شهدت أغاني العيد الوطني بعُماننا الحبيبة تطوراً ملحوظاً خصوصاً في طرق تحويل الكلمة واللحن إلى عمل مرئي. المُلفت هو الاستغلال الرائع للرياضة في سيناريو الأغاني. أُوضح في هذا الثريد ما تقدمه هذه الأعمال من رسائل هامة تُعزّز من روح الانتماء والمواطنة.
#العيد_الوطني_الحادي_والخمسين
#العيد_الوطني_الحادي_والخمسين
تعتبر الرياضة من أهم وسائل تحقيق التنمية الاجتماعية لما لها من قوة في بث روح الانتماء إلى الوطن. هناك العديد من الأعمال التي أبرزت هذا الجانب بظهور لاعبي منتخب سلطنة #عُمان لكرة القدم أو مظاهر مرتبطة بالترابط بين أفراد المجتمع سواءً بالتشجيع أو النصر أو تلاحم الفريق الواحد.
تضمين الرياضة في هذه الأعمال ذكّرت المواطن بأهمية النشاط البدني والرياضة واستغلال المتوفر في الطبيعة العُمانية، سواءً كان ذلك عبر الرياضة المنظمة أو الترويحية المرتبطة بوقت الفراغ. المميز أيضاً في هذا السياق أن هناك خروج عن الصورة النمطية للرياضة في #عُمان والمختزلة بكرة القدم.
جاءت التركيز على الرياضة مميزاً من خلال ربطها واقترانها بالموروث الشعبي العُماني، وتحديداً عن طريق جعلها امتداداً للرياضات والألعاب الشعبية العُمانية والتي وردت كثيراً في #سمع_الشعب_عمانا (السيف=المبارزة) وزي الطفلة أشرطة الإيقاعي، وبن عبادي (الرياضات الشاطئية)، وأنا العُماني.
أما ربط الرياضة بالبيئة والسياحة الرياضية فقد قدمته بإبداع مجموعة كبيرة من الأعمال، حيث ركزت على الرياضات الشاطئية والبحرية، ورياضات الخلاء، وأعطت فُرصاً ممتازة لاستعراض الطبيعة الخلابة التي تتميز بها #عُمان والتي تتيح لزوارها ممارسة العديد من الرياضات المرتبطة بالسياحة البيئية.
لم تغفل مجموعة من الأغاني الوطنية العُمانية عن إعطاء المرأة مساحة رياضية مميزة. فقد تضمنت كافة الأعمال -تقريباً- التي أوردت للرياضة مكانه مقتطفات للمرأة وممارستها للرياضة، سواءً على كان ذلك على مستوى التنافس أو الرياضة المجتمعية.
#العيد_الوطني_51_المجيد
#العيد_الوطني_51_المجيد
في نهاية الثريد، أؤكد على دور الرياضة الكبير في تكريس مفهوم المواطنة، وضرورة الاهتمام بهذا الجانب لما له من قيمة ومردود هام على المجتمع. وأتقدم بالشكر والتقدير على اهتمام المُخرجين وجهات الانتاج بالرياضة في ما قدموه من أعمال خلال السنوات القليلة الماضية.
#العيد_الوطني_51_المجيد
#العيد_الوطني_51_المجيد
جاري تحميل الاقتراحات...