تركي
تركي

@tr__z

5 تغريدة 128 قراءة Nov 18, 2021
هذا النص لأبن القيم رحمه الله ترك في نفسي الشيء الكثير، حيث يقول عن غض البصر: "أنه يورث القلب أُنسًا بالله وجمعيَّة على الله؛ فإن إطلاق البصرِ يفرق القلب ويشتته ويبعده من الله، وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر؛ فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبينَ ربه."
ويقول في نص بديع "وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل ناحية، كما أنه إذا أظلم أقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان، فما شئت من بدع وضلالة، واتباع هوى، وإعراض عن أسباب السعادة، فإن ذلك إنما يكشفه له النور الذي في القلب، فإذا نفذ ذلك النور بقي صاحبه كالأعمى" -بتصرف-
ويقول في فوائد غض البصر أنه يوجب: "حلاوة الإيمان ولذته، التي هي أحلى وأطيب وألذ مما صرف بصره عنه وتركه لله تعالى فإن من ترك شيئا لله عوضه الله عز وجل خيرا منه، والنفس مولعة بحب النظر إلى الصور الجميلة، والعين رائد القلب."
ويقول "فمن غض بصره عما حرم الله عز وجل عليه عوضه الله تعالى من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات أطلق الله نور بصيرته وقلبه، فرأى به ما لم يره من أطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله تعالى، وهذا أمر يحسه الإنسان من نفسه فإن القلب كالمرآة، والهوى كالصدأ فيها" =
فإذا خلصت المرآة من الصدأ انطبعت فيها صورة الحقائق كما هي عليه. وإذا صدئت لم ينطبع فيها صورة المعلومات. فيكون علمه وكلامه من باب الخرص والظنون."
كلامه بديع جدًا ويجعلك تتأمل وتقف على ملامح في غاية الأهمية، المصدر: مصباح التفاسير القرآنية الجامع لتفسير ابن قيم الجوزية.

جاري تحميل الاقتراحات...