الوعي_القومي _المصري
الوعي_القومي _المصري

@Alo3yal8omy

8 تغريدة 14 قراءة Nov 20, 2021
هوية الأمة المصرية
قبل آلاف السنين نزحت بعض الشعوب التي تسكن في أعالي الهضاب المنتشرة في أنحاء شمال إفريقيا الي وادي النيل بعد أن تعرضت مناطقهم لعملية جفاف نتيجة لقلة سقوط الأمطار وبدأت تلك الشعوب تسكن ضفاف النيل و تعلمت للأول مرة حرفة الزراعة وتعلمت معاها ا👇
لأول مرة الاستقرار بعد أن كانت مجرد مجموعات متنقلة لا تعرف للاستقرار سبيل وبدأت تلك الشعوب تتعلم أشياء كثيرة مثل صناعات الخفيفة مثل صناعة الفخار وغيرها وكما عرفت العلاقات البشرية و الحاجة إلى التعاون والتكامل فأنشأت تجمعات عمرانية صغيرة ثم نشأت القري ثم المدن وهنا إدراك 👇👇
الإنسان المصري أهمية وجود سلطة حاكمة تدير شؤون الحياة وتنظمة فأنشأت ما تعرف عند الإغريق بإسم
نومات (Nomes) الدولة المدينة
ونتيجة لما شاهده الإنسان المصري في محيطه إدراك ان كل هذا ليس ابدا من فعل الصدفة بل هو من فعل قوة خارجية (الإله ) فبدأ يعبد ما يعتقد أنه هو الخالق 👇👇
ومع التطور البشري والعمراني بدأ الإنسان المصري يدرك أهمية وجود اتحاد بين تلك الدول المدن (nomes) وفوحدات في أقاليم كبيرة ومع التطور التكنولوجي والتلاحم البشري والعمراني بدأت الحاجة إلى اتحاد أكبر بين هذا الأقاليم فحدث الإتحاد الأول في عام 4242 قبل الميلاد ومع ذلك لم تكن البلاد
قد وصلت إلى درجة الاستعداد القصوى للاتحاد فنهار الاتحاد ومع ذلك لم يعود الأمر إلي ما قبل الاتحاد بل انقسمت البلاد الي مملكتان في شمال وجنوب
وكل هذا كان الإنسان المصري والمجتمع المصري بشكل عام يتطور من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية من ما جعل الاتحاد
الثاني اتحاد أبدي لا ينتهي ابدا وحدث ذلك في عام3200 قبل الميلاد علي يد الملك المعظم نارمر( مينا ) وهنا بدأت الوحدة التي نعيش تحتها الي اليوم فأنشأت الحضارة المصرية القديمة والهوية القومية المصرية فاتخلالها فترات قوة وفترات ضعف ومع انتهاء دورة الحضارة المصرية القديمة ودخول
مصر تحت سيطرة المحتليين الأجانب من الفرس وصولا إلى الانجليز مرورا بالعرب والرومان والأتراك والفرنسيين والاغريق لم يستسلم الشعب المصري الاصيل ابدا وعلي الرغم من أنه فقد لغته لكن ظل محافظا بقدرا عالي جدا هويته
وها هو اليوم وقد تحرر من الغزاة عسكرياً فلم يتبقي إلا أن يتحرر من تأثيرات الغزاة علي هويته وهذا ليس بصعب علي احفاد من سبقوا العالم في كل شيء

جاري تحميل الاقتراحات...