رغم أن منطق أرسطو قديم، وقد حدثت في القرون الأخيرة طفرات معرفية تجاوزته؛ دعونا في هذا الثريد نتعرف على منطق أرسطو بإيجاز، حتى نعرف ما الذي شُغل به فلاسفتنا؟
ولماذا اختاروه من بين العلوم، وقالوا بعدم معارضته للإيمان؟
وفي نفس الوقت نتعرف على ضلال الحشوية الذين حاربوه.
ولماذا اختاروه من بين العلوم، وقالوا بعدم معارضته للإيمان؟
وفي نفس الوقت نتعرف على ضلال الحشوية الذين حاربوه.
المنطق عند أرسطو هو (آلة العلم) يعني القواعد التي تؤدي إلى تحليلات، والتحليلات التي تؤدي إلى استدلالات، والاستدلالات التي تؤدي إلى قياسات، والقياسات التي تؤدي إلى حدود.
هذه هي قواعد دراسة أي ظاهرة كانت مادية أو معنوية.
وأرسطو أول شخص في العالم يهتدي إلى هذا العِلم الضروري.
هذه هي قواعد دراسة أي ظاهرة كانت مادية أو معنوية.
وأرسطو أول شخص في العالم يهتدي إلى هذا العِلم الضروري.
يقوم منطق أرسطو على ثلاث قواعد رئيسية وبديهية وثابتة ولا تتغير بأي حال من الأحوال مهما تغيرت المعرفة، وهي:
أولاً: قانون الهوية ويعني التحقق من انطباق الدال على المدلول.
ثانياً: قانون عدم التناقض ويعني أن لا يؤدي الدال إلى مدلولات متناقضة.
أولاً: قانون الهوية ويعني التحقق من انطباق الدال على المدلول.
ثانياً: قانون عدم التناقض ويعني أن لا يؤدي الدال إلى مدلولات متناقضة.
ثالثا: قانون الممتنع ويعني أن لا يؤدي الدال إلى مدلول مستحيل.
وقد قسم أرسطو المنطق إلى نوعين:
أولاً: المنطق الصوري، وهو دراسة الفِكر مجرداً عن أي محتوى.
مثل دراسة قواعد اللغة مجرّدة بدون أمثلة وتطبيقات واستخدام لغة محددة.
ثانياً: المنطق الكبير، ويعني دراسة منطق أي علم بشكل خاص.
وقد قسم أرسطو المنطق إلى نوعين:
أولاً: المنطق الصوري، وهو دراسة الفِكر مجرداً عن أي محتوى.
مثل دراسة قواعد اللغة مجرّدة بدون أمثلة وتطبيقات واستخدام لغة محددة.
ثانياً: المنطق الكبير، ويعني دراسة منطق أي علم بشكل خاص.
عكف فلاسفة المسلمين على دراسة هذا المنطق بتفصيلاته الكثيرة، وسموه (علم الميزان).
وأما الفارابي فقد أسماه (رئيس العلوم).
وابن سينا أسماه (خادم العلوم).
والغزالي أسماه (معيار العلم).
ولأنّ الفارابي أشهر من درَس ودرّس هذا العلم فقد لقب عالمياً بالمعلم الثاني كخليفة لأرسطو.
وأما الفارابي فقد أسماه (رئيس العلوم).
وابن سينا أسماه (خادم العلوم).
والغزالي أسماه (معيار العلم).
ولأنّ الفارابي أشهر من درَس ودرّس هذا العلم فقد لقب عالمياً بالمعلم الثاني كخليفة لأرسطو.
يقول الفارابي: صناعة المنطق تقدم القوانين التي تقوّم العقل وتسدد الإنسان وتحفظه من الزلل والخطأ في المعقولات، وبهذه الصناعة وحدها نستطيع التمييز بين الحق والباطل.
وقد قسم المنطق إلى ثلاث درجات:
الأول: المنطق باعتباره آلة العلم، ولا يختلف ما قاله عن أرسطو.
وقد قسم المنطق إلى ثلاث درجات:
الأول: المنطق باعتباره آلة العلم، ولا يختلف ما قاله عن أرسطو.
الثاني: المنطق باعتباره ميزان نقدي، ويشبهه بآلة مثل المكاييل والموازين التي تقيس الأجسام أو السلع وتستطيع اكتشاف ما قصّر العقل أو الحِس في إدراكه.
الثالث: المنطق باعتباره علم قائم بذاته.
وما فعله في هذا المجال يشبه ما فعله اللسانيون باللغة عندما جعلوها علماً قائماً بذاته.
الثالث: المنطق باعتباره علم قائم بذاته.
وما فعله في هذا المجال يشبه ما فعله اللسانيون باللغة عندما جعلوها علماً قائماً بذاته.
أما ابن سينا فلم يضف شيئاً على أرسطو، ولكنه قدم تعريفاً جميلاً؛ فقال: هو الآلة العاصمة للذهن عن الخطأ فيما تتصوره وتصدق به، والوسيلة الموصلة إلى الفهم الصحيح المبني على أسباب.
ويضيف: هو الصناعة النظرية التي تعلمنا من أي صورة يكون الحد الصحيح، ومن أي قياس صحيح يكون البرهان.
ويضيف: هو الصناعة النظرية التي تعلمنا من أي صورة يكون الحد الصحيح، ومن أي قياس صحيح يكون البرهان.
وهذا المنطق الذي ابتكره أرسطو وورثه الفلاسفة من بعده حتى عصر النهضة يُسمى منطق الاستدلال.
وقد ظهر بعده منطق الاستقراء وهو الانتقال من الجزء إلى الكل.
ثم المنطق البراغماتي وهو تصديق الحكم بناءً على النتائج.
وما زالت العقول تتفجر بتعريفات مختلفة للمنطق وكلها تصب في مصب واحد.
وقد ظهر بعده منطق الاستقراء وهو الانتقال من الجزء إلى الكل.
ثم المنطق البراغماتي وهو تصديق الحكم بناءً على النتائج.
وما زالت العقول تتفجر بتعريفات مختلفة للمنطق وكلها تصب في مصب واحد.
هذا باختصار هو العلم الذي أشغل فلاسفة المسلمين وفرغوا له طاقاتهم وجهودهم، وهو العلم الذي زعم الحشوية بأنّه يفسد العقيدة.
وهو فعلاً يفسد العقيدة الحشوية لأنّها مخالفة للمنطق.
رتب @rattibha
وهو فعلاً يفسد العقيدة الحشوية لأنّها مخالفة للمنطق.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...