فلو جاءت الآية في سورة الصافات :
{ لا غول فيها } : لكان المقصود هو نفي الغَول عن خمر الجنة دون الإشارة أن بغيرها غول.
ولو جاءت الآية بسورة البقرة :
{ لا فيه ريب } : لكان المقصود هو نفي الريب عن القرآن والإشارة أن بغيره ريب.
{ لا غول فيها } : لكان المقصود هو نفي الغَول عن خمر الجنة دون الإشارة أن بغيرها غول.
ولو جاءت الآية بسورة البقرة :
{ لا فيه ريب } : لكان المقصود هو نفي الريب عن القرآن والإشارة أن بغيره ريب.
جاري تحميل الاقتراحات...