الجوهرة
الجوهرة

@S_89Jaber

4 تغريدة 9 قراءة Nov 20, 2021
الترف والرفاهية.
يقترب الانسان من فطرته وطبيعته ويكون على سجيته كلما اقترب من الحياة المعتدلة البسيطة جدا، فمعلوم ان القوم المترفين جدا غالبا يميلون للشذوذ في كل شي ولكل ماهو فاسد، فتنتشر عندهم الانحرافات الاخلاقية والسلوكية، بالاضافة الى البطش والتجبر والكبر وشر.
ذلك بانهم ذاقو طعم "الامان والراحة" ولم يشكروا ربهم.
والعكس للفقراء والمساكين والمرضى واهل الاحزان نجدهم طيبين غالبا وصافين القلوب ويغلب اللطف عليهم ويتواضعون ويكرمون ويساعدون ويحسنون ويسامحون ويرضون بالقليل ويشكرون.
ففي حال عصرنا هذا بسبب غياب السعي للاساسيات وهي كلقمة العيش والاستقرار والامان، وتوفرها بكثرة ادى الى تجبر الانسان وكثرة شره وعدم صبره، وهناك من يبحث من امر يشغله ويناهض لاجله ويصرف الطاقة فيه، فلم يجد الا توافه الامور، فقام بتعظيمها ونفخها فخرج عن الطريق السليم.
هي ثلاث امور تجعل من الانسان طبيعيا وعلى فطرته:
- الخوف.
- الالم.
- الجوع.
ولانها غير متوفره الان، نلاحظ تجبر الناس وظلمهم وتكبرهم وخروجهم عن الفطرة. والامر ينطبق على امور كثيره في الوقت الحالي لا نجد مسبب لها إلا الرفاهية والترف المعاصر.

جاري تحميل الاقتراحات...