سؤال موجه للزاريف :
عمري ٥٠ عاما
أعيش وحيدا
اقاربي توفوا
لم اتزوج قط و ليس لدي علاقات عاطفية ولا اولاد ولا مصير
ساعدني على ايجاد مغزى الحياة. بماذا انا متعلق و ما الذي سبب لي هذا المصير؟
عمري ٥٠ عاما
أعيش وحيدا
اقاربي توفوا
لم اتزوج قط و ليس لدي علاقات عاطفية ولا اولاد ولا مصير
ساعدني على ايجاد مغزى الحياة. بماذا انا متعلق و ما الذي سبب لي هذا المصير؟
الإجابة
حين لا زوجة لا اولاد ولا تواصل لدى الشخص تكون مشكلته الاصلية هي التخلي عن الله من اجل حب انسان آخر و كل ما يمثل استمرار الحياة او ما يجلب لنا السعادة البشرية يعني (الاولاد، الجنس ، الاخلاقيات ، الرغبات)
حين لا زوجة لا اولاد ولا تواصل لدى الشخص تكون مشكلته الاصلية هي التخلي عن الله من اجل حب انسان آخر و كل ما يمثل استمرار الحياة او ما يجلب لنا السعادة البشرية يعني (الاولاد، الجنس ، الاخلاقيات ، الرغبات)
لماذا كان يقول المسيح احبوا القريب لكن قبل ذلك كان يقول أن اعداء الانسان الأساسيون هم اهل بيته؟
لأن كلما كان تعلق الانسان بأقربائه أقوى كلما نسي الله اسرع
لأن كلما كان تعلق الانسان بأقربائه أقوى كلما نسي الله اسرع
لذلك ان كان الشخص لا يُعطى اولادا ولا نساء ولا تواصل مع اقرباء فهذا يدل ان الاستعداد لنسيان الله قوي لدرجة ان الحل هو ان يعيش وحيدا
ان كنتم تريدون ان يكون لكم اولاد و اقارب كونوا في داخلكم وحيدين دائما
كونوا في داخلكم غير متعلقين بازواجكم و اولادكم و عائلاتكم
لأن الله لا يأت في قلوبكم الا حين لا يكون احد فيه
كونوا في داخلكم غير متعلقين بازواجكم و اولادكم و عائلاتكم
لأن الله لا يأت في قلوبكم الا حين لا يكون احد فيه
حين نشعر بالوحدة الداخلية و لا نتقبلها فقط بل ندرك انها ضرورية ، و حين نبحث في هذه الوحدة عن الاتحاد و الانس بالله و ننجح بالشعور بهذه الوحدة مع الله دائما، حينها سيحق لنا امتلاك عائلة و كل ما يسمى بالسعادة البشرية و لن تضر ارواحنا
جاري تحميل الاقتراحات...