2. التي انتهت إليها أوربا، وهي نبذ الدين وتسفيه رجاله والخروج على حدوده، ويعدّ كتابه:"تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، خطوة أولى في تغريب المرأة المصرية، ودعوة جريئة في هذا الطريق، وبخاصة أن حاكم البلاد الخديوي إسماعيل قد بارك دعوته، بعد أن ضاق بمشايخ الأزهر ذرعاً، بل بلغ بالخديوي
3. أن يطلب منه أن يقنع شيخ الأزهر وغيره من كبار الشيوخ أن يقبلوا بتطبيق القانون الفرنسي فقال له:(إنك منهم ونشأت معهم وأنت أقدر على إقناعهم فأخبرهم أن أوربا تضطرب إذا هم لم يستجيبوا إلى الحكم بشريعة " نابليون ").
4. فأجابه بقوله: " إنني يا مولاي قد شِختُ ولم يطعن أحد في ديني، فلا تعرّضني لتكفير مشايخ الأزهر إياي في آخر حياتي وأقلني من هذا الأمر" فأقاله.. وبقي آخر حياته منزوياً، ليكمل مسيرة التغريب بعده "الشيخ" محمد عبده ..
5. قلتُ: لمن لا يعرف رفاعة الطهطاوي، هو شيخ أزهري رافق البعثة المصرية لفرنسا واعظاً وموجّهاً وإماماً لها، فانبهر بـ( الحضارة الفرنسية)، فانتكس نسأل الله السلامة والعافية... ولكل زمن "رفاعة"..
جاري تحميل الاقتراحات...