تلقى عمير رضي الله عنه الإجابة بسعادة غامرة وحماس منقطع النظير قائلا : "بخ بخ".
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما يحملك على قول بخ بخ هل عندك شك في هذا".
فأسرع عمير يقول : لا والله يارسول الله ما قلتها إلا رجاءً أن أكون من أهلها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما يحملك على قول بخ بخ هل عندك شك في هذا".
فأسرع عمير يقول : لا والله يارسول الله ما قلتها إلا رجاءً أن أكون من أهلها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فإنك من أهلها".
في هذه اللحظة علم "عمير" أنه من أهل الجنة والذي يفصل بينه وبين الجنة الموت فقط ، لم يعد يستطيع أن يعيش لحظة على ظهر هذه الأرض ، وكان يمسك بيده بعض التمر ليتقوى بها على القتال ، فنظر في هذه التمرات وفكر وللحظة ،
في هذه اللحظة علم "عمير" أنه من أهل الجنة والذي يفصل بينه وبين الجنة الموت فقط ، لم يعد يستطيع أن يعيش لحظة على ظهر هذه الأرض ، وكان يمسك بيده بعض التمر ليتقوى بها على القتال ، فنظر في هذه التمرات وفكر وللحظة ،
تخيل الفرق بين هذه التمرات وثمار الجنة وطيور الجنة وشراب الجنة وحوض الرسول عليه الصلاة والسلام في الجنة ، فألقى بالتمرات على الأرض وقال : لإن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة .
وألقى بنفسه وسط الجموع الكافرة حتى أستشهد رضي الله عنه.
وألقى بنفسه وسط الجموع الكافرة حتى أستشهد رضي الله عنه.
جاري تحميل الاقتراحات...