معالج نفسي سليمان الزايدي Suleman AL zaydi
معالج نفسي سليمان الزايدي Suleman AL zaydi

@sulemanzaydi

8 تغريدة 108 قراءة Nov 20, 2021
*
*رسالة محولة:_*
[١٩/١١ ١:٤٦ م]
محمد علي شار آل عامر:
*السعودية العظمى في عيون مبغضيها بعد أن يزوروها*
كتب جوهر محمد الربيع، المدينة المنورة مقالا في ٢٥-١٢-١٤٣٨هـ أشار فيه إلى صفحة الأستاذ العراقي علاء البابلي الذي قال:
لدي صديق ألماني من أصل تونسي تعرفت عليه أثناء عملي في برلين، ومن حبه الشديد للمملكة والتزامه الديني ترك المانيا وجاء إلى المملكة والآن مقيمٌ في المدينة المنورة.
أراه يغرد بين الفينة والأخرى بتغريدات قيمة...
وفي إحدى تغريداته الأخيرة يقول:
قريبٌ لي مقيم في باريس منذ سنوات طويلة لا يحب السعودية ولا يفكر في الحج حتى أنّه تجرّأ ذات مرة وقال: لو كان الحج في غير السعودية لذهبت، أمّا في السعودية فلا.
ولكن مع تقدّمه في السنّ وإلحاح المقرّبين منه تخلَّى عن هذا الرأي الشاذ وحضر هذه السنة للحج
التقيتُه هذا الأسبوع في المدينة المنورة وسألته كيف كان الحج؟
فقال بالفرنسي: extraordinaire, formidable
يعني شيء مثالي، خارق للعادة، فسألته عن التنظيم فقال: لو اجتمع الفرنسيون والألمان والأمريكان لما تمكنوا من تنظيم الحج بهذا الشكل الرائع...
- سألته عن أفراد الشرطة والحماية والمشرفين فقال لم تكن الإبتسامة تفارق مُحيّاهم وكانوا يبادرون بالمساعدة حتى لو لم تطلبها منهم...
فسألته عن السعودية بصفة عامة فقال: دخلتها وهي أبغض بلدان العالم إليّ وأغادرها وهي أقرب البلدان إلى قلبي...
وعندما سألته عن سبب تغيير رأيه قال ما رأيته في السعودية يختلف تماما عمّا سمعته وقرأته في وسائل الإعلام...
أيها السعوديون، أيها الإعلاميون، أيها الدبلوماسيون، أيها المبتعثون، أيها المغردون، أظهروا خيركم حتى لا يُنسب إليكم شرُّ غيركم...
فمسؤولية الدفاع عن الوطن وسمعته يتحمّلها كل موحّد حريص على عقيدته ومواطن غيور على وطنه بالكلمة والقلم والتغريدة...
ولو يعلم الموحّدون من جاكرتا شرقا إلى المغرب غربا ما يُحاك لقبلة صلاتهم من مؤامرات، لشكروا السعودية حكومة وشعبًا على ما يبذلونه من غالٍ ونفيس للحفاظ على مقدّساتهم..
كم هو جميل أن يموت الإنسان من أجل دينه ووطنه وكم هو أجمل أن يحيا من أجل نشر هذا الدين وعزّة هذا الوطن...
*لا تترددوا في نشر مثل هذه الرسائل الإيجابية...*
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...