ثريد...
سرد تفصيلي لوقائع الاحداث في ١٧ نوفمبر في بحري (بالأخص المؤسسة، المزاد والشعبية) مع بعض التوثيق بالصور والفيديوهات حتى يرى الجميع الصورة كاملة للمجزرة المدروسة التي خططها وطبقها برهان ومن معه من عسكريين ومدنيين.
سرد تفصيلي لوقائع الاحداث في ١٧ نوفمبر في بحري (بالأخص المؤسسة، المزاد والشعبية) مع بعض التوثيق بالصور والفيديوهات حتى يرى الجميع الصورة كاملة للمجزرة المدروسة التي خططها وطبقها برهان ومن معه من عسكريين ومدنيين.
مجزرة الأربعاء كشفت عن مستوى جديد اشبه بما حدث في ١٣ سبتمبر ولكنه أسوأ واكثر تنظيماً. التخطيط المسبق بقطع الاتصالات ونقاط الارتكاز والانتشار الكثيف لمختلف قوات الشرطة والامن وابو طيرة والدعم السريع والجيش قبل بداية المواكب.
اعتقد الانقلابيين انهم بعزلهم للثوار سوف يسهلون مهمتهم في قمع مواكب احياء بحري قبل ان تلتحم في الموكب المركزي، بدأت اصوات البمبان والرصاص من الساعة واحدة من جهة المؤسسة والشعبية وسط انباء عن هجوم على موكب شمبات في ذات التوقيت
بعدها بدقائق انفجرت الاوضاع مع تقدم الاف من الثوار نحو المؤسسة، وبدأت الحرب الدموية. لم استطع التوثيق لكن العديد قام بهذا الدور في الصور والفيديوهات التي ظهرت للقنص والقتل الذي حدث
مع ضرب الرصاص الكثيف انسحبت قوات الشرطة التي ارتكزت في الجنوب كلياً تاركة الدفار الذي هرب منه الجنود للمتظاهرين
والقوات الغربية احتمال بآلياتها داخل القسم وواصلت اطلاق الرصاص المباشر من سور القسم والشبابيك مخلفة العديد من الشهداء والمصابين
والقوات الغربية احتمال بآلياتها داخل القسم وواصلت اطلاق الرصاص المباشر من سور القسم والشبابيك مخلفة العديد من الشهداء والمصابين
قوات الشرطة اصيبت بالهلع والخوف وهربت في اتجاهين الجنوب والغرب نحو قسم الشعبية وفتحت النار على المتظاهرين بكثافة، رأيت عثمان محمولاً والعديد من الاصابات المميتة والمتفاوتة والدماء تتطاير والجميع في حالة صدمة
مع هروب القوات الجنوبية تم تحرير اتنين من المعتقلين الذين تم اعتقالهم من وسط المظاهرة وتم ضربهم امام اعيننا، احدهم من ابناء الشعبية مكبل بالاصفاد بحالة سيئة هشمت اسنانه الامامية بالكامل وتعرض لكسور عديدة والدماء تسيل من اي مكان في جسمه وكدمات متفرقة وتم نقله للمستشفى الدولي
وردتني اخبار حينها عن تعرض ابن خالي (١٩سنة) لإصابة متضاربة ما بين تعرضه لرصاصة وبمبان
بداية البحث كانت بالدولى بعد معاناة طويلة للوصول مع الحصار والبمبان الكثيف
وصلنا وكان المشهد كما رأيتم في الفيديوهات الشهداء والمصابين موزعين في ردهات وغرف المستشفى والارض مغطاة بالدماء
بداية البحث كانت بالدولى بعد معاناة طويلة للوصول مع الحصار والبمبان الكثيف
وصلنا وكان المشهد كما رأيتم في الفيديوهات الشهداء والمصابين موزعين في ردهات وغرف المستشفى والارض مغطاة بالدماء
مع عودة التلفونات بدأت الناس في استشعار حجم المجزرة التي ارتكبتها قوات برهان ومن معه من عسكريين ومدنيين في كل انحاء بحري والخرطوم والسودان
لم تنم بحري في ذلك اليوم ولن تنام حتى يتم اسقاط المجلس الانقلابي رغم الحصار والاستهداف الذي تتعرض له
نحن صامدون وعازمون
انتهى.
لم تنم بحري في ذلك اليوم ولن تنام حتى يتم اسقاط المجلس الانقلابي رغم الحصار والاستهداف الذي تتعرض له
نحن صامدون وعازمون
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...