أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

22 تغريدة 40 قراءة Dec 10, 2021
#ثريد |
دائما ما نسمع عن اليانصيب و الجرائم التي تحصل بسببها فـ المال يجذب المجرمين و الحاقدين سوا كانوا غرباء أو في بعض الأحيان أقارب و أصدقاء.
هذه القضية تعتبر إحدى الأمثلة الداعمة لفكرة أن الفوز باليانصيب لعنة أكثر من كونه فرحة
''قبل أبد الحساب متخصص بالثريدات اليوميه تحصله بالمفضله بشكل مرتب يوجد اكثر من 90 ثريد متنوع''
كان أبراهام شيكسبير(٤٠ سنة) يعمل كمساعد سائق شاحنة في ولاية فلوريدا الأمريكية لم يكمل أبراهام المرحلة الثانوية من تعليمه و سُجن من قبل لارتكابه بعض جرائم السرقة، و لذلك كان يعمل بوظائف مؤقتة ذات دخل محدود
(نوڤمبر، ١٥، عام ٢٠٠٦م):
تغيرت حياة أبراهام عندما كان هو و صديقه "مايكل فورد" في طريقهم الى مدينة ميامي.
توقف الصديقان ليشتريا بعض الطعام و الشراب من محل بقالة (تاون ستار) على الطريق في مدينة "بوست بروف".
نزل فورد ليشتري ما يريد و اعطاه أبراهام مبلغ ٢$ دولار ليشتري له بطاقتين يانصيب.
احدى تلك البطاقات ربحت ٣٠ مليون دولار أمريكي
طلب "فورد" من صديقه الرابح "أبراهام" مبلغ مليون دولار على الأقل كتعويض لشرائه له البطاقة الرابحة و لكن أبراهام رفض ذلك.
قاضى فورد أبراهام و اتهمه بسرقة بطاقة اليانصيب منه. لم تصدق هيئة المحلفين أقوال فورد و خسر الدعوى القضائية.
اختار أبراهام أن تكون طريقة الحصول على المبلغ هي دفعة واحدة تقدر بـ ١٧ مليون دولار، بدلا من ٣٠ دفعة تقدر بـ ٣٠ مليون دولار
بعد عدة أشهر، كانت أغلى مشتريات أبراهام هي: منزل يقدر بـ مليون دولار، سيارة نيسان ألتيما، و ساعة روليكس
عبّر أبراهام عن إستيائه من وضعه بعد الفوز باليانصيب. مصدر الإستياء كان من طلبات جميع من حوله للمال، أصدقاء المصالح وغرباء.
• قال أبراهام لأخيه: "وضعي كان أفضل و أنا مفلس".
• قال أبراهام لصديق طفولة: "توقعت أن كل هؤلاء أصدقائي، لكن استوعبت انهم هنا فقط للمال."
إحدى تلك الطفيليات البشرية كانت دوريس دونيقان المدعوة بـ "ديدي" تقرّبت ديدي من أبراهام بعد فوزه باليانصيب و تشاركت معه في مشروع تجاري. استطاعت ديدي بالتحايل على ابراهام و الحصول على القدرة الكاملة في التحكم بأموال المشروع
استطاعت ديدي سحب مليون دولار من حساب الشركة و اشترت: سيارة هامر، شيڤروليه كورڤيت، و سيارة اخرى قبل ذهابها لإجازة.
قالت ديدي ان المبلغ (مليون دولار) كان هدية من أبراهام
(نوڤمبر، ٩، عام ٢٠٠٩م): بلّغت عائلة أبراهام عن اختفائه، و قالوا انهم لم يروه منذ شهر إبريل تلك السنة. لم يبلّغوا عنه قبل ذلك لانهم اعتقدوا انه اخذ ماله و ذهب ليعيش على الشاطئ في البحر الكاريبي
استجاب المحققون لبلاغ من شخص مجهول قادهم الى فناء منزل عشيق ديدي، " شار كراسنيكي"
عثرت الشرطة على جثة أبراهام (٤٣ سنة) في الفناء الخلفي لمنزل عشيق ديدي "شار" كانت الجثة خمس أقدام تحت الأرض ( متر و نصف) و مغطاه بالإسمنت.
قالت فرقة تحقيق شرطة مقاطعة "هيلزبورو" أن أبراهام قُتِل في السادس أو السابع من إبريل في منزل "شار" ، اي عند اختفائه
(فبراير، ٢، عام ٢٠١٠م): تم استدعاء ديدي للتحقيق بتهمة المساعدة في القىًل من الدرجة الأولى و كانت كفالتها بـ مليون دولار.
قالت الشرطة أن ديدي حاولت إيهام الجميع بأن أبراهام كان على قيد الحياة و هو ميـت بالإضافة الى محاولتها إقناع احدى معارفها بإخراج الجثة و دفنها بمكان آخر.
(فبراير، ١٩): تم القبض على ديدي و اتهامها بالقىًل من الدرجة الأولى.
كانت اقوال ديدي متغيرة طوال فترة التحقيق و حتى قبل اكتشاف الجثة. كانت تقول للجميع قبل اكتشاف الجثة و حتى للشرطة أن أبراهام ترك البلاد للهرب من طلبات الجميع و محاولة اخذ ماله و قالت أنها ساعدته للذهاب الى الخارج.
أما عند اكتشاف الجثة قالت مرة أن تجار المخدرات قىًلوه، و مرة أخرى قالت أن محاميه قىًله. وصل بها الأمر ان القت اللوم على ابنها ذو الـ ١٤ سنة. بالنهاية ادّعت انها قىًلته دفاعًا عن نفسها
قائمة محاولاتها لإخفاء موة أبراهام طويلة جدًا. حاولت مع الكثير من الناس أن يعترفوا بقىًله مقابل مبالغ مالية. إضافةً على ذلك سرقت ديدي كل أموال أبراهام عن طريق شركته التي كانت تحت تحكمها، فحتى منزله نقلت ملكيته للشركة.
بعد الانتهاء من التحقيق و اكتشاف جميع تفاصيل محاولات ديدي لإبعاد الشبهات عنها (وصل فيها الأمر لترمي نفسها من سيارة وتحدث لنفسها اصابات لتقنع المحققين أن ابراهام تعدى عليها و لذلك قىًلته) تم احالة ديدي للمحاكمة.
(ديسيمبر، ١٠، عام ٢٠١٢م): تم إدانة ديدي بجريمة قىًل أبراهام من الدرجة الأولى و حكم عليها بالسجن مدى الحياة بدون احتمالية الخروج المشروط.
حكم عليها بـ ٢٥ سنة اضافية لامتلاكها سلاح ناري غير مصرح به كان له علاقة بجريمة عنيفة
انتهى اتمنى اني وفقت بختيار الموضوع ونقله واعتذر على الاطاله حبايبي
“ الثريد منقول من
@Sadiq_Kh
يستاهل المتابعة "❤️

جاري تحميل الاقتراحات...