Mohammed AlAlwan,CFA
Mohammed AlAlwan,CFA

@m_alalwan

11 تغريدة 8 قراءة Aug 10, 2022
هذه المقولة يوجد بها حكمة استثمارية مهمة سوف اشرحها في التغريدات التالية. #ثقافة_استثمارية
لماذا ادخر واستثمر واستمتع بالفلوس اذا كبرت ليش ما اصرفها الان واستمتع فيها مقولة دائما تتردد لجهل الناس بمخاطر الفرص الضائعة وهي مخاطر القيام أو عدم القيام بشيء مما ينتج عنه وضع مالي منخفض عما كنت قد تحصل عليه لو تصرفت بطريقة مختلفة.
احد اهم الاخطاء التي يرتكبها المستثمرون هو الفشل في التخطيط المالي بما يتناسب مع اهدافهم.يفترض الكثير ان اصرف مافي الجيب الان واستمتع لاني استطيع الحصول على هذه الاشياء انهم ليسو بحاجة للاستثمار والادخار المبكر ولكنهم يغفلون مخاطر التضخم والتي لاتؤثر بالتساوي على كل الناس.
الغالبية العظمى تشتكي الان من ارتفاع الاسعار والتضخم لان الكثيرين لم يخطط لهذه المخاطر وعدم التفاتهم لتكلفة الفرصة الضائعة وانه لو استثمر في اصول جيدة خلال ٣٠ او ٢٠ سنة الماضية فان وضعه بالتاكيد سوف يكون مختلف.
التضخم قد يوجه ضربة قوية لوضع الشخص المالي وقوته الشرائية على المدى الطويل ولكنه غير محسوس على الفترات القصيرة.١٠ الاف ريال قبل ٣٠ سنة قوتها الشرائية مختلفة كليا عن اليوم بشكلٍ واضح ومحسوس للكثيرين.و ٣٠ سنة القادمة لن تكون مختلفة .
الغالبية العظمى لايلتفت الى انه عند التقاعد سوف ينخفض دخله بشكل كبير جدا وغالبا بعد ٣٠ سنة من الان سوف يواجه مخاطر التضخم التي يواجهها متقاعدي اليوم وانه اذا لم يخطط لهذا بالتعرض الكافي للأسهم مثلا سوف يواجه مخاطر عدم تحقيق اهدافه الاستثمارية في ظل ارتفاع الاسعار والتزامات اكبر .
قد يكون هذا الشعور مؤلما كثيرا خاصة اذا وجد الشخص نفسه يعيش بدخل اقل مما اعتاد عليه ونفقاته ارتفعت فقد يجد الشخص نفسه مظطر لتخفيض بعض النفقات مما يزعج شريكك وابنائك.
ان مايجعل تكلفة الفرصة الضائعة مؤلما هو ان تاثيرها قد لايكون ملحوظا لفترة قصيرة من الزمن .اذا انت الان امامك افق استثماري ٣٠ او ٢٠ سنة ولم تقم بالاستثمار والادخار وفي التقاعد واجهت حقيقة التضخم وانخفاض الدخل قد يكون الوقت متاخرا للعلاج ان لم يكن مستحيلا.
من الصعب جدا تعويض عوائد عشرين وثلاثين او اربعين سنة خصوصا في ظل ارتفاعات النفقات وانخفاض الدخل .بعدها قد تكون مضطرا للتعايش مع حقيقة مؤلمة لك ولمن حولك.
للاسف ان الكثير لايفكرون في تكلفة الفرصة الضائعة الا بعد فوات الاوان او في الوقت الغلط .الغالبية العظمى تتجه للاستثمار فقط عندما يكون اتجاه السوق صاعدا ومحقق مكاسب عالية كما حصل مثلا في عام ٢٠٠٦ وهذا قد لايكون الوقت الامثل للتعرض للاسهم.
المجوعة الاخرى التي ايضا راح تتاثر بمخاطر الفرصة الضائعة هي الناس اللي ماتخذ مخاطر على الاطلاق وحاط فلوسه كاش فقط وودائع بحجة ان الاستثمار في الاسهم عالي المخاطر .هذا الشخص فعليا استبدل مخاطر تذبذب الاسهم بمخاطر الفرصة الضائعة.

جاري تحميل الاقتراحات...