرية الاولي منها
توقف الضرب فجأة .. وبعدها مر علينا احد افراد السرية 150 استطلاع
١١-التابعة لقيادة اللواء 
والتي كان منها فصيلة الباسفندر - وهي فصيلة تستطلع مؤخرة جيش العدو وتعيش بين وحداته متخفية عنه لتقوم بامداد قواتنا بالمعلومات اللازمة لعمليات المظلات والابرار خلف خطوط العدو - وكانت هذه الفصيلة مدربة علي ارقي مستوي وتستطيع التعامل مع انواع متنوعة من
١٢- الاسلحة والمعدات المصرية والاسرائيلية علي السواء وبنفس الكفاءة
وهنا اخبرنا بان العدو يستعد ويجهز لعملية هجوم وشيك علي جبل مريم بواسطة قواته المدرعة 
ولم ينتهي اليوم الا وتزداد احداثه حيث في الساعة 11 ليلا قامت السرية 150 مهندسين عسكريين بقطع الطريق امام قوات العدو المدرعة
حيث
١٣-قامت بحفر خندق وصل لعمق اكثر من 16 متر استخدمت فيه كمية رهيبة من المتفجرات حيث استطاعت بهذا الخندق منع تقدم قوات العدو المدرعة واضطراره الي ان يسلك طريق بحيرة "ابو جاموس" وينزل الي مياه القناة مجبرا 
في الساعة 1 ليلا قامت قوات العدو بالهجوم تجاه مكان تمركزنا وكان الهجوم بعدد 7
١٤-من الدبابات في ثلاثة انساق عبارة عن :
ثلاثه دبابات في المقدمة
يليها نسق ثان من دبابتين
ثم نسق المؤخرة من دبابتين
وتم رصدهم من خلال صوت المحركات المميزة لهم
وهنا ابديت رأيي الي حكمدار السرية / عبد الحميد السيسي
في ان نحرك مجموعات "ار بي جي" لاصطياد تلك الدبابات وقد أيد رأيي في
١٥-ذلك فارسل المجموعات الحاملة لل "ار بي جي" من جهة البحيرة واطلقوا النيران علي الدبابات ثم ارتدوا سريعا الي نقطة اخري .. وادي ذلك الي توقف حركة الدبابات وتراجعها وظللنا ننتقل من مكان الي اخر طوال الليل واثناء ذلك .. عثرنا علي كمية كبيرة من مقذوفات "ار بي جي" سحبناها الي موقعنا
١٦- حتي نستفيد منها ولا تدمر من هول القصف المتبادل والمستمر 
رصدنا في اليوم التالي اشتباكات عنيفة بين قوات من الصاعقة جهة "ابو عطوة" وكانت تقوم بعمل كمائن واغارات مستمرة علي مدرعات العدو وآلياته حتي يحرم من الاستقرار في المنطقة او الراحة  وفي تلك الاثناء تم رصد برج قناصة كان محمل
١٧-علي شاسيه دبابة للعدو
وتسلل افراد من استطلاع السرية بالتنسيق مع افراد مهندسين عسكريين حيث وضعوا له كمية  من المتفجرات وقاموا بنسفه ورأيته بعيني يطير في الهواء ويسقط علي بعد يزيد عن 25متر
وفي نفس اليوم19 اكتوبر
استشهد البطل العقيد اركان حرب / ابراهيم الرفاعي
وكان لاستشهاده وقعا
١٨- مهولا علينا وعلي العدو علي حد سواء حيث تلا ذلك ايام الانتقام لروحه الطاهرة واستمر القتال العنيف من المجموعة 39 قتال وقد اصبحت بقيادة / محيي نوح
وضمت
محسن طه
مصطفي الزعفراني
واستمر معها القصف المدفعي وطيران العدو الذي لا يهدأ ليل ولا نهار ولم يكن بالمنطقة اي دفاع جوي وانقطع
١٩-خط الامداد من  الاسماعيلية
ولكننا كنا قد كبدنا العدو خلال ايام 20 وحتي 22 اكتوبر خسائر فادحة وصلت الي 185 من مدرعاته وآلياته العسكرية
كنا نتحرك وسط تلك المدرعات بخفة القت الرعب في قلب العدو  حيث نلقي بقنابلنا من ابراج دباباته ونشتبك معه في ملحمة رهيبة حاول خلالها التقدم نحو
٢٠- الاسماعيلية واحتلالها ولكنه لم يستطع حتي الوصول اليها 
عقب تلك الاحداث قام النقيب / عبد المنعم زايد وقائد ثان الكتيبة هو "ماهر خليفة" بالصعود بانفسهم الي اعلي سفح جبل مريم وحملوا معهم صوارخ م / ط حيث كمنا فوق الجبل لطائرات العدو واطلقا صاروخين باتجاه الطائرات  المغيرة اصاب
٢١- صاروخ منهم احدي مقاتلات العدو القاذفة ودمرها في الحال وكان لهذه العملية البارعة مفعول السحر حيث توقف الطيران الاسرائيلي تماما عن الظهور في سماء مواقعنا حتي تاريخ وقف اطلاق النار 
يوم 22 اكتوبر
وبعد اذاعة نبأ وقف اطلاق النار .. قام الجميع باطلاق الطلقات الكاشفة من الجانبين
٢٢-وتوقف القصف المدفعي ولكن التحركات علي الارض كانت مستمرة 
وفي صباح يوم 23 اكتوبر عسكرنا في منطقة العزب حيث تتميز بكثافة الاشجار بها وكانت اي عربة تتحرك في المنطقة يتم الاشتباك معها وضربها
ولكن الحصار مستمر وحاولنا الحصول علي اي طعام ولو من بيوت الاهالي الذين تركوها وتكررت تلك
٢٣-الاحداث
وفي احدي المرات تصادف وجود افراد للعدو يقومون بنفس ما نقوم به فاشتبكنا معهم وفروا هاربين تاركين مايحملونه معهم من طعام 
وفي احد الايام .. قمنا بتدمير احد اتوبيسات الترفيه للعدو مما دعاهم لقصف جبل مريم
ولم تنقطع عملياتنا لاستطلاع قوات العدو مرارا وتكرارا علي مدار الساعة
٢٤-كانت معنوياتهم سيئة جدا بالاخص بعد معركة الاسماعيلية فلم يكن احد منهم يجرؤ بعد ذلك علي الخروج من الدبابة 
مكثنا في جبل مريم علي هذا الوضع حتي وقفة عيد الاضحى واثناء ذلك قمنا بعملية لتدمير 15 اتوبيس ترفيه للعدو
وكان يوم 6 يناير عام 1974 وقد استشهد اثناء تلك العملية 9 من جنود
٢٥-الجيش الثاني 
واستمرت العمليات خلال شهر فبراير 1974 من نفس العام باستنزاف العدو
وكانت القوات الاسرائيلية قد بدأت تحفر من حولها خنادق ظنا منهم انهم سيستقرون في تلك المناطق وفي يوم واثناء قيام احد بلدوزرات العدو بالحفر قرب مقام الشيخ حنيدق وفي محاولة لهدمه
قام احد الجنود باطلاق
٢٦-قذيفة "ار بي جي" اطاحت بالبلدوزر ودمرته ومعه المقام ايضا 
كنا نقوم بعمل غارات عليهم باستمرار والاستطلاع خلف خطوطهم تنفيذا لقرارات القيادة بالا نترك لهم مجالا للراحة او الاستقرار
في نقطة اقتتال خارجية قام بزيارتنا اللواء / عبد المنعم خليل وعندما علم من / عبد الحميد السيسي انني
٢٧- صاحب فكرة ضرب الدبابات الاسرائلية بال "ار بي جي" ليلا شد علي يدي وهنأني وامر بأعطائي ترفيه .. وكان عبارة عن كيس من التوجيه المعنوي 
بعد ان عدنا الي انشاص واستقر بنا المقام جائت الاوامر بان نعود الي اماكن اشتباكاتنا الاولي حتي يتسني لنا اعادة توزيع القوات و استخراج جثث شهدائنا
٢٨-وهنا تكتمل حلقات قصة السرية الثالثة التي فقدت من قبل اثناء الاشتباكات يوم 16 اكتوبر 1973 
 وتكتمل قصة السرية الثالثة :
بأن عثرنا علي افرادها داخل الخندق الذين احتموا به دفاعا عن مواقعهم دونما ان يتراجعوا ولو شبرا واحدا .. كان الخندق مغطي بالاتربة والرمال التي تناثرت من جراء
٢٩-القصف المدفعي وارتطام دانات دبابات العدو وقنابل طيرانه وبعد ان ازلنا التراب من فوق اجساد زملائنا الشهداء لم نعثر علي اثر لجرح او اصابة من رصاص العدو او قذائفه
ووضح لنا جليا ان هؤلاء الشهداء ظلوا في مواقهم حتي شارفوا علي الموت جوعا وعطشا دون ان يفكروا ان يتركوا مواقهم 😭
وادوا
٣٠-واجبهم ولم يستطع العدو ان يمر او يتقدم حتي بعد ان استشهدوا جوعا وعطشا
وبهذا تكون ايام المعركة قد اوشكت علي الانتهاء او كادت
وقد نفذ اللواء "85 مظلات" مهامه الموكلة اليه في تصفية ومقاومة جزء من الثغرة
والمشاركة في حصار القوات الاسرائيلية فيها
كما شارك في عملية الانتقام للشهيد
٣١-/ ابراهيم الرفاعي قائد المجموعة 39 قتال 
ومن وجهة نظري كمقاتل اشتركت في معارك السادس من اكتوبر كنت اري ان وقف اطلاق النار لم يكن في صالحنا حيث اننا كنا قد استعدنا قوة جيشنا بالكامل
ولمن يقول اننا لا نستطيع محاربة امريكا فإن الرد علي هذا القول اننا كنا نحارب امريكا باسلحتها
٣٢-وعتادها في ايدي الاسرائيليين من اول يوم في القتال واذا كانت اسرائيل سوف تستخدم السلاح النووي فإننا كنا سنرد بالسلاح الكيماوي وكانت لدينا القدرة علي ذلك 
كانت تصفية الثغرة وتدمير قوات العدو بداخلها امر حتمي فلم نكن سنخسر بقدر خسارتهم  وسنلحق بهم تدميرا كاملا للافراد والمعدات في
٣٣- مقابل خسارة بعض الافراد من جانبنا 
كان في رأيي ان تدمير الثغرة والانتصار في تلك المعركة مضمون النجاح بنسبة تتجاوز ال 70٪ علي اقل تقدير
وصدر قرار وقف اطلاق النار علي كل الاحوال .. وعدت الي المدينة في اول اجازة لي منذ اندلاع الحرب في اخر شهر فبراير 1974 
كانت الامور قد اختلفت
٣٤-ورأيت بعيوني مصر المنتصرة في عيون الشعب لم اكن اشعر وحدي بالفخر ولكني كنت اشعر بانني قد اديت واجبي نحو بلادي
تمت بحمد الله
الى اللقاء وبطل جديد من ابطال الثغرة ومعركة ابو عطوة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...