المرحلة الأولى:
ترويض الإسلام
المرحلة الثانية:
تفكيك الإسلام
المرحلة الثالثة:
تمييع الإسلام
.
(والله مُتمّ نوره ولو كره الكافرون..)
ترويض الإسلام
المرحلة الثانية:
تفكيك الإسلام
المرحلة الثالثة:
تمييع الإسلام
.
(والله مُتمّ نوره ولو كره الكافرون..)
المرحلة الأولى، تمت من عدة محاور، منها الحد من توسعه، بمنع محاولات أن يقود الدول، بتطبيق فكرة الانقلابات، وظهر ذلك في عدد من الدول الاسلامية الافريقية والشرق آسيوية، ثم جعل الإسلام تحت سيطرة أجهزة الأمن، بما يتناغم مع المخططات الدولية، مع تضليل في نقل الأحداث والتوجهات.. حتى أصبح
حتى أصبحت الدائرة تضيق واحكم الطوق حول رقبته.. مع إشغاله بعدد من القضايا الهامشية، ثم تغييب رموزه عن المشهد الثقافي، وعزلهم تدريجيا عن حركة الفكر والمناهج والخطط ووضع الأطر العامة للمجتمع، ورسم السياسات وإدارة المؤسسات
ثم مرحلة التفكيك ومنها محاولة قطع الدين عن جذوره، وحجزه عن امتداداته، ومحاصرته كي لايخرج من المسجد أو الفصل الدراسي، ولايكون منهج حياة.. فتقرأه في فصل كتاب، او تسمعه في محاضره بشرط ألاتحققه في حياتك، وقد تستهجن تطبيقه، فتحتج مثلا على تقصير ثوب وإطالة لحية أو تطبيق حد من الحدود
ومرحلة التفكيك تبعتها مرحلة التشكيك، بمناقشة المسلمات وإلقاء الشُبه، ومحاولة ضرب القواعد ومنها ميراث النساء ورجم الزاني المحصن مثلاً، وكذلك مناقشة صحة صحيح البخاري.. وكثير من مسلمات الدين الإسلامي العظيم التي تثبت قوته وعلوّ حجته
ثم جاءت مرحلة التمييع، بإدخال كثير من الجهلة الذين تصدروا الفتوى فأظهروا آراء غريبة مضحكة وشاذة تداعب مخيلات أصحاب الهوى.. وكذلك غزو الدين المحافظ بانفتاح العولمة ودعاوي قبول الآخر (من مختلف الملل والنحل) بما في ذلك بدعة الدين الابراهيمي التي تحمل اسماً جميلاً وهدفاً شيطانيا
جاري تحميل الاقتراحات...