2
عرف النحوي اللغوي أبو إبراهيم الفارابي، المَثل في كتابه الشهير “ديوان الأدب” بقوله:
“المثل ما تراضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه، حتى ابتذلوه فيما بينهم وفاهوا به في السراء والضراء، واستدروا به الممتنع من الدر، ووصلوا به إلى المطالب القصية، وتفرجوا به عن الكرب والمكربة،
عرف النحوي اللغوي أبو إبراهيم الفارابي، المَثل في كتابه الشهير “ديوان الأدب” بقوله:
“المثل ما تراضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه، حتى ابتذلوه فيما بينهم وفاهوا به في السراء والضراء، واستدروا به الممتنع من الدر، ووصلوا به إلى المطالب القصية، وتفرجوا به عن الكرب والمكربة،
3
وهو من أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة أو غير مبالغ في بلوغ المدى في النفاسة”.
وللأمثال الشعبية قيمة أدبية كبيرة، ولقد أدرك العرب الأوائل قيمة هذا الكنز اللغوي البليغ فتعهدوها بالدراسة والنقل، وجمعوها في كتب للأمثال، كي لا تضيع أو تندثر، منها على
وهو من أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة أو غير مبالغ في بلوغ المدى في النفاسة”.
وللأمثال الشعبية قيمة أدبية كبيرة، ولقد أدرك العرب الأوائل قيمة هذا الكنز اللغوي البليغ فتعهدوها بالدراسة والنقل، وجمعوها في كتب للأمثال، كي لا تضيع أو تندثر، منها على
4
سبيل المثال لا الحصر مجمع الأمثال للميداني، المستقصى في أمثال العرب للزمخشري، جمهرة الأمثال للعسكري.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
سبيل المثال لا الحصر مجمع الأمثال للميداني، المستقصى في أمثال العرب للزمخشري، جمهرة الأمثال للعسكري.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...