رائدة السبع
رائدة السبع

@raedaahmedrr

9 تغريدة 9 قراءة Nov 22, 2021
هل تذكر آخر مرة سولت لك نفسك أن تنهر أحد من اطفالك ؟
هل تتذكر اي حادثة تم فيها تعنيفك لفظيا او جسديا ام انك تتجاهل تلك المرحلة وتعافيت تماما اذن هذا المقال لا يعنيك وتستطيع اغلاق الصفحة ...
يقال ان الاطفال كائنات سياسية من الدرجة الاولى ومراوغة وتجيد فن التفاوض ان لم ننتبه لحساسية الامر سنتعرض اما للاستغلال او سنعرضهم للقمع.
لطالما أحببت الاطفال ودافعت عن قضاياهم التي تهمش بقصد أو بدون قصد ويتم  التقليل من اهميتها بحجة "يكبر وينسى"
ذاكرتنا كأشخاص تتشكل منذ طفولتنا إذ ان اي تعبير أو فعل يتم ترحيله معنا خلال تكوين ذواتنا فنجد مفهوم الحب قد تم تشويهه منذ الصغر وتم استباله بالقسوة التي يبرر اصحابها انهم يبحثون عن مصلحة اطفالهم .
ماجعلني اعود للكتابة عن "عنف الاطفال" الغضب الذي أصاب اختي الجميلة والتي لم تستطع فعل شيء ازاء ما رأته من تعنيف أب لابنه في احد الاماكن العامة ، السؤال هنا من المسؤول عن هذه الحادثة وأين وصل ملف عنف الاطفال عالميا ؟ وماهي الاستراتيجيات التي وضعتها منظة الصحة العالمية ؟
في عام 2016 مايو تم الاعلان عن قرار يؤيد اطلاق خطة عمل عالمية أولى من نوعها لمنظمة الصحة العالمية بشأن تعزيز النظام الصحي في نطاق استجابة وطنية متعددة القطاعات من اجل التصدي للعنف الشخصي لا سيما ضد الفتيات والاطفال والنساء .
هل هذا يكفي ؟
من وجهة نظري غير المتواضعة في موضوع عنف الاطفال ارى اننا كمسلمين أولى من منظمة الصحة في الرفق واللين والرحمة ففي الاية "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف  عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر.
هنا دعوة من الله لنبيه عليه السلام باللين فاذا كان اللين مهما في التعامل مع الناس فالاولى ان نعامل فلذات اكبادنا ونرفق بهم ونكسب قلوبهم .
أخيرا أكرر ما قالته الرائعة  دلال العمودي في استدلالها على الانسان السمح "نقي السريرة وهو من تحلق الاطفال حوله واطمئنان الكائنات في جنابه هذه النداءات لا تخطئ وهذه الامارات صادقة جلية " @iD4l4l
اذن الدلال لا يفسد الاطفال بل يزيدهم ثقة في النفس اما لتسلط سينشأ جيلا مليئًا بالعقد النفسية واذا كان هناك أحدًا يستحق اعادة تأهيل فهم الاباء الذين يعتقدون ان التربية بالحب قد تفسد اطفالهم ..
والآن عزيزي القارئ هل كبرت ونسيت ؟

جاري تحميل الاقتراحات...