مصر كانت تُرسل(المحمل) إلي -مملكة نجد و الحجاز- لكسوة الكعبة كل عام، حتي بعد تنازل "الشريف حسين" لابنه -علي بن حسين-عام ١٩٢٤.
و تنازل "علي بن حسين"عن مملكة نجد والحجاز إلي السلطان "عبدالعزيز آل سعود"عام١٩٢٥، مقابل الخروج الآمن للأسرة الهاشمية
و تنازل "علي بن حسين"عن مملكة نجد والحجاز إلي السلطان "عبدالعزيز آل سعود"عام١٩٢٥، مقابل الخروج الآمن للأسرة الهاشمية
وإنهاء الحرب الدائرة ببلاد نجد، علي الفور تم تغير اسم "مملكة نجد والحجاز" بمساعدة "المذهب الوهابي" إلي -السعودية- "بما إنها بقت عزبه".
في حج ١٩٢٦، كان محمل كسوة الكعبة من طقوس إرساله انه كان يُزف بفرقة عسكرية موسيقية(نحاسية،نواقير) إلي حين بلوغه مكه
في حج ١٩٢٦، كان محمل كسوة الكعبة من طقوس إرساله انه كان يُزف بفرقة عسكرية موسيقية(نحاسية،نواقير) إلي حين بلوغه مكه
إلا أن أنصار -المذهب الوهابي-أوقفوا المحمل واحتدم خلاف بينهما وكاد ان يتم الاشتباك.
أرسل الملك "عبدالعزيز"ابنه "فيصل" و أعاد المحمل إلي مصر و من تاريخ ١٩٢٦ لم تعد مصر ترسل -كسوة الكعبة- التي دامت علي إرسالها مذ عهد "عمر بن الخطاب"
و قيل حينئذٍ سبب رجوع
أرسل الملك "عبدالعزيز"ابنه "فيصل" و أعاد المحمل إلي مصر و من تاريخ ١٩٢٦ لم تعد مصر ترسل -كسوة الكعبة- التي دامت علي إرسالها مذ عهد "عمر بن الخطاب"
و قيل حينئذٍ سبب رجوع
المحمل هو اعتراض مصر علي تسمية"مملكة نجد والحجاز" بالمملكة "السعودية" عالرغم من عدم اعتراضها
و ظلّت مصر تقوم بعمل الكسوة و تُزف علي المحمل في شوارع القاهرة إلي ١٩٦٢وتعود مرة آخري إلي المصنع.
وتم إغلاق المصنع وقتها وقيل ان مصر لم تُرسل الكسوة بسبب حرب اليمن.
و ظلّت مصر تقوم بعمل الكسوة و تُزف علي المحمل في شوارع القاهرة إلي ١٩٦٢وتعود مرة آخري إلي المصنع.
وتم إغلاق المصنع وقتها وقيل ان مصر لم تُرسل الكسوة بسبب حرب اليمن.
جاري تحميل الاقتراحات...