𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

10 تغريدة 6 قراءة Nov 21, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال صنعوا النصر
🔴 عريس العمليات الخاصة في معركة سرابيوم "ثغرة الدفرسوار" الشهيد / إسماعيل الغندور
في كتابه الشهير.. (أسرار السادات)
كتب الكاتب الصحفي الشهير /توحيد مجدي عن عمه الشهيد اسماعيل الغندور قائلا :
عمي "إسماعيل الغندور"
👇🏻👇🏻
١-شهيد العمليات الخاصة المصرية في معركة سرابيوم ثغرة الدفرسوار في حرب أكتوبر 1973
تزوج الشهيد “إسماعيل الغندور” يوم 15 سبتمبر 1973 واستدعي رسميا من إجازة الزواج إلي العمليات الخاصة يوم 22 سبتمبر 1973 وبقت ملابس الزواج بأكياسها في خزانة ملابسه لم تستخدم أبدا وقد حزنت عليه عروسه
٢-طيلة العمر.
إسماعيل الغندور عبر القناة 28 مرة في العمليات الخاصة أثناء حرب الاستنزاف كان شابا رقيق المشاعر مثل الفتاة الخجول روع مع زملاءه تحصينات العدو الإسرائيلي وراء خط بارليف.
في يوم 17 أكتوبر 1973 صد مع أبطال الجيش الثاني المصري هجوم القوات الإسرائيلية التي عبرت البحيرات
٣- المرة خلسة عند قرية "سرابيوم"
وقد صدرت لمجموعته الأوامر بالانسحاب لحين وصول التعزيزات لكنه رفض.
حاولت مجموعته سحبه بالقوة فأنخلع جيب شدته العسكرية الثقيلة وقرر البقاء وحيدا وجمع منهم كل ما تبقي من ذخيرة الآر بي جي
وبسبب خبراته الطويلة في استخدام كافة أنواع الأسلحة منذ يونيو
٤-1967 صد الرتل المجنزر الإسرائيلي المتجه إلي الطريق المؤدية إلي محافظة الشرقية مسقط رأسه.
أعتقد قائد الرتل الإسرائيلي أن هناك كمينا لمقاومة مصرية شرسة فتوقف علي طريق تحاصره المياه من الجانبين بعد أن دمر إسماعيل الغندور الدبابة الأولي وقاتل مثل الفراشة من خندق إلي آخر.
حتي عطل
٥- التقدم الإسرائيلي وعادت مجموعة الصاعقة المصرية لتجد الشهيد إسماعيل الغندور جريحا لكنه ما زال يقاتل بآخر ما تبقي جانبه من ذخيرة وهو في الرمق الأخير.
حاولوا نقله إلي المستشفي في الإسماعيلية وكان سؤال الشهيد الأخير في سيارة الإسعاف العسكرية لزملائه :
⁃ هل صد التوغل الإسرائيلي؟
٦-وعندما أجابوه : بنعم
أسلم الروح مبتسما وهو يؤدي بيده الشهادتين.
انتصرت مصر ونال الشهيد / إسماعيل الغندور نوط الشجاعة من الطبقة الأولي لكنه لم يكن موجودا لتسلمه فتسلمته الأسرة عنه من الرئيس السادات.
قصته المؤثرة وكيف أعادت مجموعته إلي والدته ( جدتي ) يوم 25 أكتوبر 1973 جيب البزة
٧- العسكرية المصرية التي ارتداها إبنها في آخر معركة له.
ذلك الجيب الذي خلع في أيادي مجموعته الخاصة بعد أن رفض الانسحاب .. كانت نص الإهداء الذي وضعه الكاتب /توحيد مجدي في كتابه ... ((أسرار السادات))
ويقول الكاتب توحيد مجدي :
اليوم أول مرة أنشر صورة الشهيد إسماعيل الغندور وأترحم
٨- عليه وعلي كل شهداء مصر في حرب أكتوبر 1973 بل ربما هو من يترحم علينا الان
الى اللقاء وبطل اخر من ابطال الثغرة ومعاركها وخصوصا معركة ابو عطوة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...