قابلت بالأمس السيدة أم أحمد تمسك عصا في يديها وعبائتها على رأسها دخلت المجلس وهي عادية المظهر الخارجي لكن ما ان بدأت الحديث حتى سكتت الأصوات وأنصت الجميع
همتها تعانق السحاب ،صياغتها للكلام مختلفة وحبها للعمل متفرد ونيتها التي تبغي بها وجه الله جعلتنا كلنا نعيد حساباتنا
همتها تعانق السحاب ،صياغتها للكلام مختلفة وحبها للعمل متفرد ونيتها التي تبغي بها وجه الله جعلتنا كلنا نعيد حساباتنا
تفكرتُ كثيراً كيف استطاعت ماشاء الله أن تصل لهذا الحماس وتؤدي هذا العمل بهذا الاتقان وكيف أجرى الله لها القبول بين الناس
ولو تسألها عن المستقبل لتستعجب أكثر لأنها تريد أن تفعل المزيد وتطمح لتمكين الفتيات بشكل أكبر
وتعمل على الاستثمار الاجتماعي والأوقاف ببساطة روحها وجمال اقناعها
ولو تسألها عن المستقبل لتستعجب أكثر لأنها تريد أن تفعل المزيد وتطمح لتمكين الفتيات بشكل أكبر
وتعمل على الاستثمار الاجتماعي والأوقاف ببساطة روحها وجمال اقناعها
كتبتُ هذا الثريد تعبيراً لامتناني لمقابلتها وتأكيداً لنفسي بأن رسالتي في الحياة لها معنى وسأعمل جاهدة مهما قابلتُ من صعاب لتأهيل الفتيات ليكنّ أكثر نجاحاً في حياتهن وصاحبات يد عليا بكل الطرق الممكنة لأصل لما وصلت له أم أحمد وباذن الله أكثر
جاري تحميل الاقتراحات...