ديكستر
ديكستر

@del_pacino

14 تغريدة 101 قراءة Nov 22, 2021
#ثريد
علاقة السينما بالفلسفه هي علاقه وطيده ذات عُمق عظيم
هُنا خمسة افلام فلسفيه تناولت اهم اسئلتنا في الحياة 🔻
قديما، سُمّيت الفلسفة بـ “أُم العلوم”، وذلك يرجع إلى أن أهم العلوم الأساسية انبثقت عنها وتفرّعت منها. لكنها أيضا أثرّت بالفن وتأثرت به بشكل كبير؛ فأتت بعض من محاورات أفلاطون على هيئة قصصية، وصاغ الكثير من فلاسفة العصر الحديث، مثل سارتر وكامو، فلسفتهم في شكل مسرحيات وروايات.
أما العلاقة التي تجمع ما بين الفلسفة والسينما فهي بذات العمق أيضا؛ فالسينما، باعتبارها آخر الفنون ظهورا وأكثرها اتساعا في الأساليب، استطاعت أن تحوي وتضم ما سبق وتناولته غيرها من الفنون ولكن بطريقتها الخاصة جدا؛
فنجد الحبكة الأساسية في بعض من أعظم الأفلام هي عبارة عن طرح لأحد الأسئلة الفلسفية التي أرّقتنا منذ القدم، والتي يصبح مناقشة الفيلم أو محاولة تحليله بدون الرجوع إليها مستحيلا. وفيما يلي، سأُقدِّم بعضا من تلك الأفلام مع تناول لأهم الثيمات الفلسفية التي ناقشتها.
Mr.Nobody 2009.. هل هنالك فارق حقيقي بين خيار وآخر؟
الخيارات وما نتخذه من القرارات والسكك الموازية التي تنبني عليها الحياة هي الثيمة الأساسية لفيلم "السيد نوبودي" ففي الفيلم، يواجه نيمو مفترقات طرق كثيرة، وفي كل سكة يأخذها، تمتد أمامه حياة مختلفة كثيرا عن تلك التي كان سيعيشها🔻
ربما هذا هو أجمل ما في الفيلم، أو في الخيال عامة، أنه يُرينا ما هو مستحيل علينا كبشر محكومين بقواعد الفيزياء أن نراه. فلا أحد منا يستطيع أن يُرجع الزمن للوراء ويتخذ خيارا آخر ليرى كيف كانت لتسير حياته حينها؛ نحن أسرى بشكل تام لخياراتنا التي لا رجعة فيها.
1968 :2001 a space odyssey
في زمن موغل في القدم، تتصارع مجموعة من القردة على مورد طعام، وفي لحظة ستغير التاريخ بأكمله، رفع أحدهم للمرة الأولى عظمة واستخدمها كأداة، وبعد هذا بأربعة ملايين عام، في سياق تطور مطرد للأدوات، صارت العظمة قمرا صناعيا يطوف الفضاء ويحمل مزيدا من الأسلحة.
تلك اللقطات الأولى من فيلم ستانلي كوبريك العظيم ،
والتي تلعب في خلفيتها مقطوعة “هكذا تحدث زرادشت” لستراوس. نجد هكذا إشارة واضحة في شريط الصوت يعضدها شريط الصورة على فلسفة نيتشه،والتي رأت في الإنسانية رحلة تسير داخل خط مستقيم في صيرورة أخذت الإنسان فيما سبق من الهمجية الحيوانيه🔻
إلى شكله الحالي، وستقوده مع عمله هو على ذلك إلى تجاوزه لنفسه، إلى الإنسان الأعلى ، نرى تلك الصيروره منقسمه في الفيلم إلى أربع مراحل: من الحيوان إلى الإنسان، ومن الإنسان إلى كائنات غير أرضية، ومنها إلى أبعاد مجاوزة، ثم في النهاية الوصول إلى الإنسان الأعلى في آخر لقطات الفيلم 🔻
مُمثلا في رضيع يبرق كنجمة وينظر إلى الأرض من بعيد ، تلك هي إحدى أبرز الثيمات الفلسفية التي تناولها الفيلم، والذي لم يخلُ من ثيمات أخرى بعضها سابق لعصره. ففي شخصية الحاسوب “هال” ومحاولته قىَل أفراد السفينة الفضائية جميعا
بالرغم من كون فيلم ستانلي كوبريك “أوديسة الفضاء” أحد أعظم الأفلام على الإطلاق بشهادة النُقاد ومحبي السينما، فإن المخرج الروسي أندريه تاركوفسكي لم يشعر حين رآه سوى بسخط شديد؛ ففي رأيه، لم يكن سوى فيلم مُدعٍ، جامد، خالٍ من المشاعر.
فبعدها صنع تاركوفسكي تحفته (Solaris)، وحاول فيه تقديم تناول مغاير أكثر عمقا وحساسية لأفلام الخيال العلمي ،في سولاريس يكون على عالم النفس كريس كلفين أن يذهب إلى سفينة فضاء يسكنها منذ سنوات طويلة مجموعة من العلماء الذين استشرى فيما بينهم مرض نفسي مجهول يجعل أحدهم يُقدم على قتل نفسه
لم يكن المحيط “سولاريس” الذي يدرسه العلماء مجرد مساحة من سوائل تجري، بل كيان عاقل يمتص مشاعر البشر وخطاياهم الماضية وذنوبهم ويعيد خلقها من جديد ليبقى السؤال: هل تلك النسخ التي تعيد توريط العلماء في مشاعر وقصص دفنوها منذ زمن بشر حقيقون؟ ما الذي يجعل أيا منّا إنسانا أصلا؟ ما الواقع
ختاماً : تطول قائمه الاعمال التي ستُغمرك التساؤلات بعد مشاهدتها لكن اخترت الأعمق والأجمل والتي لها رونق خاص بقلبي.🖤

جاري تحميل الاقتراحات...