١٣ سببا تجعل المصاب يستخدم المضخة، بعد الحصول على تثقيف وتعليم جيد من الطاقم الصحي:
١- طويل المفعول يلغى ويستبدل بدلا منه سريع المفعول بجرعات بسيطة جدا مقسمة طوال اليوم (البيزل).
وتتقسم نسبة الجرعات حسب النشاط اليومي ووقت النوم.
يساعد هذا على تفادي الهبوطات والارتفاعات بدون وجبة
١- طويل المفعول يلغى ويستبدل بدلا منه سريع المفعول بجرعات بسيطة جدا مقسمة طوال اليوم (البيزل).
وتتقسم نسبة الجرعات حسب النشاط اليومي ووقت النوم.
يساعد هذا على تفادي الهبوطات والارتفاعات بدون وجبة
٢- تقسيم الجرعة. بحيث لو أكلت شي ثقيل تتقسم الجرعة على ساعتين. مثلا البيتزا امتصاص الكارب بطيء فيها. (بدل تقسيم الجرعة بالابر وتعطي ابرتين لوجبة واحدة).
٣- نسبة الجرعة دقيقة جدا جدا مقارنة بالإبر. بالإبر مثلا إذا حسبنا الجرعة وطلعت ١.٣ وحدة بنعطيها ١ أو ٢
أما بالمضخة قادرين نعطي نفس الجرعة بالضبط.
أما بالمضخة قادرين نعطي نفس الجرعة بالضبط.
٤- عدم تكرار اعطاء ابر الأنسولين، تغيير الابرة مرة كل ٣ أيام أريح بكثير من انه كل يوم ٥ ابر أو أكثر.
٥- ارتباط المضخة بالحساس تساعد بتفادي الهبوطات خصوصا وقت النوم. عند الاقتراب من الانخفاض يتم تقليل البيزل أو ايقافه مؤقتا حتى يستقر السكر.
٦- حساب الجرعة النشطة من الأنسولين بالدم، يساعد كثيرا بتفادي تداخل الجرعات وحدوث الانخفاض.
٦- عند الارتفاع يزيد البيزل أو تقوم بالتصحيح التلقائي لتفادي الارتفاع العالي. أيضا عند القيام بالتصحيح يتم احتساب الجرعة بدقة للوصول للهدف حتى لو كانت الجرعة 0.25 ولا تحتاج لابقاء السكر عالي لأن الابر فقط ١ وحده أقل جرعة.
٧- تقارير مفصلة يستطيع الطبيب والمثقف الاطلاع عليها لاجراء أي تعديلات لتحسين الخطة العلاجية.
٨- من يعاني من مقاومة أنسولين في فترة معينة من اليوم أو ظاهرة الفجر، يتم زيادة البيزل مؤقتا خلال هذه الفترة لتفادي الارتفاع.
٩- عند المرض يتم زيادة البيزل بسهولة عند حصول الارتفاعات. بينما مع طويل المفعول الوضع أصعب في زيادة الجرعة أو تقليلها.
١٠- أسهل بحساب الجرعة. فقط أدخل كمية الكارب ويتم حساب جرعة الأكل والجرعة التصحيحية بدون اجراء المعادلات الرياضية المعروفة.
١١- بسبب الارتباط بحساس وتغير البيزل المستمر بناء على قراءات السكر، يتيح هذا للمصاب راحة أكثر بدلا من اتخاذ اجراءات مستمرة لتفادي الانخفاض أو الارتفاع والقيام بالتركيز بحياته ورفع جودة الحياة.
١٢- كوسيلة لرفع جودة الحياة والاندماج مع المجتمع، مع المضخة لا يوجد إبر متعددة أو قياس متكرر لمستوى السكر، وذلك لتفادي الصورة السلبية أمام العامة.
١٣- المضخات الحديثة ورغم أننا قد نواجه تحديات معها مثل تثقيف أكثر أو عطل لها، إلا أنها تلعب دورا كبيرا بتفادي أخطاء تتكرر يقع فيها كثير من المصابين بدون قصد مثل نسيان الأقلام في المنزل عند مغادرته.
مع جميع الأسباب المحفزة بالأعلى لاستخدام المضخة، إلا أنها تحتاج تثقيف عالي. وهذا يتطلب طاقم طبّي ممتاز ومتابع للمصاب.
للأسف كثير من الأطباء يتكلمون عن فشل المصابين باستخدامها وماهو بالأساس إلا فشل الطاقم بتعليمهم وتثقيفهم.
للأسف كثير من الأطباء يتكلمون عن فشل المصابين باستخدامها وماهو بالأساس إلا فشل الطاقم بتعليمهم وتثقيفهم.
كثير من المصابين يتفادون استخدام المضخة والسبب أن بعض الأطباء للأسف يتكلمون عن عيوبها قبل مميزاتها ويخوفون المصاب، حتى التجربة إذا كانت متاحة يحرمه منها.
لهذا أقول دائما إذا المضخة متاح لك استخدامها لا تحرم نفسك أو طفلك منها. تواصل مع طبيب فاهم لو لم تجد طبيبك داعما لك باستخدامها.
التقنية لم توجد إلا لتقليل الجهد والعبء وتساعدك في ادارة السكري بكفاءة أعلى.
التقنية لم توجد إلا لتقليل الجهد والعبء وتساعدك في ادارة السكري بكفاءة أعلى.
وحتى مضخة الأومني بود خيار ممتاز. والكثير من المصابين والأهالي يساعدون بتركيبها إذا لم تجد طبيب في منطقتك يساعدك بتركيبها.
جاري تحميل الاقتراحات...