( زوجي راح.. زوجي قال..زوجتي طريقتها كذا، أتعبتني… )
وهكذا الجميع يعلم ما يدور خلف الأسوار!!
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
وهكذا الجميع يعلم ما يدور خلف الأسوار!!
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: فضول الحديث دائماً مضاره أكبر من منافعه، وعلى العاقل أن ينتقي ما يتلفظ به.
ثانياً: هناك من الأسرار ما هو شنيعٌ بثُّه للآخرين.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:《 إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وتُفْضِي إِلَيْهِ، ثم يَنْشُرُ سِرَّهَا 》. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:《 إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وتُفْضِي إِلَيْهِ، ثم يَنْشُرُ سِرَّهَا 》. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
ثالثاً: عن أسماءَ بنتِ يَزيدَ رَضِيَ الله عنها: أنَّها كانت عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرِّجالُ والنِّساءُ قُعودٌ عِندَه، فقال: 《 لعَلَّ رَجُلًا يقولُ ما يَفعَلُ بأهلِه، ولعلَّ امرأةً تُخبِرُ بما فعَلَت مع زَوجِها! فأرَمَّ القَومُ،
يتبع..
يتبع..
فقُلتُ: إي واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنهُنَّ لَيَقُلْنَ، وإنَّهم لَيَفعَلونَ! قال: فلا تفعَلوا؛ فإنَّما مَثَلُ ذلك مَثَلُ الشَّيطانِ لَقِيَ شَيطانةً في طَريقٍ فغَشِيَها والنَّاسُ يَنظُرونَ》 رواه الإمام أحمد.
رابعاً: أسرار البيوت أمانة وأحداثها الأصل فيها الخصوصية حتى الأمور الاعتيادية، والتصرفات اليومية، ما الحاجة لاطلاع الآخرين عليها؟!
خامساً: لا أنسى وصف أحدهم: أجلس مع عديلي ( العديل: زوج أخت الزوجة ) فأجده يخبرني عن نقاط القصور لدي في حياتي ويوصيني بتحسين سلوكي وأن أكون ذا همة وطموح!!
ما دخله، وبأي حق يطلع على ما لا يعرفه حتى إخوتي وأخواتي أحياناً.
ما دخله، وبأي حق يطلع على ما لا يعرفه حتى إخوتي وأخواتي أحياناً.
سادساً: والمشكلة أن زوجته تستغرب من ابتعاده عنها لاحقاً، وقلة حديثه!!
تنعدم الثقة، وينفر منها بالتأكيد.
تنعدم الثقة، وينفر منها بالتأكيد.
سابعاً: من أسباب كثرة الكلام وإفشاء الرجال والنساء لخصوصياتهم عدم وجود أهداف وطموحات تُشغلهم عن سفاسف الأمور.
ثامناً: وفي المقابِل هناك من الناس من تجده يحترم خصوصية العلاقة وينفر من فضول الكلام فيتسلط عليه من يستجوبه في كل زيارة، ألهذا الحد يقتلهم الفضول؟!
جاري تحميل الاقتراحات...