فهد آلْيٍـِحَـيَـا (الحساب البديل)
فهد آلْيٍـِحَـيَـا (الحساب البديل)

@drfalyahya11

51 تغريدة 64 قراءة Oct 22, 2022
مشهد أغنية الملاحة/بنت الحتة من فيلم ريا وسكينة 1952:
هذا مشهد لا أملّ من تأمله وتأمل عناصر الابداع التي تضافرت لتجعله من أقوى المشاهد في تاريخ السينما المصرية/العربية.
ولعل الحماس يدوم في اليومين القادمين فأقدمه لقطة لقطة!
كثيرٌ من النقاد يتأمل المشهد من بداية الأغنية (2:39) =
ولكني أخترت المشهد كاملا بدءاً من دخول الضحية الراقصة الغجرية وردة وكيف بدأ المشهد بهدوء معتمدا على على لقطات بأحجام متوسطة وعامة وطويلة الزمن نسبيا ثم تتصاعد الأحداث وإيقاعها ببراعة من المونتاج والتصوير وإدارة المخرج الفذ صلاح أبو سيف =
أعمدة هذا المشهد:
1. ولي الدين سامح وكان مبتعثا لدراسة التاريخ في ألمانيا ولكن طلعت حرب أبو الاقتصاد المصدري الحديث ومؤسس أستويو مصر استماله إلى الديكور وهندسة المناظر فبرع وصار رائدا في هذا المجال.
2. وحيد فريد ويلقب بشيخ المصورين ومن أشهر أفلامه: دعاء الكروان =
وأبي فوق الشجرة، الهلفوت، بين القصرين، ليلة القبض على فاطمة .. وغيرها كثير.
3. إميل بحري المونتير القدير القابع في الظل ومن أعماله: شارع البهلوان، لك يوم يا ظالم، الوحش، بداية ونهاية، بين السماء والأرض .. وغيرها
4. الشاعر بيرم التونسي والملحن أحمد صدقي والمغني شفيق جلال =
5. كريكور تشاكماكجيان من اشهر مهندسي الصوت في العصر الوسيط في السينما المصرية.
6. الأستاذ صلاح أبو سيف: عمل 10 سنوات في قسم المونتاج في أستوديو مصر وأبتعث إلى فرنسا لدراسة المونتاج وعاد ليصبح رئيسا للقسم ثم تفرغ للإخراج ولكن بحس المونتير الطاغي عليه =
youtube.com
كادت السينما أن تموت أو تصاب بالشلل لولا المونتاج الابداعي الذي استحدثه جريفيث!
الفيلم عبارة عن مشاهد والمشهد مجموعة لقطات. وتصور اللقطات فرادى (على غير ترتيب السيناريو الذي نشاهده على الشاشة) وتُرّقم ثم تُشذب وتلصق ببعضها البعض!
هي ليست عملية ميكانيكية كما يتصور البعض =
ولكنه عمل إبداعي من الطراز الأول فهو الذي يجعل من الفيلم مملا رتيبا أو سريعا خفيفا سلسلاً يتصاعد بالأحداث حتى يصل الذروة المنشودة.
ومن المقولات الشهيرة: ليس المونتاج أن تقص وتلزق ولكن كيف تقص وأين تلزق!
وفي الثلث الأخير من المقطع أعلاه يتجلى لنا تسارع الإيقاع ..
مشهد فذ متكامل=
حذف اليوتيوب المقطع بداعي حقوق الملكية وأشعروني بالإيميل (على العكس من اللي ما يتسماش فيبادر إلى تعليق حسابك!)
ولكن راسي وألف سيف سأكمل -بإذن واحد أحد ومن غير مقاطعة- الحديث المفصل عن المشهد السينمائي الخالد.
ويمتد في نسخة dailymotion من الدقيقة:
24:46.12 حتى 30:33.17 =
يتفق سي أمين (شكري سرحان) مع الراقصة الغجرية وردة على اللقاء عند محطة السلخانة الساعة 8 ليلا ولكنه لا يأتي وتأتي بدلا عنه ريا وسكينة وفي مشهد صامت نفهم أنهما قالا لها أن سي امين طلب منهما مقابلتها وإحضارها.
يسرن إلى زقاق مظلم وتطرق سكينة الباب ويبدأ المشهد المقصود =
لقطة 1/ ليل داخلي (50 ثانية تقريباً):
لقطة عامة: ظلام كلي، يفتح حسب الله الباب فينبثق نور شحيح، ينزوي جانبا.
تدلف ريا تليها وردة فسكينة التي تختفي يسارا!
(الغريب الموسيقا المصاحبة تشبه موسيقى مشهد الدوش في فيلم سايكو 1960 لـ هيتشكوك!)
تتقدم ريا وإلى يمينها وردة ويتقدم من يمينها=
حسب الله. تتحول اللقطة إلى متوسطة والثلاثة في نطاق إضاءة متوسطة. تفاجأ وردة بالشخص الضخم متجهم الملامح فتطمئنها ريا بلهجة آمرة خالية من المشاعر بأنه "سي حسب الله؛ جوزي"
تتراجع الكاميرا إلى الخلف وتتقدم ريا ووردة ولوهلة يظهر ظل حسب الله في رمزية قوية ويختفي.
ترتفع الكاميرا =
زاوية علوية وتتحول اللقطة إلى عامة حيث تقف ريا ووردة أمام "باجور" جمر كبير .. تضع ريا البخور و"ترقي" وردة من العين.
تكوين اللقطة في هذه اللحظة بديع جدا: الكاميرا بجوار المصباح الجداري مصدر الإضاءة.
وتعطي الزاوية العلوية انطباعا بالانسحاق والوقوع في المصيدة =
وردة مأخوذة برقية ريا وتدخل سكينة التي لا تتحلى بحنكة ريا وتندفع إلى تفصح أساور وعقد وردة التي تفيق مدهوشة فتصيح ريا بسكينة أن ترعوي!
تقف سكينة عند الموقد بينما تستدير ريا مصطحبة معها وردة .. تنزل الكاميرا لتصحب مسيرهما ..
(قطع)
=
هذه اللقطة "الافتتاحية" للمشهد تعطي "فرشة" للجو العام. نحن المتفرجون نعلم عن العصابة ومآل الضحية لكن وردة لا تدرك شيئا فتدخل الصندوق المظلم الذي تملأه الإنارة بالتدريج فيعطيها إحساس بنوع من الأمان بعد التوجس والخيفة! =
ل2: لقطة عامة 6 ثواني:
الكاميرا في أخر الصالة مواجهة الباب .. تفتح ريا الباب فيتقافز الرجال يحسنون من وضعهم وتدعو وردة إلى الدخول.
(قطع)
=
ل3: لقطة متوسطة 27 ثانية
الكاميرا من وراء وردة وإلى يمينها ريا جانبية (بروفيل)! تسمع وردة صوت إرتطام قطعة أثاث فتفزع وتدخل سكينة إلى الكادر (الإطار) مطمئنة وردة التي تصبح كالسندوتش بينهما.
تسأل وردة متلهفة عن سي أمين ولكنها تسارعان في طمأنتها.
وتضيف ريا أن الجالسين "أبو أحمدات"=
(= فنجرية) بيلعبوا بالجنيهات لعب! هنا لا تقوم ريا بطمأنة وردة فحسب بل تعدها بالكثير من "النقوط" (والرقص والنقوط وسيلة عيش الراقصة الغجرية).
(قطع)
ل4؛ 27 ثانية؛ عامة من نفس زاوية ل2:
ريا تطلب من عبد العال أن يفسح في الجلسه تجس إلى جواره ورده فسكينة ويحضر أحدهم كرسيا لـ ريا .. يدخل عبد العال يحمل زجاجة خمر ويعدون النفس بسهرة أنس وفرفشة!
الملاحظ أن اللقطات العامة أكثر إضاءة وتساويا في توزيعها بعكس اللقطات المتوسطة
(قطيعة) =
ل5؛ 30 ثانية؛ متوسطة من ذات زاوية ل3: تجمع عبد العال> وردة> سكينة> ريا.
تتسآل وردة عن أمين فتهدي روعها سكينة.
زاوية التصوير تجعل ريا أكبر من الأخرين مما يعطي إنطباعاً بشخصيتها المهيمنة. حتى عندما تقول كلاما جافا بلا مشاعر تعلق وردة: "كلامك حلو! يطمن الخاطر ويروق القلب"!!
(قطع)=
هنا ملاحظة:
مهندس الصوت كان غاية في الاتقان.
والهم من هذا أن مونتاج الصوت لم يقطع الصوت مع اللقطات بل كان الجسر الموصل من لقطة لأخرى.
~~
حتى الآن إلإيقاع هادئ وسلس بلا ملل حجم اللقطات وزوايا التصوير لعبت دورا كبيرا. كما أنها ليست صورا ثابتة .. بل تعج بالحياة والحركة =
ل6؛ 18 ثانية؛ عامة؛ نفس زاوية ل 2:
تنهض ريا آمرة الرجال بتجهيز آلات الطلب وتعلن أنها ذاهبة لإعداد كأس خاصة "تفرفشوا" وردة.
تصحب سكينة وردة إلى المنتصف لتستعد للرقص
(قطع) =
أيوووه يا جدعان .. دخلنا في العميق
الان المرحلة الثانية في التصعيد مع بداية أغنية بنت الحارة!
حقيقة احترت هل هي لقطة طويلة (أُدخلت فيها INSERTED لقطتان للرقص) أم هي أكثر من لقطة؟!
على الأرجح عدة ثلاث لقطات ولكني عولت على التعامل معها على أنها لقطة واحدة طويلة 80 ثانية =
وذلك للوحدة العضوية في اللقطة بالإضافة لحركة الكاميرا المرسومة بدقة (وكذلك الميزانسين) ولأنها تقوم على فكرة الكاميرا المتلصصة وفي كتابها تورد مارلين فيب مقاطع كثيرة ابتداء من أفلام هيتشكوك وودي آلان وانتهاء بنظرة "ميلفي" النسوية بأن تلصص الكاميرا نزعة ذكورية بحتة!
تقوم ريا =
بالتشييك على خطوات تنفيذ سيناريو الجريمة وتصعد إلى الأعلى.. والكاميرا تتابعها "وتتلصص" عليها وعندما يقول المغني:"وكلامها موصوف للدوخة" تضع ريا قطرات من المخدر إلى كأس الخمر القوي الذي تعده لـ وردة.
أعني هنا المقطع من 27:24.09 حتى 28:45.16 نسخة DAILYMOTION =
وينتهي بلقطة كبيرة على الكأس بيد ريا.
كما أسلفت .. هناك لقطتان قصيرتان مدخلتان لـ وردة ترقص بنشوة .. وميزة هاتين اللقطتين إيضاح الجو العام المبهج حيث تسترخي وردة.
وشيء جمالي: تكوين الصورة من حيث الكتلة والنور والظلال .. والحركة.
الجزء الأخير وسنتحدث عنه غدا .. هو الجذوة واللهب =
نأتي للجزء الثالث والخير وهو قمة في افبداع والاتقان والعمل الفني الجماعي بوجود قيادة إبداعية مثل صلاح أبو سيف!
المقطع أقل من دقيقتين .. يبدأ مع دخول ضاربي الدفوف الثلاثة قادمين من الضوء إلى نوع من العتمة بتكوين ثلاثي كأنهم رسل لأمر ما.
ويتصاعد إيقاع الغنية من والملاحة والملاحة =
قبل أن نكمل:
في تغريدة سابقة في هذا الثريد وضعت جدولا عاما بأحجام اللقطات
وترددت كثيرا زاوية/زوايا التصوير
هنا معلومات سريعة عنها
ونكمل لاحقا بإذن الله
=
كأنني طالب في معهد للسينما قسم إخراج أو مونتاج .. أعيد وأزيد ..وكنت أنوي أن أكتب الجزء الأخير مرة واحدة في تغريدات متتالية .. ولكن وجدت أن هذا أمرا يطول!
عموما ما سيأتي هو من هو مسكون بالشغف .. وهو تحليل قاصر للمقطع الأخبر كما تم التنويه أعلاه
=
ل1؛ عامة؛ زاوية مستوى النظر؛ 4 ث:-
ثلاثي من ضاربي الدفوف بتشكيل هرمي يتقدمون من منطقة الضوء إلى العتمة. يضربون الدفوف بتكوين بديع وصوت المغني مع زيادة إيقاع اللحن:
والملاحة والملاحة ..
(هناك في أخر اللقطة خطأ في المونتاج .. ما هو؟ اشير إليه من باب التعليم و"الحقانة")
-قطع-
=
ل2؛ كبيرة؛ زاوية مستوى النظر؛ 22 ث:
"هذه لقطة متحركة مدروسة ومحسوبة بدقة"
يندمج "مجازا" عتمة نهاية اللقطة 1 مع هذه اللقطة لا سيما وثوب ريا داكن اللون.
التركيز بداية كأس المشروب "الملغم" الذي أعددته ريا
تتراجع الكامير فتصير
لقطة متوسطة تجمع النصفين العلويين لريا ووردة
=
تدني ريا الكأس من فم وردة التي لا تستغيه بداية ولكنها تتجرعها كاملة بفعل إلحاح ريا الصامت.
تتراجع الكاميرا إلى الوراء قليلا فيكبر حجم اللقطة
يصطدم رأس ريا بالمصباح المعلق فتدفعه بيدها في حركة بندولية.
الشطارة هنا في الإيحاء بأن الاصطدام بالمصباح كان عفويا =
فانتبهت ريا لأهمية للأثر النفسي لحركة المصباح البندولية
(مثلما يحدث في الديسكو)
ل3؛ عامة؛ زاوية عين الدودة؛ 2 ث:
المصباح يتأرجح بحركة بندولية
(هل هناك تأثير درامي لهذه اللقطة المخاتلة القصيرة؟)
=
نكمل غدا
بإذن الله ومن غير مقاطعة
1) من لقطة المصباح هذا يبدأ ادخال اللقطات الكبيرة (close up) صغيرة الطول .. واللعب بالضوء والظلال.
إيذانا بطور جديد في إيقاع المشهد!
2) أنه يمكن (بكثير التجاوز) النظر إلى اللقطات في المونتاج مثل إيقاع المروس/الدربكة:
تك للقصيرة و دُم للطويلة
=
ل4؛ متوسطة؛ زاوية علوية؛ 4 ث:
تكوين هرمي: عبد العال أمامه الأرجيلة بين حسب الله وسكينه يغنون: أنا إيه ذنبي وينظرون إلى الأعلى
-قطع-
ل5؛ متوسطة؛ زاوية سفلية؛ 2 ث:
وردة ترقص وتنظر إليهم من علٍ وقد إنتشت وشعرت بالتسيد
يتبين لنا أن 4 و5 متصلتان وأن الثلاثة ينظرون إليها
-قطع-
=
ل6؛ متوسطة؛ زاوية علوية؛ 3 ث:
أربعة يغنون: فايتانا يا حسرة عليها وينظرون إلى وردة
في تقديري هذي اللقطة القصيرة مفصلية في تطوير الإيقاع:
اهتزار المصباح غير في الضوء والظلال 4 مرات!
-قطع-
=
ل7؛ كبيرة، زاوية منخفضة، 2 ث؛
هذه لقطة بداية النهاية: قصيرة يزداد فيها ضرب الدفوف!
يتحرك الدف عاموديا صعودا ونزولا يشكل ظلا أخر يتقاطع مع الضوء والظلال المتأرجح افقيا من مصباح السقف!
تبدأ اللقطة والدف يغطي الوجه تقريبا ثم ينحسر عن وجه ضخم كبير الأنف خلو من المشاعر!
-قطع-
=
ل8؛ كبيرة؛ زاوية منخفضة؛ 1 ث؛
وردة ترقص
-قطع-
ل9: مثل ل 7 .. 1 ث
-قطع-
ل10: مثل ل 8 .. 1ث
-قطع-
هذا القطع السريع المتبادل يزيد من تفاعل افيقاع الفيلمي
=
ل11؛ متوسطة، علوية؛ 1 ث:
رجل وامرأة _(لاحظ الظل والضوء)
-قطع-
اللقطات القادمة مثل هذي قصيرة وسريعة
ما ارتفاع إيقاع الغناء
لن أدخل في التفاصيل .. كي لا أجلب الملل
=
ل12: وردة ترقص
ل13: متوسطة لرجلين الأمامي يمسح فمه بظهر يده
ل14 عامة (ألمانية=مائلة): وردة ترقص في نشوة في المنتصف
ل 15 متوسطة: عبد العال يعطي سكينة لي الأرجيلة فتشد النفس
(العيون كلها مسلطة على وردة بانتظار ساعة الصفر)
ل16: كبيرة للأرجيلة .. منظر سحب الماء من خلال الماء
=
ل17؛ عامة؛ زاوية منخفضة؛ 7 ث: وردة ترقص
هذه أم اللقطات بينما تتمايل وردة وتلف بجسدها
يتحك إطار الصورة (تتمايل الكاميرا) معبرة عن ما تراه وردة بعد أن تمكنت منها الخمر والمخدر
وهنا تتجلى عبقرية مدير التصوير لإبداع الحل في حركة الكاميرا هذه:
وضعها على قصعة/قروانة اسمنت =
وطلب من أحد مساعدية أن يهز القروانة بما يتناسب مع إيقاع الغنية بينما يقوم بالتصوير.
وأعيد تصوير اللقطاة 9 مرات حتى وصلوا إلى هذه النتيجة!
ومن يقرأ مذكرات المصورين السينمائيين المحترفين (مثل سعيد الشيمي وعبد العزيز فهمي يرى أمثلة على التفكير الخلاق وابتداع حلول لم تك على الخاطر)
=
ل18؛ كبيرة؛ 1 ث: إبريق الماء (الكافتيرة) ماءها يغلي ويسيل على الجانبين
-قطع-
ل19؛ كبيرة؛ علوية؛ 1 ث: قم عازف البيانولا تضغط المدوس
-قطع_
ل20؛ متوسطة؛ منخفضة؛ 4ث: عازف البيانولا والمغني وفي المنتصف على مستوى أقل ضارف الدف (تكوين مثلث مقلوب)
-قطع-
(مثلث مقلوب أو هرم مقلوب)
ل21؛ (مثل لقطة 17؛) 5.5 ث:
-قطع-
ل22؛ كبيرة 1 ث؛ وجه حسب الله
-قطع-
ل23؛ متوسطة؛ 9 ث:
في المركز يدا ريا تعصران قطعة القماش، ترتفع الكاميرا ليظهر وجهها تلتفت بحذر. تستدير وتحمل قطعة القماش المبلولة وراء ظهرها وتسير بهدوء إلى الراقصة:
إنها شارة الاستعداد التي اعتاد عليها حسب الله وعبد العال
-قطع-
ل24: كبيرة؛ 0.7 ث:
حسب الله يشرع بالقيام
-قطع-
=
ل24؛ 6 ثا:
(كما ل 17)
ينهض حسب الله ليقف قريبا من الراقصة وردة بدعوى مساندتها ومراقتصها
-قطع-
ل25؛ كبيرة؛ منخفضة؛ 1 ث: وجه ريا ينضح بالتصميم والشر
-قطع-
ل25؛ متوسطة؛ منخفضة كثيرا؛ 1 ث؛
وردة ترقص والزاوية المنخفضة أعطت إحساسا بانتشاء ودة وارتفاعها.
يبدأ تداخل أصوات المغنين
-قطع-
ل26؛ كبيرة؛ منخفضة؛ 1ث؛
وجه سكينة الموتثبة
-قطع-
ل27؛ متوسطة علوية؛ 1ث؛
قدم عازف البانولا تضغط المدوس
-قطع-
ل28؛ كما في 25، 1 ث:
الأرض تميد بوردة، يقترب منها حسب الله ويمسك ذراعها برفق
-قطع-
لقطة29؛ متوسطة؛ مستوى ساقي وردة؛ 1.5 ثا:
عبد العال عند ساقي وردة مخاتلا كالقط ينتظر لحظة الهجوم ويرفع رأسه بهدوء
-قطع-
ل30؛ متوسطة، منخفضة؛ 1 ثا
وردة ترقص وقد دب الخدر فيها
-قطع-
الباقي 9 ثوانٍ مليئة باللطقات القصيرة مختلفة الأحجام القطع السلس وتصاعد الموسيقا والصوات تقود إلى الذروة!
من المتعب الووقوف عن د تفاصيل كل لقطة .. لذا سأذكرها على عجالة وبدون توقف إلى عند واحدة أو اثنتين
=
ل قريبة وجه ريا >> وردة ترقص >> تتغير الزاوية وردة ترقص >> ريا ترفع قطعة القماش المبلولة >> وردة ترقص >> الإبريق على النار وقد بلغ أقصى الغليان >> قدم عازف البيانولا >> عبد العال يطوق ساقي ورد ويسحبها >> تدور الدنيا بـ بوردة وتكاد تسقط >> يتلقفها حسب الله وزميله وتصرخ >> =
ريا (عين الدودة) وفي يدها قطعة القماش >> وردة تصرخ فتطبق يارا على فمها بقطة القماش >> قدم عازف البيانولا تتوقف ومع توقف الموسيقا وانتهاء المشهد! =
أرجو ممن تابع هذه التفاصيل أن يكون استفاد شيئا ما
وأرجو بمن لديه ملاحظات علي أن يذكرها.
في نظري كل عناصر المهم جدا في نجاحه ولكني أضع أولوية للسيناريو والمونتاج!
هذا المشهد الخالد البديع درس في كل الجوانب الفيلمية -كما أسلفت- ولكن المونتاج على وجه الخصوص!!
تقبلوا تجياتي وتقديري

جاري تحميل الاقتراحات...