أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 1 قراءة Nov 21, 2021
سمعته يوصي صاحبه قائلاً: ( اصقعها بالثانية تتعدل )!!
ومتى كان الزواج من امرأة أخرى وسيلة لتعديل السلوك؟!
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: على العاقل ألا يأخذ كل توصية على محمَل الجِد، وأن يدرس ما يناسب حاله وما يمكنه تحمُّل أعبائه.
ثانياً: حينما يتجه الزوج إلى فتح بيت آخَر هرباً من أعباء البيت الأول فسوف يزيد من فرصة الشقاق والخلاف في بيته الأول، وربما تلاحقه الخلافات وتحاصره في مأواه الجديد!!
ثالثاً: انظر إلى مشكلتك نظرة جادة، وابحث عن الحلول المناسبة لها، وعدِّل ما تستطيع تعديله، وتعايش مع ما يُمكِن التعايش معه.
رابعاً: من الجدية في علاج المشكلات البحث عن مختص حاذق يساعدك في تخطي ما لم تستطع تخطيه من مشكلات وعقبات، وليس الاكتفاء بالتضجر وردود الفعل الآنية، والفضفضة لجلسائك.
خامساً: القرارات الناتجة عن ضغوطات قد يُجحِف الإنسان معها في حقوق الآخرين.. هل أنت مستعد فعلاً للزوجة الثانية وقادر على القيام بحقوقها، أم أنك ستدخلها في نفس الدوامة؟!
سادساً: أنا لا أُنكِر هنا ما شرعه الله، ولكن أدعو إلى العمل بشرع الله والذي قرن سبحانه التعدد بالقدرة على العدل.
سابعاً: تأمل أحوالك وظروفك قبل الإقدام على الزواج بأخرى، هل تستطيع العدل بجميع جوانبه المالية والاجتماعية والرعاية والاهتمام؟
ثامناً: حينما لا يكون العلاج لمشكلتك إلا استخدام الضغوطات كالزواج من ثانية أو التلويح بضغوطات أخرى فهذا يعني استخدام المهدئات والمسكنات فقط وليس العلاج.
العلاج يقتضي النظر في جذور المشكلة واقتلاعها؛ فالعمر لا ينبغي أن يذهب في النزاعات والخِصام.

جاري تحميل الاقتراحات...