AMIRAH IBRAHIM ALKHALID
AMIRAH IBRAHIM ALKHALID

@princessameer20

14 تغريدة 12 قراءة Nov 19, 2021
في خاطري كلام اتمنى كعادتي ان لا يُخرج عن سياقه او يتم تحميله بما ليس فيه .. و كعادتي اتمنى ان لا يتم التعليق على ما اكتب لحين الانتهاء من سردي لكافه التغريدات لاعطاء الفكره الفرصه الكامله لتصل لكم . #شكرا مقدما .
في الفتره الحاليه لاحظت ان درجه الوصايه التي يمارسها بعض المغردين على الاخرين تخطت كل المستويات .. فـ بالبداية اقتصرت الوصايه على ما نكتب و تجاوزتها لتمتد حاليا للوصاية على ما نفعل و محاوله توجيه او ( ليس توجيه بل فرض القناعات على الاخرين ).
اعطيكم #مثال قرار المقاطعه للمنتجات التركيه .. جاء بشكل فردي اتخذناه و ما لبث ان تحول إلى حراك شعبي شارك فيها الغالبيه ولله الحمد .. لم يأتي بقرار حكومي و لم يفرض علينا .. القرار أتخذنا من منطلق ايماننا و تمسكنا بقناعاتنا التي رأت ان في ذلك نصره لوطننا العظيم .
وهذا ايضا ينطبق على قرار مقاطعه السياحه لتركيا ( وهنا اقصد الفتره التي سبقت قرار المنع الاخير ) الذي تبناه شريحه كبيره منا و تجاهله البعض الاخر .. من تبناه وانا منهم كان لقناعه راسخه في الاذهان انه واجب وطني اخلاقي .. ومن تجاهله علل ذلك بعدم وجود قرار رسمي يمنعه.
و من واقع شخصي ( انا من الاشخاص الذين لم يقاطعوا تركيا فقط بل حتى التزمت بتغيير مسار رحلاتي ان كانت تمر بإحدى مطاراتها )وهذا ايضا امتد لمقاطعتي لكل الافلام التي تبنى ممثليها موقف معادي او مسيئ للقيادة او الوطن وكذلك القنوات ( بأختصار كان لدي قائمه سوداء تشمل كل المسيئين لتجنبهم )
كل ذلك لم يأتي بفرض او قرار حكومي .. بلـ إيمانًا بقناعاتي الشخصيه و نصره و تأييد لافكار عميقه تبنيتها .. جعلتني ارى في ذلك دفاعا عن الوطن وعن كرامته .. و قد يتوافق معي البعض و قد يرى البعض ان في ذلك مبالغه غير مطلوبه او ضروريه .
على نفس السرد الشخصي .. لدي افراد من عائلتي ممن كان يستمتع بالسياحه في تركيا قبل قرار المنع و يمتدح الاجواء فيها ( هل هذا يعني انني اكثر وطنيه منهم ام هم خونه يجب تجنبهم ) بالطبع لا .. هم باختصار لديهم قناعات تختلف عني وهذه طبيعه البشر لا اقل ولا اكثر .
بالعوده لحدث اليوم الابرز وهو تجاوز بعضنا و تطاوله بالحديث على جموع من اختار الذهاب لاحدى المطاعم التي يرى بعضنا وانا منهم ان مالكها تجاوز الخطوط لخروجه بمقطع فيه ايحاءات نراها مسيئة لولي عهدنا ولكن كل ذلك لا يعطينا الحق بالتخوين ⬇️ ( الشبيهه بمشهد العار في صراع العروش ) عليهم.
من المحزن جدًا قرأتي لبعض التغريدات التي تعطي ايحاءات بالندم لمن قرر المقاطعه و الاحساس بالامتعاض لديهم لإتخاذهم موقف ثابت مشرف لدعم وطنهم .. و حتى رغبتهم بالتراجع لمجرد ان البعض الاخر لم يشاركهم و يتخذ نفس الاجراءات .
او حتى الايحاء الغريب ان نصره الوطن بالمقاطعه هو فقط سلاح الضعفاء منا و الطبقه الكادحه فقط . ( الم نتباهى منذ زمن قريب اننا ركعنا تركيا و اجبرنا مسؤوليها على الاعتراف بعجزها و تأثر اقتصادها بسببها ) . فلماذا اذا هذا التشاؤم و نشر الاحباط ؟!
بإختصار تغريداتي هذه ليست للدفاع او حتى الهجوم على احد و لكنه نوعًا من التحذير من خطوره الانزلاق في متاهه التخوين و توزيع الوطنيه و محاولة التشكيك و الدخول بالنوايا لمجرد اختلافنا بطريقه تعاطينا مع المواقف و التي تجعل من يخالفنا يمتعض و نفقد كل امل في تبنيه افكارنا مستقبلًا.
#تعليق_جانبي لا استطيع ان اختم تغريداتي هذه دون التذكير بأمر ( ان سمو الامير عبدالرحمن بن مساعد ) لم يُنصب نفسه قائد لحراكنا المدافع عن الوطن بلـ نحن من اخترناه نظير مواقفه الثابته و الحازمه و لتوافق خط قناعاتنا مع اغلب طرحه .
اخترناه قدوه و لم يفرض نفسه علينا حتى عند استمرارنا بالمطالبة بان يكون وزير الاعلام القادم لرؤيتنا انه الرجل المناسب للمرحله اكد انه لا يطمح لاي منصب و ان دفاعه كمواطن غيور فقط هو ليس بحاجه للشهره فهو ليس بحديث العهد بها لذلك من المُعيب هذا التطاول لمجرد قبوله دعوه على العشاء.
يجب ان نتذكر جميعًا ان فرضية ( امكانية تطابقنا الكامل في المواقف و الافكار هو ضرب من الاحلام ) و ان القرارات الفردية التي نتخذها هي ما تميزنا والا لتحولنا لقطيع بلا قناعات و لا افكار . لذلك لنناقش قناعاتنا بدون تنمر او فرض لنعطي فرصه للأخرين لتبنيها بقناعة . #تحياتي

جاري تحميل الاقتراحات...