من الأسباب اللي جعلت الانقلاب لايستهدف رموز الحركات المسلحة ما بالضرورة بسبب انو تم شراء صمتهم،
في عامل مهم جدا و هو لأنهم قاعدين في نص الخرطوم بسلاحهم الشخصي لحد الحرس الخاص بيهم يدين ليهم بالولاء الكامل
الأجهزة النظامية لا يمكن الثقة اطلاقا في ولائها وكان في فرصة لكسر احتكارها
في عامل مهم جدا و هو لأنهم قاعدين في نص الخرطوم بسلاحهم الشخصي لحد الحرس الخاص بيهم يدين ليهم بالولاء الكامل
الأجهزة النظامية لا يمكن الثقة اطلاقا في ولائها وكان في فرصة لكسر احتكارها
للقوة و السلاح بحيث لن تجرؤ على خرق الدستور الا بتكلفة عالية جدا الا و هي انشاء جهاز الأمن الداخلي الذي يأتمر بأوامر الحكومة المدنية
لكن من وقفوا حجر عثرة أمام ذلك المشروع ماكانوا العساكر بل النشطاء فقط اصدار مسودة لقانون الجهاز خلاهم يصيحوا وكأنه قانون لإنشاء معسكر إبادة جماعية
لكن من وقفوا حجر عثرة أمام ذلك المشروع ماكانوا العساكر بل النشطاء فقط اصدار مسودة لقانون الجهاز خلاهم يصيحوا وكأنه قانون لإنشاء معسكر إبادة جماعية
كان في قناعة تامة عندهم انو الأجهزة القاعدة دي ممكن بشوية قوانين و حبر على ورق تردعها عن خوض اي مغامرة و طريق الانتقال يمضي نحو ديمقراطية روما و ده تصريح اثبت تمام سذاجته و قلناه قبل الانقلاب لكن للأسف وصلنا لحد ما حصل فعلا عشان نشوف باعيننا
اللوم ما بيقع على البرهان
اللوم ما بيقع على البرهان
اي ضابط وصل رتبته بيكون عنده طموح للسلطة فما بالك بشخص تنازله عن السلطة يعني لف حبل المشنقة حول عنقه
اللوم على المؤسسة أولا فهي من ينفذ فيه الجندي الأوامر واذا رفض تنفيذها لعدم دستوريتها يتم إيداعه للسجن الحربي و عادي القضاء العسكري يدين تصرفه ويحكم عليه باقسى حكم
اللوم على المؤسسة أولا فهي من ينفذ فيه الجندي الأوامر واذا رفض تنفيذها لعدم دستوريتها يتم إيداعه للسجن الحربي و عادي القضاء العسكري يدين تصرفه ويحكم عليه باقسى حكم
تلك المؤسسة لم تقم حتى بتنفيذ قانونها القاضي بتجريد الفرد من رتبته وتسريحه اذا تمت ادانته في جنائيا فاليوم مرت سنتين على إدانة البشير نهائيا في قضية تجارة العملة ولم يصدر حتى اليوم قرار بتجريده من رتبة مشير
المؤسسة التظامية اثبتت انها فاشلة في حفظ الأمن القومي والسلامة العامة
المؤسسة التظامية اثبتت انها فاشلة في حفظ الأمن القومي والسلامة العامة
سيقول الكثير من المـ3ـرصين و يعيدون تكرار مناحة هيئة العمليات و لكن اقول بكل ثقة انو لو اتمسحت المؤسسة دي باستيكة ما حنكون في وضع اكثر فداحة مما نحن فيه الآن لكن ده سيناريو ما عايزين نتخيله كل العايزينه هو إعادة كتابة قانون القوات المسلحة وإعادة تعريف مهامها وإعادة النظر في هرمها
التنظيمي و إعادة تشكيله من الصفر و فرض محدد لقوتها يكسر احتكارها للسلاح و القوة المميتة المدمرة يجعل اي انقلاب عسكري عالي التكلفة و لا يجعل السلطة الدستورية لقمة سائغة لمن اشتهاها
و الأهم من ذلك كله هو أن يعمل على الأمور أعلاه مدنيين و ده شرط حاسم تماما
و الأهم من ذلك كله هو أن يعمل على الأمور أعلاه مدنيين و ده شرط حاسم تماما
و انا كلي ثقة بانو تنفيذ البنود أعلاه من قبل حزب سياسي فاسد عديل و بكرا لقينا كوادر الحزب ده حايمة في الشارع بعربات الجيب بتاعت الجيش أهون و أفضل ألف مرة من قيام اشرف ضباط الجيش بذلك
فساد الاحزاب المدنية موجود في أعرق الانظمة السياسية التعددية وقابل لانو يتسيطر عليه مع مرور الزمن، لكن إذا أديت اشرف جنود القوات المسلحة القلم... ما حيكتب روحه شقى
جاري تحميل الاقتراحات...