الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

6 تغريدة 165 قراءة Nov 21, 2021
بعد عدة معارك بين الروم والمسلمين، شعر الروم أن السبيل الوحيد للإنتصار هو بقتل خالد بن الوليد، فخطط قائدهم وردان ورسم خطة محكمة لأغتيال سيف الله خالد، فرسل إليه وطلب منه الحضور لمناقشة آلية الانسحاب وزرع جنوده بين التلال فإذا حضر خالد انقضوا عليه..
لكن حدث مالم يكن بالحسبان!
خالد أذكى بكثير من أن تنطلي عليه مثل هذه الحيل، فشعر أن هناك مكيدة فدبر خطة إحتياطية لصد خطتهم وحضر للقاء قائدهم في الموعد المحدد، فشعر الرومي أن خطته نجحت فأخذ يشتم في الاسلام والمسلمين ويعيرهم ويذكرهم بماضيهم، ويستهزئ بدينهم لأن كل المؤشرات كانت تدل على أن خالد سيقتل بعد لحظات.
وبعد دقائق اعطى وردان إشارة الهجوم لجنوده الذين يختبئون خلف التلال، لكن هنا حدثت المفاجأة فمن حضر ليسوا جنود وردان، وليسوا من جنود الروم اصلًا من حضر هم الصحابة رضي الله عنهم الذين قضوا على جنود وردان المخبئين خلف التلال، هنا أدرك وردان انه بورطه فاخذ يتوسل خالد ويوعده بالإنسحاب.
فنزل رضي الله عنه من فرسه وقضى عليه وتوجه لجيش الروم بعد أن بلغهم خبر مقتل قائدهم وهو يقول أبياتًا سطرها التاريخ يقول سيف الله:
إنا ملكنا الشام قهراً وغلظة
وصِلنا على أعدائنا بالقواضب
أنا خالد المقدام ليث عشيرتي
إذا همهمت أسد الوغى في المغالب..
حين عينه ابو بكر الصديق رضي الله عنه لكي يكون قائد المسلمين الاول في حروب الروم قال أبيات في غاية الروعة والاعتزاز بالدين والنفس يقول خالد:
أخذتها والملك العظيم
وإنني بحملها زعيم
لأنني كبش بني مخزوم
وصاحب لأحمد الكريم
أسير مثل الأسد الغشوم
يا رب فارزقني قتال الروم
-كتاب الفتوح لأحمد الكوفي
-تاريخ الطبري

جاري تحميل الاقتراحات...