مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

5 تغريدة 37 قراءة Nov 20, 2021
بدأت بالأمس بالأربعين النووية، وتفسير القرآن لإبن كثير، ولكن لا يتركوني 😅
منكر للسنة يقول لي أن الله تبارك وتعالى يقول في القرآن الكريم في سورة البقرة الآية ٢ :
{ذلك الكتاب لا ريب فيه}. أي أن في غيره ريب، وسنجيب على هذه المسألة بالتفصيل، ولكي يتضح المعنى نقارنها بآية أخرى...
قال الله تعالى في سورة البقرة عن القرآن :
{ ذلك الكتاب لا ريب فيه }. أي لا شك.
وقال في سورة الصافات عن خمر الجنة :
{ لا فيها غول }. أي لا تُذهب العقل ولا تُسكر.
نأتي لإعراب الآيتين لكي يتضح لنا المعنى ونرد على شبهته..
{ لا فيها غول } :
( لا ) : هي لا النافية للجنس وتعمل عمل إنّ، تنصب إسمها وترفع خبرها.
(فيها) : خبر مقدّم ل (لا النافية للجنس).
(غول) : مبتدأ مؤخر ل (لا النافية للجنس).
فالله تبارك وتعالى قدّم الخبر على المبتدأ لبيان أهميته، حيث أن بغيرها غول؛ وهي خمر الدنيا التي تُذهب العقل.
- { لا ريب فيه } :
( لا ) : هي لا النافية للجنس وتعمل عمل إنّ، تنصب إسمها وترفع خبرها.
(ريب) : إسم لا النافية للجنس.
(فيه) : خبر لا النافية للجنس.
فليس هنا تقديم ولا تأخير؛ لأن المقصود بهذه الآية هو نفي كامل الريب عن القرآن الكريم فقط، وليس الإشارة أن بغيره ريب.
فلو جاءت الآية في سورة الصافات :
{ لا غول فيها } : لكان المقصود هو نفي الغَول عن خمر الجنة دون الإشارة أن بغيرها غول.
ولو جاءت الآية بسورة البقرة :
{ لا فيه ريب } : لكان المقصود هو نفي الريب عن القرآن والإشارة أن بغيره ريب.

جاري تحميل الاقتراحات...