محمد الرواس
محمد الرواس

@MAlrawas11

12 تغريدة 4 قراءة Nov 18, 2021
حكمة السلطان هيثم
#محمد_الرواس 18/11/2021
#العيد_الوطني_51_المجيد هو بداية صفحة خالدة من صفحات الإنجاز والإلهام بداية عام وليس نهاية عام
نوفمبر الثاني من عمر النهضة المتجددة هو رمز لمعنى الوفاء وفاء السلاطين فقد إختار السلطان هيثم حفظة الله هذا التاريخ ليبقى في ذاكرة عمان الخالدة
فما أعظمه من وفاء ومن صنائع المعروف نلت الولاء.
تقلد السلطان هيثم بن طارق حفظة الله ورعاه مقاليد الحكم في تاريخ ١١/٠١/٢٠٢٠ من فجرذلك اليوم أشرقت على عمان شمس المستقبل وقد عبر عنها صاحب الجلالة في خطابه الأول حيث قال:
أبناء عمان الأوفياء:
(إن الأمانة الملقاة على عاتقنا عظيمة والمسؤوليات جسيمة فينبغي لنا جميعًا أن نعمل من أجل رفعة هذا البلد وإعلاء شأنه وأن نسير قدما نحو الارتقاء به إلى حياة أفضل ولن يتأتى ذلك إلا بمساندتكم وتعاونكم وتضافر كافة الجهود للوصول إلى هذه الغاية الوطنية العظمى
وأن تقدموا كل ما يسهم في إثراء جهود التطور والتقدم والنماء)
استشراف من لدن صاحب الجلاله أيده الله بالتحديات من كل النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والتعليمية التي لم تكن سهله كما يتصورها البعض فقد واجهتنا أكبرأزمتين إحداهما محليه وهي أزمة الدين العام
والأخرى عالمية عابرة للحدود تمس سلامة المواطن والمقيم والذي بسببها أغلقت الدول أبوابها وعاشت الإنسانية حصار لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية من حيث الإغلاقات الحدودية وكل دولة أكتفت بمواردها ومن هنا أثبتت الحكومة بقيادة الملهم والحكيم الفذ السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه
حكمة القرار بتشكيل لجنة عليا تراعي كل الجوانب الصحية والاجتماعية للمواطن والمقيم.
لم يألوا صاحب الجلالة أمام تلك التحديات التي واجهت تلك الإنطلاقة العظيمة جهدا منذ الوهلة الأولى لبناء عمان وصدرت المراسيم الواحد تلو الأخر للإصلاح والتنمية بما يقارب أكثر من 150 مرسوم سلطاني إصلاحي
في هيكلة الدولة وتنظيمها وجميعنا يعلم ماهي القرارات التي اتخذت لكبح الهدر المالي ومنذ أول يوم عمل فقد وضع نصب عينيه مستقبل عمان لأنه أراد دولة سيادية يعيش فيها العماني كريما عزيزا وليست دولة تابعة لصناديق عالميه تأخذ خيرات الوطن
إن للرؤية السلطانية بإختصار فيها من الشموخ والعز والفخر مايجعلنا أقوياء ولدينا القدرة على إبقاء عمان حرة أبية وأن المسيرة مستمرة وبأن سلطنة عمان دولة ذات حصن حصين وبفكر سلطاني عميق منفتح أمام كل الزوايا من الاقتصاد للسياسه ولذلك كانت الرؤية هي رؤية المستقبل
في بناء مجتمع متماسك صلب يفتخر بوطنيته ومنجزاته
وبفضل توجيهات صاحب الجلالة في شمولية التنميه فقد أولت الحكومه إهتمام خاص بالشباب وبفضل التجربة التنموية المتميزة أصبحت عمان من الدول القليلة التي تهتم برواد الأعمال لتكون بيئة خصبه لهم الذي أدى إلى عودة مسألة التنويع الاقتصادي
لتصبح من جديد مسألة ملحة جدا وخصوصا بعد التباطؤ في الاقتصاد العالمي الذي سببته جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط مما وضع السلطنة في أزمة مالية ثانية وحرجة ولكن السلطنة ولله الحمد إستطاعت أن تجد مخرجا وطنيا وهو خطة التوازن المالي التي نجني ثمارها اليوم بفضل الله عزوجل
ومن ثم بفضل القيادة الحكيمة للسلطان هيثم حفظه الله ورعاه الذي يشرف على خطة التوازن المالي ومنها خبر سداد أكثر من مليار ونصف المليار ريال أدى إلى تحسن وثقة عالميه بإقتصاد السلطنة ورفع التصنيفات العالميه لعماننا الغالية وكذلك حافظ الريال العماني على أنه ثالث أقوى عملة نقدية بالعالم
النهضة العمانية المتجددة تمضي بخطى ثابتة بكل ثقة واقتدار نحو المستقبل تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم "حفظه الله ورعاه" وسدد على طريق الخير خطاه ستواصل بإذن الله تعالى مسيرة نهضتها المباركة بكل ثقة واقتدار، وستعمل على رفع صروح البناء والتنمية.

جاري تحميل الاقتراحات...