𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

32 تغريدة 13 قراءة Nov 21, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال صنعوا النصر.. معارك الثغرة
🔴 اللواء / عاطف منصف - معركة جبل مريم .. تحمي الاسماعيلية وقيادة الجيش الثاني
وجبل مريم هو على بعد 7 كليو جنوب الاسماعيلية ويطل على قناة السويس وبه نصب تذكاري  ويرمز لضحايا الحرب العالمية الاولى
👇🏻👇🏻
١-1914م- 1918م من الحلفاء
سطح جبل مريم .. كتلة من اللهب لكن تحصيناتها القوية .. ساعدت قوات المظلات على الصمود بعدما تمكن من السيطرة عليها في اليوم السابق
 فهذا هو اليوم السادس لثغرة الدفرسوار 21 أكتوبر 73 وهو أعنف أيامها..ففى اليوم التالي سيتم وقف إطلاق النار حسب قرار مجلس الامن
٢-لذا يسعى العدو لتحسين أوضاعه بأى ثمن .. وجبل مريم هو مفتاح مدينة الإسماعيلية وقيادة الجيش
 الثانى وطريق القاهرة
 وفى خندق قائد الكتيبة85 مظلات على عمق ثمانية أمتار تحت سطح أرضها.. جاء اتصال من اللواء / عبد المنعم خليل قائد
 الجيش الثانى الميدانى آنذاك يطلب من المقدم / عاطف منصف
٣- قائد الكتيبة إنتظار مكالمة هامة ..
 فهناك قائد عظيم سيتصل به وجاءه الصوت المميز للرئيس / السادات يقول له :
⁃ياعاطف .. مريم أمانة فى رقبتك .. الدفاع لآخر رجل ولآخر طلقة ..  ربنا معاكم 
وجاءه صوت اللواء / خليل .. ليكرر أمر الإنتظار فهناك مكالمة أخرى .. كانت أكبر مفاجأة !!!
٤-لقائد الموقع .. فعلى التليفون كانت إبنته "سهيلة" ذات الثمانية أعوام وزوجته
وتسأل بابا عن أحواله وموعد عودته سالما؟
•نص المكالمة كامل :
لقد جاءه صوت يألفه القلب :
⁃انت كويس؟
يقول منصف :
رجفة سرت في جسدي
كان بقالي زمان متصلتش بيها من ساعة ما استنفرنا ... لقد كانت زوجتي
٥-"أمينة غالب" على الخط
⁃أنا كويسة وسهيلة وحمادة وسالي كويسين.. متقلقش!!
توقف الزمن لحظ ..انخفض صوت الطائرات قليلا وتنحى دوي المدافع وصورتها بدت واضحة في عيناي وابتسامتها حينما ادلف من باب المنزل
وقفزة ابنتيا وولدي بين يدي
⁃ المهم هتيجي إمتى؟
اعادتني زوجتي إلى روحي فابتسمت
٦-وطمئنتها علي.. واخبرتها بأن كل شيء على ما يرام ووعدتها بالعودة سالما( هذا كان خالي حينها)
⁃هاجي قريب بإذن الله.
انتهت المكالمة
ولقد كانت أكبر لمسة إنسانية من اللواء / عبد المنعم خليل لأحد رجاله
 ستة أيام من الجحيم والبطولة والفداء عاشت غمارها قوات المظلات قبل هذا اليوم
٧-الحاسم فقد إتفق مجلس الأمن على وقف
إطلاق النار فى آخرضوء من يوم 21 أكتوبر.
وأصيب العدو بلوثة تحسينا لأوضاعه .. فها هو القتال يقترب من مائدة المفاوضات التى تستلزم  كروتا للمساومة لكن رجالنا كانوا له بالمرصاد ..  وليس الآن فقط  .. لكن من البداية وأيضا حتى الآن.
فى 16 أكتوبر ..
٨-كانت بداية الثغرة
وكذلك بداية عمل قوات المظلات والتى أعدت لواء كامللا للأبرار الجوى بالهليكوبتر فى منطقة تمركزها فى أنشاص بعد تدريب طويل عليه
 لكنها بفعل الثغرة إستخدمت كمشاة فعكفت يومها على التقدم إلى الإسماعيلية للإستيلاء على مدقات وطرق الدفرسوار ومرسى
 أبوسلطان والذى تم
٩- تنفيذه يوم 17
وهناك إصطدمت بمدرعات العدو التى تمركزت فى المطار وأستغل بعضها نتاج حفر ترعة السويس وتخندقت به
وعاشت القوات ليلة من جحيم النيران لكنها إستطاعت تصحيح النيران لمدفعية الجيش الثانى الميدانى
وفى صباح 18 أكتوبرإشتبكتا لقوات مع مدرعات العدو فى طريق عودتها لتمركزها
١٠-وإستمرت فى قتالها حتى عصر ذلك اليوم
 وفى يوم 19 أكتوبر .. تلقت قوات المظلات أوامر بمهمة تأمين مواقع "جبل مريم" و"تبة الشيخ حنيدق" و"عين غصين"
وتم الإستطلاع الذى أنتهى فى يوم 20 أكتوبر بموقف احتلال العدو لتبة "الشيخ حنيدق" بعد قصف شديد بالنيران واحتلاله .. وأيضا لموقع عين غصين.
١١-وكانت قوات من المشاه المصرية تحتل "جبل مريم" الذى اتجهت له الكتيبة 85 مظلات 
 وجاءت الأوامر بتحرك قوات المشاة من على جبل مريم فى مساء يوم 20 وأصبح موقع "جبل مريم" هو الموقع الوحيد الذى به قوات مظلات
وتم تدعيمها بسرية مدفعية هاون 120 ملم
وتمسكت القوات بجبل مريم والذى لو إستولى
١٢- عليه العدو لتحرك من غرب بحيرة التمساح عابرا ترعة الإسماعيلية من على كوبرى الجلاء الذى يواجه مباشرة بوابة قيادة الجيش الثانى بالإسماعيلية.
 وإستمرالقتال الشرس طوال يوم 21  أكتوبر .. وحتى آخر ضوء
وفى يوم 22  أكتوبر فى الرابعة عصرا .. جاءت الأوامر بوقف إطلاق النار إعتبارا من
١٣-الساعة السادسة مساء
وبالفعل توقفت المدفعية عن القصف .. وفى السادسة والنصف أخذت أسلحة الطرفين فى إطلاق طلقاتها فى الهواء كإعلان على وقف القتال
 لكن قواتنا وهى تدافع عن أرضها وأمام معركة تليفزيونية هدفها الدعاية والتفاوض لم تقبل أن يبقى العدو هادئا ولو لحظة.
 فمنذ يوم 24 أكتوبر
١٤-بدأ دفاع نشط لإرهاق العدو واستنزاف قدراته وجنوده بصفة مستمرة ليلا و نهارا
 حتى وضعت خطة تصفية الثغرة "الخطة شامل" والتى لم تنفذ لبدء مفاوضات وقف إطلاق النار التى انسحبت بعدها قوات العدو من كل الثغرة .. وتحقق النصر الكبير الذى بدأناه فى السادس من أكتوبر
وقوات المظلات كمايجب أن
١٥-نعرف واحدة من قواتنا التى لم تصب بخسائر كبيرة فى حرب 67 نظرا لتدريبها الجيد وتنظيمها الشديد حيث تولاها مجموعة من خيرة رجال القوات المسلحة.
 فكما أوضح اللواء / عاطف منصف قائد "الكتيبة 85" مظلات فى حرب أكتوبر:
أن قوات المظلات تولت مهمة الدفاع عن شرم الشيخ وجزيرة تيران .. وكانت
١٦- بقيادة اللواء / عبد المنعم خليل صاحب أسرع قرار صحيح
والعميد / محمود عبد الله رئيس العمليات وصاحب أسرع من يجمع معلومات صحيحة عن العدو وتحليلها واستنتاج المعلومات
 المناسبة لها و التى تؤهل القائد لاتخاذ القرار السريع والصحيح.
وقد عادت قوات المظلات الى السويس بعد حرب 67 .. بكامل
١٧-أسلحتها وكلفت بالدفاع عن السويس والإسماعيلية ثم إنضمت
للصاعقة فى 14 يونيو 67 ليكونا القوات الخاصة بقيادة / سعد الشاذلى
ثم تم الإعداد بتجهيز كتيبة مظلات محمولة بالهليوكبتر"فرسان جوى" تتقدم الهليوكبتر بنقل القوات خلف خطوط العدو بدلا من الهبوط بالمظلات وتم التدريب الطويل عليه
١٨-وفى حرب أكتوبر 73 تولى قيادة القوات اللواء / محمود عبد الله وأبلت هذه القوات بلاء حسنا فى ثغرة الدفرسوار
منفذة العديد من المعارك الهامة منها "جبل مريم" التى قامت بها "الكتيبة 85" مظلات بقيادة المقدم / عاطف منصف.
🔘 نهار الثانى من يناير 74
 كان هو اليوم 78 من أيام الثغرة التى
١٩- بدأت فى 16 أكتوبر 73
وكان وقفة عيد الأضحى المبارك .. الذى سيكون ثانى الأعياد التى تأتى على قواتنا وهى فى تلاحم القتال والنصر
بعد 20 يوما من عبور النصر وعشرة أيام من الثغرة
وجاءت وقفة العيد فى قمة التداخل ما بين قواتنا فى منطقة الثغرة وبين قوات العدو
وفى قمة الدفاع النشط الذى
٢٠-نظمته قواتنا باقتدار منذ 24 أكتوبر
وحتى نهاية المائة يوم من الثغرة  والتى انتهت بمباحثات فض الاشتباك العسكرى المعروفة بمباحثات الكيلو 101 على طريق السويس.
وجاء ذلك اليوم أيضا فى ظل وجود قوات طوارئ دولية تقف على الخطوط الفاصلة بين القوات لرصد إشتباكاتها ونقل الإحتجاجات لكنها
٢١-لاتفعل أكثر من ذلك
وجاء فى ذلك اليوم اللواء / محمود عبدالله قائد قوات المظلات لزيارة رجاله فى موقع "جبل مريم" للاطمئنان عليهم وتهنئتهم بالعيد والذى جاء مع صدفة زيارة الشيخ / محمد أبوداود واعظ المظلات والذى جاء لزيارة قيادة القوات فى الإسماعيلية
وأصر على صحبته فى الزيارة رغم ما
٢٢- نبه إليه من مخاطر .. فقائد الموقع هو صديقه الحميم المقدم / عاطف منصف
كما تربطه علاقة حميمة مع كل جنودالمظلات منذ عمله معهم منذ عام 1968 وحتى الآن
وانزعج قائد الموقع كثيرا
فكل الاستطلاعات تؤكد استعداد العدو لتنفيذ ضربة قوية على جبل مريم وإن كانت التحصينات تحمى رجالها فإن وجود
٢٣- قائد المظلات فى مقرالقيادة الخلفى أفضل للموقع من بقائه بينهم
فسلامة القائد .. هى سلامة لكل قوات المظلات المنتشرة فى كل مناطق الثغرة ولابد من هبوطه من الجبل وعودته فورا .. وقد كان .
لكن الشيخ / محمد رفض ترك الموقع رفضا تاما وسيقاتل ولو برفع معنويات الجنود.
وكان ذلك توفيقا من
٢٤-الله ليكون له دورهام فى المعارك
وتأكد أن العدو مصر على ألا تمر هذه المناسبة الدينية دون منغصات وتحول سطح "جبل مريم" إلى جحيم من اللهب فى قصف مستمر لمدة ثلاث ساعات بكل أنواع المدفعية من الشرق ومن الغرب أيضا
حتى ظن الكثيرون استشهاد كل رجال الموقع.
وخسرت قواتنا قرابة السبعين من
٢٥- رجالها الشهداء
ولم يعد الصمت مجديا فالمعنويات فى أقل درجاتها انخفاضا والغل يجرى مع الدماء التى تغلى فى العروق
واستمرت حالة الصمت ثلاث ساعات كاملة مرت كدهور ..
لكن العناد والذكاء وحسن التقدير كان هناك أيضا
الفكرة بسيطة وهى :
أن هناك 7 مواقع هامة لتشوينات العدو يتم رصدها منذ
٢٦- بداية الثغرة ويقوم قائد مدفعية الموقع بضبط إحداثياتها على خرائطه فى كل اشتباك .. ومدافعه جاهزة لقصفها فورا وبدقة
وكان رأى المقدم / عاطف هو قصفه قبل آخر ضوء بعشر دقائق فقط حتى لا يتمكن العدو خلالها من الرد وتقوم نيران مواقعهم بكشفهم لنا ولايستطيعون رؤيتنا فى الظلام
وقد كان ..
٢٧-أغرت ثلاث ساعات من الصمت قوات العدو بعجزنا عن الرد فتحرك بحرية وكانت لديه زيارة عسكرية مع تبديل أجازات جنوده وضباطه وتجمعت سياراتهم أمام مسجد عزبة عطوة
فلجأوا إليه على أساس أن المصريين لن يضربوهم هناك
ولم يجد المقدم / عاطف أمامه إلا الأزهرمتمثلا فى الشيخ / محمد أبو داود وسأله:
٢٨-⁃ماذا نفعل الآن يامولانا؟
فأجابه على الفور :
الرسول عليه الصلاة والسلام قال .. - لوتعلق العدو بأستار الكعبة أهدموها
 فانطلقت المدافع تدك المسجد بمن فيه .. وسنعيد بناءه على أحسن مايكون بإذن ا لله بعد النصر
 وكان نصر الله عظيما 167 قتيلا من ضباط وجنود العدو
اضطروا أمامهم إلى
٢٩- اللجوء للأمم المتحدة ليشكوا ويطلبوا الضبط والربط وأصبح يومهم هذا هو يوم معركة مريم
وجاء قائد الجيش الثانى واللواء فؤاد عزيز غالى ليتناول طعام العيد مع رجاله فى الموقع.
 اللواء / عاطف منصف
⁃تخرج فى الكلية الحربيةعام  1960
⁃اشترك فى حرب اليمن وحصل على ترقية استثنائية
٣٠- نقيب  1963
⁃رئيس استطلاع المظلات عام 1967
⁃حصل على نوط الشجاعة من الدرجة الأولى فى حرب أكتوبر 73
⁃قائد مدرسة المظلات
⁃قائد اللواء 182 اقتحام جوى عام  1980
⁃مساعد قائد وحدات المظلات 1982
الى اللقاء وبطل اخر وبطولة جديدة من بطولات الثغرة
شكرامتابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...