أكثر من ينبذ الشدة والحزم على من هو مسؤول عنهم بدعوى عدم تعقيدهم نفسياً وألا يشد فينفروا تجدهم أفلت الناس وأكثرهم تركاً لما هم مأمورين به.
إن كان على الصلاة فهم أكثر الناس تهاوناً.
وإن كان على مسألة الحجاب فنساؤه أكثرهن تساهلاً وتبرجاً.
فهي ليست إلا حيلة الشيطان على الغافلين.
إن كان على الصلاة فهم أكثر الناس تهاوناً.
وإن كان على مسألة الحجاب فنساؤه أكثرهن تساهلاً وتبرجاً.
فهي ليست إلا حيلة الشيطان على الغافلين.
حتى من لا يؤدب أولاده بهذه الحجج تجدهم أقل الناس أدباً وجرأةً على الغير، فمن أمن العقوبة أساء الأدب.
ولست أقول: لاتكن حسن الأسلوب ولاتراعي أبداً!
بل هذا يكون أول شيء تقوم به؛ فإن استجاب كان خيراً وإلا فالشدة مطلوبة.
ولست أقول: لاتكن حسن الأسلوب ولاتراعي أبداً!
بل هذا يكون أول شيء تقوم به؛ فإن استجاب كان خيراً وإلا فالشدة مطلوبة.
والحياة كلها تشهد لضرورة هذا التوازن وأن الإنسان لايسير بلا شدة وترهيب، فها نحن أحياناً نتعظ بنعيم الجنة وأكثر مانرتدع ونتعظ بعذاب النار.
وفي الدنيا وضعت القوانين والعقوبات لينتظم الناس ويلتزموا، وإن قلت ستراعيهم نفسياً وتركت الشدة والعقوبة فلتوا وخالفوا وبطشوا وتجبروا.
وفي الدنيا وضعت القوانين والعقوبات لينتظم الناس ويلتزموا، وإن قلت ستراعيهم نفسياً وتركت الشدة والعقوبة فلتوا وخالفوا وبطشوا وتجبروا.
وكذلك أنت في بيتك، لستم إلا بشراً كالبقية، والنتائج هي نفسها.
فمابال أولياء الأمور قد أغواهم الشيطان وضحك عليهم بالمبالغة في المراعاة النفسية حتى تركوا ماسيحاسبون عليه أمام الله؟ نسأل الله العافية والله المستعان.
فمابال أولياء الأمور قد أغواهم الشيطان وضحك عليهم بالمبالغة في المراعاة النفسية حتى تركوا ماسيحاسبون عليه أمام الله؟ نسأل الله العافية والله المستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...