السلام عليكم ورحمة الله وبركاته🌷
🔴في هذه السلسلة (نقلت) لكم مجموعة من الاحاديث النبوية الصحيحة واقوال أئمة السلف في وجوب السمع والطاعة لولي الامر وعدم الخروج عليه .
وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة الثابت
#الاخوان_المسلمين #الخوارج #المعتزلة
🔴في هذه السلسلة (نقلت) لكم مجموعة من الاحاديث النبوية الصحيحة واقوال أئمة السلف في وجوب السمع والطاعة لولي الامر وعدم الخروج عليه .
وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة الثابت
#الاخوان_المسلمين #الخوارج #المعتزلة
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ﷺفقال:يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا،فما تأمرنا؟فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس،فقال رسول الله ﷺ(اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)رواه مسلم
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يكون بعدي أئمة ، لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قلت : كيف أصنع إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك ) رواه مسلم
وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : قلنا يا رسول الله : لا نسألك عن طاعة
من اتقى، ولكن من فعل وفعل ـ فذكر الشر ـ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا ) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" وصححه الألباني في " ظلال
الجنة " ( 2 / 494 ) .
من اتقى، ولكن من فعل وفعل ـ فذكر الشر ـ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا ) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" وصححه الألباني في " ظلال
الجنة " ( 2 / 494 ) .
عن زيدبن وهب قال رسول اللهﷺ(إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قالوا:ماتأمرنا يارسول الله قال:أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم)
قال رسول اللهﷺ(انه يستعمل عليكم امراء،فتعرفون وتنكرون،فمن كره فقد بريء،ومن انكر فقدسلم،ولكن من رضي وتابع، قالوا:يارسول الله،ألانقاتلهم؟قال:لا ماصلوا)
قال رسول اللهﷺ(انه يستعمل عليكم امراء،فتعرفون وتنكرون،فمن كره فقد بريء،ومن انكر فقدسلم،ولكن من رضي وتابع، قالوا:يارسول الله،ألانقاتلهم؟قال:لا ماصلوا)
وعن وائل بن حجر قال:قلنا يا رسول الله:أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟فقال:(اسمعوا وأطيعوافإنما عليهم ما حملوا وعليكم ماحملتم)رواه مسلم
قال رسول اللهﷺ(من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات إلا مات ميتة جاهلية)رواه البخاري ومسلم
قال رسول اللهﷺ(من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات إلا مات ميتة جاهلية)رواه البخاري ومسلم
في " فتح الباري " لابن حجر رحمه الله ( 13 / 9 ) قال ( في الحديث حجة في ترك الخروج على السلطان ولو جار، وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء)
يقول ابن تيمية:
(ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج عن الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي ﷺ لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة (يتبع)
(ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج عن الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي ﷺ لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة (يتبع)
فلا يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته ) . منهاج السنة النبوية 3/390
وقال العلامة ابن رجب الحنبلي عندما شرح حديث تميم الداري [الدين النصيحة]قال:( وأما النصيحة لأئمة المسلمين فحب صلاحهم ورشدهم وعدلهم وحب اجتماع الأمة عليهم
وكراهة افتراق الأمة عليهم والتدين بطاعتهم في طاعة الله عز وجل والبغض لمن رأى الخروج عليهم وحب إعزازهم في طاعة الله عز وجل )
وكراهة افتراق الأمة عليهم والتدين بطاعتهم في طاعة الله عز وجل والبغض لمن رأى الخروج عليهم وحب إعزازهم في طاعة الله عز وجل )
إلى أن قال رحمه الله :
( معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وتذكيرهم به وتنبيههم في رفق ولطف ومجانبة الوثوب عليهم والدعاء لهم بالتوفيق وحث الأخيار على ذلك ) .
جامع العلوم والحكم (1/222)
( معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وتذكيرهم به وتنبيههم في رفق ولطف ومجانبة الوثوب عليهم والدعاء لهم بالتوفيق وحث الأخيار على ذلك ) .
جامع العلوم والحكم (1/222)
قال الطحاوي رحمه الله في " العقيدة الطحاوية " : ( ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أُمورنا ، وإن جاروا ، ولا ندعوا عليهم ، ولا ننزع يداً من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضةً ، ما لم يأمروا بمعصيةٍ ، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ) اهـ .
قال رسول الله ﷺ( عليك السمع والطاعة ، في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك،وأثرة عليك )رواه مسلم
وقال النووي:
( هي الاستئثار ر والاختصاص بأمور الدنيا عليكم.أي : اسمعوا وأطيعوا وإن اختص الأمراء بالدنيا ، ولم يوصلوكم حقكم مما عندهم )
وقال النووي:
( هي الاستئثار ر والاختصاص بأمور الدنيا عليكم.أي : اسمعوا وأطيعوا وإن اختص الأمراء بالدنيا ، ولم يوصلوكم حقكم مما عندهم )
وقال الإمام النووي رحمه الله في " شرح صحيح مسلم " ( 12/ 229 ) : ( وأما الخروج – يعني على الأئمة ـ وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين ، وإن كانوا فسقة ظالمين ، وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته ، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق(يتبع)
وأما الوجه المذكور في كتب الفقه لبعض أصحابنا أنه ينعزل وحكى عن المعتزلة أيضاً فغلط من قائله مخالف للإجماع ، قال العلماء وسبب عدم انعزاله ، وتحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء ، وفساد ذات البين فتكون المفسدة في عزلة أكثر منها في بقائه ) .
قال رسول الله ﷺ (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره،إلا أن يؤمر بمعصيةٍ فإن أُمر بمعصيةٍ فلا سمع ولا طاعة )رواه البخاري ومسلم
وقد استأذن الصحابة رسول الله ﷺ في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها وقالوا : أفلا نقاتلهم ؟ فقال :(لا ما أقاموا الصلاة)
وقد استأذن الصحابة رسول الله ﷺ في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها وقالوا : أفلا نقاتلهم ؟ فقال :(لا ما أقاموا الصلاة)
قال العلامة المباركفوري أن الإمام إذا أمر بمندوب أو مباحٍ وجب يعني :سمع كلام الحاكم وطاعته واجب على كل مسلم ،سواء أمره بما يوافق طبعه أو لم يوافقه ، بشرط أن لا يأمره بمعصية فإن أمره بها فلا تجوز طاعته ، ولكن لا يجوز له محاربة الإمام )
وقال ابن القيم(إذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله. وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر
وقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب :
( الأصل الثالث : إن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبداً حبشياً فبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بياناً شائعاً ذائعاً بكل وجه من أنواع البيان شرعاً وقدرا ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم فكيف العمل به؟! )
( الأصل الثالث : إن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبداً حبشياً فبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بياناً شائعاً ذائعاً بكل وجه من أنواع البيان شرعاً وقدرا ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم فكيف العمل به؟! )
وقال الشيخ العثيمين:
(فالله الله في فهم منهج السلف الصالح في التعامل مع السلطان وأن لايتخذ من أخطاء السلطان سبيلا لإثارة الناس وإلى تنفير القلوب عن ولاةالأمور فهذا عين المفسدة وأحدالأسس التي تحصل بها الفتنة بين الناس كما أن ملء القلوب على ولاةالأمر يحدث الشر والفتنة والفوضى(يتبع)
(فالله الله في فهم منهج السلف الصالح في التعامل مع السلطان وأن لايتخذ من أخطاء السلطان سبيلا لإثارة الناس وإلى تنفير القلوب عن ولاةالأمور فهذا عين المفسدة وأحدالأسس التي تحصل بها الفتنة بين الناس كما أن ملء القلوب على ولاةالأمر يحدث الشر والفتنة والفوضى(يتبع)
وكذا ملء القلوب على العلماءيحدث التقليل من شأن العلماء،وبالتالي التقليل من الشريعة التي يحملونها فإذا حاول أحد أن يقلل من هيبة العلماء وهيبة ولاة الأمر؛ضاع الشرع والأمن لأن الناس إن تكلم العلماء؛لم يثقوا بكلامهم وإن تكلم الأمراء؛تمردوا على كلامهم وحصل الشر والفساد.
فالواجب أن ننظر ماذا سلك السلف تجاه ذوي السلطان وأن يضبط الإنسان نفسه وأن يعرف العواقب وليعلم أن من يثور إنما يخدم أعداء الإسلام؛فليست العبرةبالثورة ولا بالانفعال بل العبرة بالحكمة،فالناصح هو الذي يتكلم ليصلح الأوضاع لا ليغيرها )رسالة حقوق الراعي والرعية
انتهى 🌹
انتهى 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...