S🅰️LW🅰️ 𓋴𓅂𓃭𓏲𓅂♓
S🅰️LW🅰️ 𓋴𓅂𓃭𓏲𓅂♓

@s_g_eg

4 تغريدة 13 قراءة Nov 19, 2021
منذ دخول مصر الاسلام راح أهلها يقدمون كل معارفهم المختلفة لكي يكون المسجد تعبيرًا عن الإسلام بمعناه الحضاري الكبير، لذا راحت المساجد تشيّد وفق رؤية مصرية خالصة، كانت بدايتها تأسيس جامع عمرو بن العاص الذي كان بمثابة البدايات الأولى في التصميم والزخرفة
وإنشاء ما يعرف ب "المحراب المجوف" الذي أتقن المصريون إعداده، والمآذن التي طوروها وفق قواعد فنية رائعة كما أنهم أول من جعل المسجد بمثابة مؤسسة اجتماعية وثقافية
واكتظت القاهرة، وعموم مصر المحروسة، بالمساجد والمآذن والقباب التي ليس لها نظير في أي مكان في العالم.
مابين العتاقة والندرة، فخامة العمارة وبساطة التكوين، الجمال والجلال، الرهبة والسمو، وصارت القاهرة وحدها (بل حيز منها لا يتجاوز الخمسة كيلومترات طولا وعرضا)، مدينة الألف مئذنة ويزيد.
عمارة المساجد المصرية تطورت حتى وصلت إلى ذروة مجدها الذي لا يُضاهى في العصر المملوكي (648-923هـ/1250-1517م) الذي كان بمثابة طفرة هائلة حينما تنافس سلاطين المماليك على إنشاء المساجد والمدارس الأسبلة القصور والوكالات، لذا جاءت عمارة المساجد تعبيرًا عن عصر من الذوق والرقي والجمال

جاري تحميل الاقتراحات...