أحمد السلطان
أحمد السلطان

@Ahmed_3_sultan

6 تغريدة 39 قراءة Nov 21, 2021
#سأنقل لكم حوار دار بين ملحدين
وأبي حنيفة :
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة
وجد ربك ؟
#قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة
لا أول لوجوده
#قال لهم أبو حنيفة : ماذا قبل الأربعة ؟
قالوا : ثلاثة
#قال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا : إثنان
#قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا : واحد
#قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله
#قال لهم:إذا كان الواحدالحسابي لا شئ
قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله
إنه قديم لا أول لوجوده
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
#قال : لو أحضرتم مصباحاً في مكان
مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان
#قال :إذا كان هذا النور الصناعي فكيف
بنور السماوات والأرض
قالوا : عرّفنا شيئاً عن ذات ربك ؟
أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟
أم غازية كالدخان والبخار ؟
#فقال:هل جلستم بجوار مريض مشرف
على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا
#قال :هل كلمكم بعدما أسكته الموت؟
قالوا : لا
#قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم
#قال : ما الذي غيره ؟
قالوا : خروج روحه
#قال :أخرجت روحه؟
قالوا : نعم
#قال:صفوا لي هذه الروح هل هي صلبة
كالحديد أم سائلة كالماء ؟
أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا : لا نعرف شيئاً عنها
#قال : إذا كانت الروح المخلوقة
لا يمكنكم الوصول إلى كنها
فكيف تريدون مني أن أصف لكم
الذات الإلهية
مثل هذه الحوارات الراقية والمفيدة
كم نحن بحاجة لها في هذا الزمن الذي
اختلطت فيه الكثير من الأمور والأفكار
ولكن من أين لنا محاوراً مثل أبي حنيفة
يغار على دين الله ويبسط الأمور ليقنع
بها من كان جاهلاً

جاري تحميل الاقتراحات...